المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

متحدث صدري ليورونيوز: المالكي سيتحدث في التسريبات القادمة عن التنسيق مع إيران لتشكيل ميليشيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Majid Abdulqader
euronews_icons_loading
الشيخ حسن الزركاني من ستوديو يورونيوز - ليون 20/07/2022
الشيخ حسن الزركاني من ستوديو يورونيوز - ليون 20/07/2022   -   حقوق النشر  يورونيوز

أجرت يورونيوز مقابلة مع المتحدث الرسمي السابق باسم التيار الصدري حسن الزركاني. ناقش اللقاء التطورات السياسية الأخيرة في العراق خاصة ما يتعلق بالتسريبات الصوتية لرئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، وتشكيل الحكومة، والثقة بالقضاء، ودعم إيران للميليشيات.

قال الشيخ حسن الزركاني إن الطبقة السياسية متخوفة لأن جميعهم تحدثوا بمواضيع خطيرة في الجلسات الخاصة، وسبب عدم استنكارهم لما ذكره المالكي هو الخوف من أن يتكرر سيناريو التسريبات معهم والكشف عما قالوه في جلساتهم الخاصة، لذلك طلب هادي العامري رئيس منظمة بدر من السيد مقتدى الصدر "الترفع عن هذه التسريبات".

واعتبر الزركاني أن ردود عشائر بني مالك (التي ينتمي إليها الماكي) على طلب زعيم التيار الصدري استنكار حديث المالكي، منقسم بين إيجابي وخجول.

الميليشيات

وفي معرض رده على سؤال ليورونيوز عن امتلاك جميع الأحزاب الشيعية لميليشات، ما عدا دولة القانون التي يتزعمها نوري المالكي. قال الزركاني: "إنه يحاول أن يقضي على الديمقراطية." واعتبر "أن سرايا السلام الجناح العسكري للتيار الصدري قد دافعت عن الأرض وحاربت داعش في سامراء، أما نوري المالكي فهو يريد استخدام ميليشيات خارج إطار الحشد الشعبي، يسعى من خلالها إلى القضاء على النسيج الاجتماعي وليس الدفاع عن العراق، وبحسب التسجيلات المزعومة، هدد رئيس باقتحام مدينة النجف وقتل السيد الصدر".

وفي سؤال آخر عن احتمال أن تدعم إيران المالكي في خطوته هذه، قال الزركاني إن الأخير "حسبما يقال في التسجيلات القادمة سيتحدث عن تنسيقه مع إيران لدعم الميليشيا التي يزعم تشكيلها لكنني لا أتوقع أن توظف طهران الميليشيات العراقية للاقتتال الداخلي."

وقال المتحدث في رد على إمكانية أن تقوم إيران بضرب الميليشيات بالميليشيات في حال تضرر مصالحها كما فعلت أثناء مظاهرات تشرين عندما استخدمت الميليشيات ضد المتظاهرين بحسب الناشطين. قال الزركاني " كل شيء ممكن" مضيفا "أن ما حدث في تشرين لم يثبت حتى الآن ولم تتم إدانة طرف معين".

الثقة بالقضاء

وفي حديثه عن إحالة التسريبات إلى العدالة، قال المتحدث السابق باسم التيار الصدري "قد لا يستطيع القضاء التحرش بهذه الشخصيات التي تمتلك المال والسلاح والسلطة، بالإضافة إلى أن القضاء قد يكون له علاقات مع جهات سياسية ضاغطة."

تشكيل الحكومة

اعتبر الزركاني استمرار الإطار التنسيقي (التحالف الشيعي الذي ينتمي اليه المالكي) بمباحثات تشكيل الحكومة رغم كل هذا الجدل بالسلوك " العجيب والغريب" من قبل الإطار.

وأضاف: "أن الإطار يعرض كل يوم أسماء جديدة، هم غير متفقون وبينهم تصدع واضح غير معلن" معتبرا أن الخيار الأفضل هو حل البرلمان.