المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الصدر يرد على المالكي: بهذه الأفكار الهدامة لا يحق له أن يقود العراق بأي صورة من الصور

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر
زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر   -   حقوق النشر  أ ب

في رده المباشر على التسريبات الصوتية التي نسبت إلي رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي ونشرت على مراحل متقطعة، دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، المالكي إلى "الاعتكاف واعتزال العمل السياسي واللجوء إلى الاستغفار أو تسليم نفسه للقضاء".

وفي بيان نشره عبر صفحته الرسمية على موقع توتير، قال الصدر: "بعد هذه الأفكار الهدامة لا يحق له أن يقود العراق بأي صورة من الصور، بل ذلك خراب ودمار للعراق وأهله".

وتابع "العجب كل العجب أن يأتي التهديد من "حزب الدعوة" المحسوب على آل الصدر من كبيرهم المالكي ومن جهة شيعية تدعي طلبها لقوة المذهب".

ودعا إلى "درء الفتنة من خلال استنكار مشترك من قبل قيادات الكتل المتحالفة معه من جهة ومن قبل كبار عشيرته من جهة أخرى".

وأضاف الصدر ردا على التسريبات، "الأهم من ذلك هو تعديه على القوات الأمنية العراقية واتهام الحشد الشعبي بالجبن وتحريضه على الفتنة والاقتتتال الشيعي الشيعي، ونوه إلى أنه قيل أن هناك تسريبات لاحقة سيتعدى فيها حتى على المراجع.

وأردف رجل الدين الشيعي قائلا في بيانه "هذا وإنني أبرأ أمام الله وأمام الشعب من أي تعد عليه ومن أي استعمال عنف ضده .. فمن المحتمل أن يتدخل طرف ثالث لتأجيج الفتنة وأنا بريء منها إلى يوم الدين".  

وفي التسجيلات التي نسبت إلى رئيس ائتلاف دولة القانون، قال المالكي "المرحلة المقبلة قتال، بالأمس دعانا مصطفى الكاظمي وقلت له إسمع، المرحلة المقبلة قتال.. وكل واحد سيدافع عن نفسه، وأنا سأدافع عن نفسي، وقد تحدثت مع جماعة (لم يذكر من هي هذه الجماعة) بأن القضية قضية قتال، وأن مقتدى الصدر يريد الدم والذبح كما يقول".

وأكمل كلامه قائلا "أنا أعلم أن الصدر سيستهدفني أولاً، لأنني دمرته، ولن أبقي التشيع والعراق بيد مقتدى الصدر، وبحال عجزت وزارة الداخلية فلن أعجز، والآن لدي 10 إلى 15 تجمعا للأقوم بتسليحهم .. وبحال هجم مقتدى الصدر سأهجم على النجف.. فهو رجل حاقد، ولديه ثلاث خصال سيئة، فهو يريد دماً، وهو جبان، ويريد الأموال وسرق البلاد كلها، ويريد أن يكون ربكم الأعلى والإمام المهدي، كما يدّعي جماعته بذلك".

رد الصدر الإثنين، يؤكد أنه لم يقتنع بحديث المالكي الذي أصدر ثلاث بيانات في وقت سابق من هذا الأسبوع، نفى من خلالها ما نسب اليه، وحذر "من عمليات التزوير والتزييف واستخدام أجهزة التقنية الحديثة في نسبة تصريحات نسبت لي ولغيري".

أثارت التسريبات موجة غضب واسعة في الشارع العراقي. وانهالت التعليقات التي استنكرت كلام المالكي وأخرى اتهمت الإعلامي العراقي والناشر الحصري المقيم في الولايات المتحدة علي فاضل بخلقها.

واعتبر زيد عبد الوهاب الأعظمي، الإعلامي وخبير شؤون العراق في مركز دراسات الشرق الأوسط أن "ضغط الصدر بات مسلطا على الإطار بقوة ليكون له موقف واضح من فضيحة "التسريبات الصوتية"، وربما أوضح موقف يريده التيار هو إقصاء المالكي من الإطار لتمر الحكومة الجديدة بسلام".

وبعد ثمانية أشهر من الانتخابات البرلمانية، لا يزال العراق بلا حكومة ولا يبدو أن هناك طريق واضح للخروج من المأزق الخطير.