المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان حامد سنو عن نهاية "مشروع ليلى"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
فرقة "مشروع ليلى"
فرقة "مشروع ليلى"   -   حقوق النشر  ANGELA WEISS/AFP or licensors   -  

"لن نعمل معا بعد الآن"، بهذه الكلمات أعلن حامد سنو، المغني الرئيسي لفريق الروك اللبناني "مشروع ليلى"، الأحد، عن توقف نهائي للفرقة اللبنانية التي حجزت لها موقعاً مرموقاً في المشهد الموسيقي العربي البديل.

وخلال حوار أجراه مع بودكاست "سردة" اللبناني، تحدث سنو عن المعاناة التي تعرض لها وفرقته خلال السنوات الماضية، منوها إلى عدد المرات التي تعرضوا فيها للمنع وألغيت عروضهم في اللحظات الأخيرة في العديد من الدول العربية. 

الفرقة الموسيقية التي أحدثت ضجة واسعة منذ انطلاقتها في العام 2009، اضطرت إلى إلغاء حفلاتها عامي 2015 و2016، بعد أن اعتبر البعض أنها "تخالف الذوق العام".

وعاد سنو إلى الحفل الذي أقيم يوم 22 سبتمبر/ايلول في مصر والذي حضره 30 ألف شخص، يوم رفعت الناشطة سارة حجازي علم المثليين، ما أدى إلى اعتقالها وحوالي 30 شخصا بتهم تضمنت "التحريض على الفسق والفجور".

وقال سنو الذي يجاهر بمثليته الجنسية، إن حجازي تعرضت لتحرش جنسي وتعذيب بالكهرباء خلال فترة سجنها التي استمرت 3 أشهر.

وعقب هذا الإعلان، انهالت التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، وانقسمت ردود الأفعال بين مرحب ومعارض.

وعلق الصحفي محمد شبارو في منشور عبر فيسبوك: "كان التنمر هو السائد ضد كل حدا بيسمع مشروع ليلى، وكان جيل كامل مجبر يبرر ويشرح. شكرا لمشروع ليلى على خيار موسيقي سمحوا من خلاله لجيلنا يعبر عن كل صراعاته النفسية والسياسية والجنسية والاجتماعية والدينية، وعن علاقتة بهذه المدينة التي تخنقنا اكثر اليوم من دون ما يكون عنا حتى بديل موسيقي. شكرا مشروع ليلى". 

من جانبها، قالت الصحفية ميسون ملحم، "المغني الرئيسي لفرقة مشروع ليلى الموسيقية، حامد سنو يعلن عن توقف أعمال الفريق نهائيا نتيجة المضايقات والتضييق التي تعرضت لها الفرقة ومحبيها في كل مكان أقيمت فيه حفلة. طبعاً فهذه الأوطان مثل الأهالي في هذه الأوطان، تنجب أبناءً للسيطرة على حياتهم وقراراتهم ودفعهم في النهاية إلى الهجرة أو الموت في سبيلها. خسارة".

وأعرب أحمد البنا عن موقفه المرحب لقرار وقف أعمال الفرقة المثيرة للجدل بشكل نهائي وانتقد المتعاطفين، قائلا في تغريدة نشرها عبر صفحته الخاصة على موقع تويتر : "فيه ناس متعاطفه مع مشروع ليلى لأنه ليه ذكريات حلوة معاه.. وصلنا لمرحلة التغاضي عن كون أصحاب الفرقة ناس بتجاهر بجريمة و منكر اتهزت لها الأرض و اتدمرت أمم بسببها و متصالحين مع كونهم شوا* و بيدعموا القرف ده لمجرد إنهم بيغنوا حلو دي آخرة اللي معندوش بوصلة دين أو أخلاق تنور طريقه".

وقدمت فرقة "مشروع ليلى" عروضا في مختلف أنحاء لبنان في السنوات القليلة الماضية بينهما حفلان في مدينة جبيل الأثرية إلا أن خطط إقامة حفل للفرقة يوم التاسع من أغسطس/ آب ضمن مهرجانات بيبلوس الدولية بالمدينة ذاتها قوبلت بحملة عدائية على وسائل التواصل الاجتماعي بهدف وقف العرض بالقوة بما في ذلك جماعة يطلق عليها اسم "جنود الرب".