المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى تنظيم حملات تطعيم موجهة لمكافحة جدري القردة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
حملات تطعيم
حملات تطعيم   -   حقوق النشر  Graham Hughes/Copyrighted

دعت منظمة الصحة العالمية إلى تنظيم حملات تطعيم محددة تطال فئة معينة لمكافحة استشراء فيروس جدري القردة بدلاً من تنظيم برنامج شامل، ولفتت إلى أنه يجب تطعيم الفئة الأكثر تضررا والأشخاص المعرضين للإصابة بالمرض ومن بينهم العاملين في مجال الصحة والمثليين ومزدوجي الجنس من الرجال.

ويقول تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، مع ارتفاع الإصابات بجدري القردة في العالم، إنه من الممكن إيقاف انتشار هذا الوباء بحال اتخذت الحكومات والمجتمعات والأفراد المخاطر على محمل الجد وعملت لإيجاد الحلول اللازمة لمكافحته وحماية الفئات الضعيفة. 

 ومنحت الهيئة الأوروبية للأدوية (EMA) موافقتها على استخدام لقاح إمفانكس ضد جدري القردة، علماً أنه معتمد منذ عام 2013 في الاتحاد الأوروبي ضد الجدري البشري.

هذا ودعت منظمة الصحة العالمية الأربعاء، الفئة الأكثر تضررا حاليا وهي الرجال المثليين الى الحد من شركائهم الجنسيين.

وقال غيبريسوس في مؤتمر صحفي، إن أفضل طريقة للوقاية من الفيروس هي "خفض مخاطر التعرض" له. وأضاف أنه "بالنسبة الى الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال، تشمل الوقاية في الوقت الحالي خفض عدد الشركاء الجنسيين، وإعادة النظر في ممارسة الجنس مع شركاء جدد، وتبادل بيانات الاتصال عن أي شركاء جدد حتى نتمكن من التتبع إذا لزم الأمر".

ومنذ أوائل أيار/مايو بدأ الإبلاغ عن زيادة في الإصابات بجدري القردة خارج دول غرب ووسط إفريقيا حيث كان المرض متفشيا منذ فترة طويلة.

وقال تيدروس الأربعاء، إنه جرى إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن أكثر من 18 ألف إصابة بجدري القردة من 78 دولة، 70 بالمائة منها في أوروبا و25 بالمائة في الأميركيتين.

وأضاف أنه تم الإبلاغ عن خمس وفيات منذ تفشي الفيروس، ونحو 10 بالمائة من المصابين يضطرون لدخول المستشفيات لتلقي العلاج.

وتشير الاحصاءات إلى أن 98 بالمائة من الإصابات تحدث عند الرجال المثليين.

واكتُشفت أولى الإصابات بجدري القردة لدى البشر في عام 1970، وهو أقل خطورة وعدوى من الجدري البشري الذي تم القضاء عليه في عام 1980.

ينتقل المرض عن طريق الاتصال الوثيق، وعادة ما يُشفى المريض من دون تدخل بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

يظهر المرض، الذي كان حتى الآن متوطناً في عدد قليل من البلدان الإفريقية، على شكل طفح جلدي على الأعضاء التناسلية أو في الفم ويمكن أن يكون مصحوباً بنوبات من الحمى والتهاب في الحلق أو ألم في الغدد الليمفوية.