المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: اتباع التيار الصدري يقيمون صلاة الجمعة في المنطقة الخضراء ببغداد ويجددون مطالبهم بحل البرلمان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
موالون للصدر يقيمون صلاة الجمعة في المنطقة الخضراء ببغداد
موالون للصدر يقيمون صلاة الجمعة في المنطقة الخضراء ببغداد   -   حقوق النشر  AFP

أقام أتباع رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر صلاة الجمعة خارج مقر البرلمان العراقي، خلال اعتصامهم في المنطقة الخضراء شديدة التحصين بالعاصمة بغداد، فيما تستمر الاحتجاجات التي دعي إليها الصدر منذ أسابيع، بدون أي تقدم سياسي ملموس يتعلق بتشكيل الحكومة.

ودعا أنصار التيار الصدري الجمعة أعلى سلطة قضائية في العراق للمرة الثانية في أقل من شهر، إلى حل البرلمان في إطار ضغط على خصومه السياسيين، فيما يعيش العراق أزمة سياسية خانقة.

ورغم مرور عشرة أشهر على الانتخابات التشريعية، لا تزال القوى السياسية عاجزة عن الاتفاق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة.

وارتفع منسوب التصعيد بين التيار الصدري والإطار التنسيقي منذ أواخر تموز/يوليو، مع تبادل الطرفين الضغط في الشارع وفي التصريحات، من دون أن تتطوّر الأمور إلى عنف.

ويطالب التيار الصدري بحلّ البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، فيما يريد الإطار التنسيقي إجراء هذه الانتخابات لكن بشروط، مطالبا بتشكيل حكومة قبل إجراء انتخابات مبكرة.

ويواصل أنصار التيار الصدري منذ نحو شهر اعتصاما داخل وحول مبنى مجلس النواب.

فيما يقيم أنصار الإطار التنسيقي منذ 12 آب/أغسطس اعتصاماً على طريق يؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد.

ومن المقرر ان تعقد المحكمة الثلاثاء المقبل جلسة للنظر في الدعوى المقدمة من أمين عام الكتلة الصدرية نصار الربيعي، حسبما أكد مصدر في المحكمة لفرانس برس.

وقال الموسوي مخاطباً القضاء "إذا كان الحكم بيدكم والقانون تحت سلطتكم والدستور تحت انظاركم تقررون ما تشاؤون" وتابع "خذوها نصحية مني: لن نترك حقنا ولو بعد حين".

وفي 10 آب/أغسطس، طالب مقتدى الصدر القضاء بحلّ البرلمان خلال أسبوع، لكن القضاء اعتبر في وقت لاحق إنه لا يملك هذه الصلاحية.

ينصّ الدستور العراقي في المادة 64 منه على أن حلّ مجلس النواب يتمّ "بالأغلبية المطلقة لعدد اعضائه، بناءً على طلبٍ من ثلث اعضائه، أو طلبٍ من رئيس مجلس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية".