المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قاض أمريكي كبير في المحكمة العليا يسخر من زعماء عالميين بسبب موقفهم من الإجهاض

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
متظاهرون من أجل حقوق الإجهاض يعرضون صورًا لقضاة المحكمة العليا نيل جورسوش وصمويل أليتو وبريت كافانو خلال مظاهرة خارج المحكمة العليا الأمريكية، الاثنين 13 يونيو 2022
متظاهرون من أجل حقوق الإجهاض يعرضون صورًا لقضاة المحكمة العليا نيل جورسوش وصمويل أليتو وبريت كافانو خلال مظاهرة خارج المحكمة العليا الأمريكية، الاثنين 13 يونيو 2022   -   حقوق النشر  AP Photo

سخر عضو محافظ في المحكمة العليا للولايات المتحدة من زعماء العالم الذين انتقدوا الحكم الصادر الشهر الماضي في الولايات المتحدة الذي أسقط حقوق الإجهاض.

ورفض القاضي صمويل أليتو، الذي كتب الحكم، انتقادات مجموعة من الشخصيات البارزة، بما في ذلك رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون. وقال مازحاً إن جونسون، الذي ترك منصبه في أيلول (سبتمبر) ، "دفع الثمن" لمعارضته الحكم.

وكان أليتو، وهو كاثوليكي متدين، يتحدث في مؤتمر في روما.

قال أليتو: "لقد حظيت بشرف كتابة هذا الحكم، وأعتقد أن قرار المحكمة العليا الوحيد في تاريخ تلك المؤسسة قد انتقد من قبل سلسلة كاملة من القادة الأجانب الذين شعروا بالرضا التام عن التعليق على القانون الأمريكي".

وأضاف قائلاً، مثيراً ضحكات الحضور: "أحد هؤلاء كان بوريس جونسون لكنه دفع الثمن". وكان جونسون، الذي أعلن عزمه على الاستقالة في وقت سابق من هذا الشهر بعد سلسلة من الفضائح، قد وصف الحكم بأنه "خطوة كبيرة إلى الوراء".

كما أشار أليتو إلى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، ودوق ساسكس، الأمير هاري، الذين أدانوا "التراجع عن الحقوق الدستورية" في الولايات المتحدة خلال خطاب ألقاه أمام الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر. وقال أليتو: "ما أصابني حقاً هو عندما خاطب دوق ساسكس الأمم المتحدة وبدا أنه قارن القرار الذي قد لا يُنطق بِاسمه بالهجوم الروسي على أوكرانيا".

وكان الأمير هاري أشار إلى حكم الإجهاض عندما قال في خطابه أمام الأمم المتحدة: "من الحرب المروعة في أوكرانيا إلى تراجع الحقوق الدستورية هنا في الولايات المتحدة ، نشهد هجوماً عالمياً على الديمقراطية والحرية..".

تم إلقاء خطاب السيد أليتو غير المعلن سابقاً في مؤتمر الحرية الدينية في 21 تموز-يوليو وظهر بعد أن نشرت جامعة نوتردام، التي استضافت الحدث، لقطات على الإنترنت ليلة الخميس. وفي إشارة إلى الحرية الدينية قال إنها "تتعرض للهجوم في كثير من الأماكن لأنها تشكل خطورة على أولئك الذين يريدون الاحتفاظ بالسلطة الكاملة".

قام الرئيس جورج دبليو بوش بتعيين السيد أليتو في المحكمة عام 2006، وقام بتدخل غير معتاد للغاية بالنسبة لعضو في المحكمة العليا. عادة ما يُتوقع من قضاة المحكمة العليا في أمريكا تجنب الخوض في المناقشات السياسية.

وكتبت النائبة الديمقراطية في الكونغرس ألكساندريا أوكاسيو كورتيس على موقع تويتر أن "التصريحات المسيسة" للقاضي الأعلى يجب أن تكون مقلقة للناخبين، مضيفة أن "المحكمة العليا في أزمة شرعية".

جاء تدخل أليتو في نفس اليوم الذي حذرت فيه عضوة المحكمة الليبرالية، القاضية إيلينا كاجان، من أنه سيكون "خطراً للديمقراطية" إذا فقدت الأغلبية المحافظة في المحكمة ثقة الناخبين.

viber

تشير استطلاعات الرأي إلى أن الثقة في المحكمة في أدنى مستوياتها على الإطلاق في أعقاب العديد من القرارات المثيرة للجدل من قبل المحكمة. قال 25٪ فقط ممن شملهم الاستطلاع إنهم يثقون في المؤسسة.