المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المجر تتحدى أوروبا وتقرر شراء 700 مليون متر مكعب إضافية من الغاز الروسي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
وزير الخارجية بيتر سيجارتو ونظيره الروسي سيرغي لافروف
وزير الخارجية بيتر سيجارتو ونظيره الروسي سيرغي لافروف   -   حقوق النشر  أ ب

أعلن حزب فيدس بزعامة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، أن وزير الخارجية بيتر سيجارتو زار العاصمة الروسية موسكو الخميس لمناقشة تسلم شحنات إضافية من الغاز.

وكتب الحزب على فيسبوك "من أجل ضمان أمن إمدادات الطاقة في المجر، قررت الحكومة شراء 700 مليون متر مكعب إضافية من الغاز الطبيعي بالإضافة إلى الكميات المنصوص عليها في العقود طويلة الأجل". 

وحضر اللقاء في موسكو، وزير الخارجية المجري ونائبيْه، ألكسندر نوفاك ودينيس مانتوروف، بالإضافة إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

وأعلن لافروف عقب لقاء نظيره المجري، أن روسيا "ستدرس" امكان تزويد المجر كميات إضافية من الغاز هذا العام. وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك "نقل زملاؤنا اليوم اهتمام الحكومة المجرية بعملية شراء جديدة للغاز الطبيعي هذا العام. سيتم فورا نقل هذا الطلب ودرسه".

وأضاف "اقدر فعلا علاقاتنا. محادثاتنا اليوم اكدت طبيعتها الدائمة والاستراتيجية. وسنعمل على تطويرها بكل الاشكال الممكنة".

وقام الوزير المجري بزيارة مفاجئة لموسكو لمناقشة شراء 700 مليون متر مكعب من الغاز تضاف إلى 4,5 مليارات متر مكعب كانت تحصل عليها بودابست سنويا قبل النزاع في أوكرانيا.

وصرح سيجارتو المعروف بقربه من الكرملين بأن الهدف هو "ضمان أمن امدادات الطاقة" بالنسبة إلى المجر "في الأشهر المقبلة".

وأوضح أنه "في الظروف الراهنة، سواء أردنا ذلك أو لا، يستحيل ببساطة" تأمين هذه الكميات الإضافية "من دون روسيا، هذه حقيقة".

وأضاف الوزير المجري "يمكن إعطاء آمال كاذبة، يمكن أن نحلم، لكن الوقائع والحقيقة الملموسة لا يمكن إنكارها".

تأتي هذه الزيارة غداة تقديم بروكسل خطة تهدف إلى تقليل الطلب الأوروبي للغاز بنسبة 15% لتخطّي تراجع الإمدادات الروسية وتحريره من الاعتماد على موسكو.

وتستورد المجر 65 بالمئة من نفطها من روسيا و80 بالمئة من الغاز الذي تستخدمه، وتقلق من مخاطر النقص، بحيث أعلنت "حالة طوارئ" الأسبوع الماضي.

ويحتفظ فيكتور أوربان، الذي دان الغزو الروسي لأوكرانيا، بموقف غامض تجاه روسيا. فقد صوّت على فرض عقوبات أوروبية على روسيا، لكنه عرقل، لمدة أسابيع، مشروع حظر النفط الروسي، معتبرًا إيّاه "قنبلة نووية" على اقتصاد المجر. وحصلت بلاده لاحقًا على استثناء للنفط المنقول عبر خط الأنابيب.

ومذّاك الحين، لم يكفّ عن إلقاء اللوم على سياسة العقوبات هذه في تدهور الوضع في المجر.

وكان قد قال الجمعة، إن الاتحاد الأوروبي "أطلق النار على نفسه"، داعياً قادة دول التكتل إلى تغيير سياستهم.

المصادر الإضافية • أ ف ب