Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ما الذي أفشل خطة إسرائيل لإسقاط النظام في إيران؟ تقرير يكشف دور أردوغان وأحمدي نجاد والأكراد

امرأة تلوّح بعلم إيران خلال شعائر الأربعين في طهران، وخلفها لافتة للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، 4 أغسطس 2026.
امرأة تلوّح بعلم إيران خلال شعائر الأربعين في طهران، وخلفها لافتة للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، 4 أغسطس 2026. حقوق النشر  AP Photo/Vahid Salemi
حقوق النشر AP Photo/Vahid Salemi
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز مع إعلام عبري
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

ذكر التقرير أن ترامب أوقف الخطة الكردية بعد اتصال هاتفي تلقاه من نظيره التركي رجب طيب أردوغان، الذي هدّد بردّ عسكري في حال نفذت القوات الكردية توغلها.

وسط إحباط إسرائيلي من تعثر الحرب على إيران، نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية تحليلاً استعرضت فيه أسباب "الفشل"، محمّلة السياسيين والضغوط الخارجية المسؤولية.

اعلان
اعلان

ورأى التقرير أن خطة إسرائيل - التي تضمنت مزاعم بتجنيد الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد وغزواً كردياً - كانت من النوع الذي قد تفشل فيه "حتى القوى العظمى"، حسب تعبيره.

وقد نفى أحمدي نجاد تلك المزاعم، بينما تواصل الصحف الإسرائيلية التمسك بالرواية.

وبحسب المصادر التي اعتمد عليها التقرير، كان الموساد قد قدّم، قبيل اندلاع الحرب، تقييماً إلى المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، قدر فيه إمكانية تحقيق تغيير النظام خلال سنة إلى ثلاث سنوات.

غير أن ما فهمه الوزراء كان مختلفاً، إذ استشفوا من التقييم أن الخطة تهدف إلى إحداث تغيير سريع وشامل، يرتكز على اغتيال المرشد علي خامنئي، وتقدّم كردي مسلّح باتجاه طهران، إلى جانب خروج احتجاجات شعبية، والاستفادة من أحمدي نجاد كعنصر مؤثر داخل المشهد الإيراني.

وتشير الصحيفة إلى أن الخطة لم تكن مجرد عملية للموساد، بل مشروعاً سياسياً بامتياز للدولة برمتها، صادقت عليه الحكومة، وانطلق من قناعة راسخة في أوساط القيادة بأن الملف النووي الإيراني لا يمكن حسمه من دون إحداث تغيير جذري في النظام.

وتوقف التقرير عند الدور "المحوري الذي لعبه بنيامين نتنياهو في تبني هذه الرؤية وصياغتها"، لا سيما بعد حرب الأيام الاثني عشر.

إلا أنه يعود ليكشف عن وجود "فجوة" بين الطموح السياسي والإمكانات العسكرية المتاحة، حيث أقرّ الجيش الإسرائيلي، منذ البداية، بأنه لا يستطيع وحده إحداث تغيير في النظام، وتركّزت جهوده على توجيه ضربات استراتيجية للبنى التحتية العسكرية والنووية في إيران.

ورأت الصحيفة أنه بعد "صمود" النظام الإيراني، سرعان ما تبدّل الخطاب السياسي داخل الدولة العبرية ليتحدث عن "تهيئة الظروف" لإسقاطه، دون أن "يترجم ذلك الخطاب إلى خريطة طريق عملية".

وفي السياق ذاته، يؤكد قادة عسكريون سابقون أنهم أعربوا عن تحفظاتهم تجاه قدرة إسرائيل على إسقاط النظام، بينما ينفي وزراء مشاركون في القرار أن تكون تحذيرات جدية قد وصلتهم، مما يكشف، وفق التقرير، عن "خلل في التنسيق".

كما أفرد التحقيق مساحة واسعة لدور الفصائل الكردية، التي كانت تشكّل الركيزة الأساسية في الخطة، إذ كان من المقرر أن تخترق الأراضي الإيرانية من الغرب وتتقدم نحو طهران بغطاء جوي إسرائيلي، غير أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وصفت الاعتماد عليهم بأنه "وهم استراتيجي"، في ظل الانقسامات الداخلية بين فصائلهم وتعقيدات التحالفات الإقليمية.

وفي تطور لافت، ذكر التقرير أن الرئيس دونالد ترامب أوقف الخطة الكردية بعد اتصال هاتفي تلقاه من نظيره التركي رجب طيب أردوغان، الذي هدّد بردّ عسكري في حال نفذت القوات الكردية توغلها.

ويرى الموساد أن الفرصة ضاعت بسبب هذا التدخل، بينما يعتقد بعض الوزراء أن الفشل كان محتوماً حتى قبل ذلك. ونُقل عن مسؤولين أميركيين وصفهم الخطة الإسرائيلية بـ"الهراء"، وانتُقد تجاهل الموقف التركي رغم إمكانية توقّعه، فضلاً عن سوء قراءة المصالح الأميركية في مضيق هرمز.

واختُتم التحليل بالإشارة إلى أن الحرب لم تنته بعد، وأن الأضرار التي لحقت بإيران حقيقية، لكنه رأى أن إسرائيل تجاوزت في "مغامرتها تلك حدودها الاستراتيجية"، وافتقرت إلى تقدير شامل لطبيعة النظام الإيراني وعلاقاته الإقليمية، وفي مقدّمها الموقف التركي، الذي" كان وحده كافياً لإفشال الخطة" حسب التعبير.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

استعادة مذبح مسروق في دير نافاري أسسه محاربون

"إي باي" للسفر منصة لإعادة بيع الحجوزات غير القابلة للاسترداد

بعد اعتراضه على الإفراج عن مستوطن متهم.. كاتس يستبدل قائد المنطقة الوسطى ويستحضر خطابًا لصدام حسين