المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تسلسل زمني-الاضطرابات السابقة في إيران وصولا لوفاة مهسا أميني في الحجز

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
تسلسل زمني-الاضطرابات السابقة في إيران وصولا لوفاة مهسا أميني في الحجز
تسلسل زمني-الاضطرابات السابقة في إيران وصولا لوفاة مهسا أميني في الحجز   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

دبي (رويترز) – أثارت وفاة شابة في الحجز لدى شرطة الأخلاق غضب الإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع للاحتجاج في ما لا يقل عن 50 مدينة وبلدة على مستوى البلاد، واستخدمت الشرطة القوة لتفريق المتظاهرين.

فيما يلي تسلسل زمني لاضطرابات اتخذت فيها قوات الأمن في إيران إجراءات صارمة لقمع المعارضة في الماضي.

يوليو تموز 1999 – طلاب غاضبون بسبب إجراءات صارمة اتخذتها الشرطة يتظاهرون في عدة مدن إيرانية مرددين شعارات مناهضة للحكومة.

يونيو حزيران 2009 – اشتباك مئات الآلاف من المحتجين على إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا للبلاد مع الشرطة. والمعارضة تعلن مقتل أكثر من 70 شخصا. المسؤولون يقولون إن عدد القتلى نصف ذلك. واعتقال الآلاف، بمن فيهم إصلاحيون كبار، وإعدام عدة أشخاص.

ديسمبر كانون الأول 2009 -وفاة رجل الدين المعارض البارز آية الله العظمى حسين علي منتظري، مما أدى إلى تجدد المظاهرات. مقتل عدة أشخاص في طهران ومدن أخرى لدى خروج الآلاف إلى الشوارع. وذكر التلفزيون الحكومي أن عدد القتلى ثمانية فقط.

يوليو تموز 2010 – إضراب التجار في “بازار طهران الكبير” يجبر الحكومة على تعليق خطط لزيادة الضرائب.

فبراير شباط 2011 – مقتل شخصين واعتقال العشرات مع مشاركة الآلاف من نشطاء المعارضة في تجمع محظور لدعم الانتفاضات الشعبية في مصر وتونس.

مارس آذار 2011 – مواقع مؤيدة للإصلاح تنشر تقارير بشأن إطلاق قوات الأمن للغاز المسيل للدموع واشتباكها مع الآلاف من المحتجين المناهضين للحكومة الذين تظاهروا في طهران ومدن أخرى احتجاجا على أسلوب التعامل مع زعماء المعارضة.

مايو أيار 2011 – قناة برس تي.في التلفزيونية الإيرانية الحكومية تقول إن الشرطة الإيرانية طردت مجموعة من مشجعي كرة القدم الذين رددوا شعارات مناهضة للسعودية خلال مباراة في إطار بطولة دوري أبطال آسيا. وتصاعد التوترات بين البلدين بعد أن أرسلت السعودية قوات لمساعدة البحرين على إخماد احتجاجات مستوحاة من الثورات العربية.

يونيو حزيران 2011 – موقع (سحام نيوز) الإيراني المعارض يقول إن قوات الأمن تهاجم متظاهرين مؤيدين للإصلاح متجمعين في طهران لإحياء الذكرى السنوية لانتخابات 2009 المتنازع عليها.

نوفمبر تشرين الثاني 2011 – إيرانيون يقتحمون السفارة البريطانية في طهران، ويحطمون النوافذ ويحرقون العلم البريطاني احتجاجا على عقوبات فرضتها بريطانيا على إيران. بريطانيا تغلق سفارتها وجميع الموظفين الدبلوماسيين يغادرون البلاد.

أكتوبر تشرين الأول 2012 – الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع على محتجين غاضبين من انخفاض قيمة الريال الإيراني.

ديسمبر كانون الأول 2017 – محتجون إيرانيون غاضبون من الصعوبات الاقتصادية وما يصفونه بأنه فساد يهاجمون مراكز الشرطة وقوات الأمن تسعى جاهدة لاحتواء تحد قوي للقيادة الدينية.

يناير كانون الثاني 2018 – إيران تحذر من حملة قمع صارمة ضد عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين أبدوا أحد أجرأ موجات التحدي لزعمائها الدينيين منذ اضطرابات على مستوى البلاد هزت النظام الديني الإسلامي في عام 2009.

بدأت المظاهرات في مشهد، ثاني أكبر مدينة في إيران، في شمال شرق البلاد وامتدت إلى طهران ومراكز حضرية أخرى. عبر الإيرانيون عن غضبهم من الزيادة الحادة في أسعار المواد الأساسية مثل البيض، واقتراح حكومي لزيادة أسعار الوقود

نوفمبر تشرين الثاني 2019 – إيران تقول إن 200 ألف شخص شاركوا فيما قد يكون أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة في تاريخ الجمهورية الإسلامية الممتد على مدى 40 عاما.

وصف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أسبوعين من أعمال العنف الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود بأنهما نتاج “مؤامرة خطيرة للغاية”. وذكرت رويترز أن 1500 قتلوا على أيدي قوات الأمن.

يناير كانون الثاني 2020 – ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية، في تقرير نادر عن الاحتجاجات المناهضة للحكومة، أن المحتجين في طهران رددوا شعارات ضد السلطات العليا في البلاد، بعد أن اعترف الحرس الثوري بإسقاط طائرة ركاب.

وقال التقرير إن المتظاهرين في الشارع مزقوا أيضا صور قاسم سليماني القائد البارز في فيلق القدس بالحرس الثوري الذي قتل في عملية بطائرة أمريكية مسيرة.

مايو أيار 2022 – خرج متظاهرون إيرانيون يرددون شعارات مناهضة للحكومة إلى شوارع عدة مدن، بما في ذلك عبادان في جنوب غرب البلاد، حيث أدى حادث انهيار مبنى أُلقي باللوم فيه على انتشار الفساد إلى مقتل ما لا يقل عن 24 شخصا.

سبتمبر أيلول 2022 – دعا الحرس الثوري الإيراني القوي السلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية إلى ملاحقة “أولئك الذين ينشرون أخبارا وشائعات كاذبة” حول مهسا أميني، الشابة التي أثارت وفاتها في أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق احتجاجات.

والاحتجاجات التي أثارتها وفاة أميني هي الأكبر في الجمهورية الإسلامية منذ عام 2019.