Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

نجاة رئيسة وزراء فرنسا من اقتراع في البرلمان لحجب الثقة

رئيسة الحكومة الفرنسية إليزابيث بورن
رئيسة الحكومة الفرنسية إليزابيث بورن Copyright Associated Press
Copyright Associated Press
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

وقالت رئيسة الوزراء أمام البرلمان قبل التصويت بقليل "يجب أن نناقش القضايا التي يواجهها الفرنسيون، هذا التصويت لحجب الثقة ليس له أساس من العدل".

اعلان

 نجت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن يوم الاثنين من تصويت لحجب الثقة قدمه ضدها تحالف واسع من المعارضين اليساريين.

وأظهر إحصاء رسمي للأصوات أن 146 نائبا صوتوا لحجب الثقة عنها بينما يتعين موافقة أغلبية مطلقة من 289 صوتا لإسقاط الحكومة.

وفي حين لم يكن هناك شك في نتيجة الاقتراع، فقد كان المقصود هو إظهار عزم تحالف "نوبس"، أكبر كتلة معارضة لتجمع الوسط المؤيد للرئيس إيمانويل ماكرون، تكدير حياة الرئيس في البرلمان.

ولكن نظرا لأن تحالف نوبس يتكون من 151 نائبا، فهذا يعني أن خمسة منهم اختاروا عدم التصويت لصالح اقتراح حجب الثقة، وهو أمر يمكن تفسيره، من قبل بورن وحكومتها، على أنه علامة إيجابية.

وقالت رئيسة الوزراء أمام البرلمان قبل التصويت بقليل "يجب أن نناقش القضايا التي يواجهها الفرنسيون، هذا التصويت لحجب الثقة ليس له أساس من العدل".

وأضافت "هذا التصويت لحجب الثقة هو مجرد تكتيكات سياسية (...) فلننتقل معا إلى ثقافة التفاهم".

وجاءت الانتخابات البرلمانية الفرنسية الشهر الماضي لتعلن عن خسارة تحالف ماكرون الوسطي المعروف باسم "معا" الأغلبية البرلمانية الكاسحة التي تمتع بها خلال ولايته الرئاسية الأولى.

وفاز ائتلاف ماكرون بـ250 مقعداً بالبرلمان بينما فاز الائتلاف اليساري بـ145 مقعداً ليشكل أكبر كتلة معارضة للرئيس وحكومة بورن.

وقالت بورن في خطاب أمام البرلمان إن اقتراح التصويت بحجب الثقة عن حكومتها "تم حياكته بنية عرقلة العمل البرلماني وبالتالي إرادة الشعب الفرنسي".

وعادة ما تطلب الحكومة الجديدة المعينة من قبل الرئيس المنتخب تصويت ثقة البرلمان كنوع من تدعيم سلطاتها إلا ان خسارة ماكرون للأغلبية البرلمانية وفوزه بالولاية الثانية بفارق ضئيل عن لوبن دفع بورن إلى عدم المخاطرة بطلب وإمكانية خسارة التصويت.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الحكومة الفرنسية الجديدة تواجه أولى نكساتها في الجمعية الوطنية

سريلانكا: تحديد موعد انتخاب الرئيس الجديد ونقل راجابكسا إلى قاعدة عسكرية

تجهيز أكبر معسكر منذ الحرب العالمية الثانية.. هكذا تستعد باريس للألعاب الأولمبية