المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

صحف العالم تشيد بروجر فيدرير البطل "الآتي من كوكب آخر"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
فيدرير رافعاً الكأس بعد فوزه على الإسباني رافاييل نادال في بطولة شنغهاي للماسترز (أرشيف)
فيدرير رافعاً الكأس بعد فوزه على الإسباني رافاييل نادال في بطولة شنغهاي للماسترز (أرشيف)   -   حقوق النشر  Andy Wong/Copyright 2017 The Associated Press. All rights reserved.

أشادت الصحف العالمية بالسويسري روجر فيدرير الفائز بعشرين لقباً في البطولات الأربع الكبرى بكرة المضرب، بدءاً بعنوان "فليحفظ الله الملك" على غلاف صحيفة "ليكيب" الفرنسية"، وصولاً إلى هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" التي اعتبرت أنه "بلغ الكمال الرياضي".

في فرنسا، حيث يحظى السويسري شعبية كبيرة رغم أنه لم يفز بلقب رولان غاروس سوى مرة واحدة، عنونت صحيفة "لو فيغارو" مقالها أيضاً "روجر فيدرير، اعتزال الأسطورة".

وأضافت "ليكيب" من جهتها أن "مسيرته اقتصرت على على الفن والروعة. ألا يمكن اعتبار فيدرير أعظم رياضي في كل العصور، متقدماُ على (البرازيلي) بيليه أو (الأمريكي) محمد علي كلاي، أو (الجامايكي) أوساين بولت أو (الأمريكي) مايكل جوردان؟".

وسلّطت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" الأسترالية الضوء على البعد الفنّي لأسلوب فيدرير الفائز ست مرات في بطولة أستراليا المفتوحة، قائلة إن فيدرير ارتقى بالتنس "إلى شكل فني".

وأضافت "كلما درسته أكثر، لاحظت أن أي عنصر لم يكن وليد عجلة أو اضطرار" في إشارة إلى الانسيابية الكبيرة في أدائه والانطباع بالسهولة الذي يقدمه في الملعب.

في سويسرا موطن الأسطورة، أشارت صحيفة "لو تان" (الوقت) في افتتاحيتها إلى أن فيدرير "سيبقى دائماً في الذاكرة بحبه للتنس وأسلوبه الفريد الذي يتسم بالراحة والجمال والسكون".

وكتبت صحيفة "بازل تسايتونغ" في المنطقة التي يتحدّر منها فيدرير "الآن، انتهى الأمر"، مضيفة أن "الأمر يبدو كوداع لقريب".

من جهتها، ودّعت صحيفة "تريبون دو جنيف" فيدرير بالقول إنه "لن يلعب مرة أخرى، إلا في قلوبنا وذكرياتنا".

أما في إسبانيا، فأكدت صحيفة "إل باييس" أن إعلان اعتزال الرجل صاحب 103 ألقاب إن لم يشكّل مفاجأة بحد ذاته، فإنه "لا يجعل الأمر أقل إيلاماً".

"اللبق والراقي"

في بريطانيا، أعادت "بي بي سي" استخدام صيغة الصربي نوفاك ديوكوفيتش الذي كان أحد أكبر منافسي فيدرير خلال العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين: "يجب أن تتساءلوا ما إذا كان قد جاء من الكوكب نفسه".

وأكدت الهيئة البريطانية في معرض إشادتها بالرياضي والرجل المحترم والراقي حسب وصفها أن فيدرير "بضربة أمامية رشيقة، وإرسال دقيق للغاية، ونظرة لطيفة للجمهور، فاز بقلوب الجماهير كما لم يسبقه أحد".

موجة الصدمة الناجمة عن إعلان فيدرير اعتزاله، بعد فترة وجيزة من أسطورة التنس الأمريكية سيرينا وليامس (41 عاماً)، وصلت إلى الصين.

واعتبرت صحيفة "بايبر" في شنغهاي، حيث فاز فيدرير ببطولتي ماسترز، أن السويسري "صديق قديم لشعب شنغهاي".

أما بالنسبة إلى "إنديان إكسبرس" في نيودلهي، فقد "طُويت صفحة للتو" بإعلان فيدرير، بعد ثلاثة أيام من فوز الإسباني اليافع كارلوس ألكاراس (19 عاماً) ببطولة أمريكا المفتوحة وتربعه على عرش صدارة التصنيف العالمي.

ووفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" التي تروي كيف "تحول ملتقط كرات إلى واحد من أكثر الرياضيين تألقاً في العالم"، فلا يمكن للإسباني رافايل نادال وديوكوفيتش حتى لو فازا بمزيد من بطولات غراند سلام، أن ينافسوا فيدرير من حيث اللباقة والرقيّ.

وتضيف الصحيفة الأمريكية أن "فيدرير (...) أثّر في الجماهير في كل أنحاء العالم بأسلوبه المذهل وشخصيته الأنيقة داخل الملعب وخارجه".