المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استقالة مديرة التسويق في غوغل بعد رفضها مشروع "نيمبوس" مع إسرائيل

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
شعار شركة غوغل
شعار شركة غوغل   -   حقوق النشر  Virginia Mayo/AP

أعلنت مديرة التسويق لمنتجات غوغل التعليمية، أرييل كورين، أنها مضطرة لترك العمل مع الشركة العالمية بسبب التصرفات العدائية التي تقوم بها الشركة، وبعد رفضها توقيع عقد مع الجيش الإسرائيلي بقيمة 1,2 مليار دولار أمريكي.

وكتبت كورين، التي عملت في الشركة لمدة سبع سنوات، مذكرة إلى زملائها تعلن عن خطتها لمغادرة غوغل في نهاية الأسبوع.

حاولت كورين لأكثر من عام وقف مشروع "نيمبوس" (Project Nimbus) من خلال توزيع الالتماسات على المسؤولين التنفيذيين في جماعات الضغط والتحدث إلى المؤسسات الإخبارية لإرغام الشركة على إعادة النظر في الصفقة.

ولمعاقتبها على رفض المشروع، توصلت كورين بإنذار مفاجئ من غوغل يخيرها بين الانتقال إلى ساو باولو في البرازيل في غضون 17 يوما أو فقدان الوظيفة بشكل نهائي، وهو ما اعتبرته قرارا لا مبرر تجاري له، خاصة وأن المشرف على العمل في البرازيل أخبرها أن الموظفين يعملون من المنزل بسبب وباء كورونا.

ونتيجة لذلك، نشر 15 موظفا آخرا في الشركة شهادات صوتية على يوتيوب، الثلاثاء، طالبوا فيها غوغل بعدم العمل مع إسرائيل وانتقدوا معاملتها للفلسطينيين والرقابة التي تفرضها على الموظفين الذين يدعمونهم.

من جانبها، كتبت كورين في رسالة استقالتها: "تُسكِت غوغل بشكل منهجي الأصوات الفلسطينية واليهودية والعربية والمسلمة التي تشعر بالقلق إزاء تواطؤ الشركة في انتهاكات حقوق الإنسان بفلسطين - إلى درجة الانتقام رسميا من الموظفين وخلق بيئة من الخوف".

وقالت شانون نيوبيري، المتحدثة باسم عملاق البحث العالمي، في بيان "إننا نحظر الانتقام في مكان العمل ونشارك علنا سياستنا الواضحة للغاية".

يذكر أنه قد تم الإعلان عن "نيمبوس" في أبريل 2021 ودخل حيز التنفيذ بعد ذلك بعدة أشهر. ويهدف المشروع، بالتعاون مع شركة أمازون، إلى تزويد إسرائيل وجيشها بأدوات الذكاء الاصطناعي وخدمات أخرى.