Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. هل يُفتح مضيق هرمز "خلال ساعات"؟.. واشنطن تأمل في التوصل إلى "اتفاق قريب" مع إيران

فتاة تتأرجح على طول الشاطئ بينما تظهر سفن الشحن والسفن التجارية الأخرى راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس، إيران، يوم الاثنين 27 يوليو 2026.
فتاة تتأرجح على طول الشاطئ بينما تظهر سفن الشحن والسفن التجارية الأخرى راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس، إيران، يوم الاثنين 27 يوليو 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الأحد، إلى احتمال "التوصل إلى تفاهم" مع عُمان الواقعة على الضفة المقابلة من مضيق هرمز، يتيح إعادة فتح الممر الحيوي.

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبّيو إن تقدماً أُحرز في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق بشأن الممر الحيوي في القريب العاجل.

اعلان
اعلان

وتزامنت تصريحات روبّيو مع تأكيد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الثلاثاء إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع إيران، معرباً عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الثلاثاء أو الأربعاء لإعادة فتح مضيق هرمز والتحرك نحو "تطبيع أكبر للوضع في هذا النزاع"، في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة الإقليمية بينما تعرضت سفينة شحن جديدة لحادث في الممر البحري الحيوي.

وأوضح بيسنت في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي" أن إعادة فتح المضيق تمثل خطوة أساسية في مسار تهدئة الأزمة، مشيراً إلى أن الاتصالات الجارية قد تفضي إلى تفاهم يعيد حركة الملاحة إلى طبيعتها.

وجاءت تصريحات وزير الخزانة الأميركي بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب الاثنين أن إعادة فتح المضيق قد تتم الثلاثاء، مؤكداً أن "المحادثات جارية الآن" مع الجمهورية الإسلامية، واصفاً الأمر بأنه "فرصة أخيرة" أمام إيران للتوصل إلى اتفاق "جيد".

ورداً على سؤال بشأن احتمال فرض إيران رسوماً على السفن العابرة، قال بيسنت إن أي اتفاق محتمل "سيضمن حرية الملاحة".

وقال بيسنت إن التوصل إلى اتفاق بشأن المضيق ستكون له انعكاسات على أسواق الطاقة، مشيراً إلى أن مئات السفن تنتظر الإبحار.

وأضاف أن عدداً كبيراً من السفن عبر المضيق خلال الأيام الماضية رغم عدم استقرار الأوضاع، متوقعاً أن تستقر أسعار الطاقة وتتراجع، وهو ما اعتبره أمراً جيداً للعالم بأسره.

تحركات الوساطة

وبينما تحدثت واشنطن عن إمكانية التوصل إلى تفاهم قريب، واصلت دول إقليمية تحركاتها لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، إذ أكدت قطر الثلاثاء استمرار جهودها مع جميع الأطراف بهدف الوصول إلى حل قصير الأمد يخفف التصعيد ويمهد لاستئناف المفاوضات بصورة كاملة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الدوحة تؤكد استمرار المساعي، موضحاً أن التركيز الحالي ينصب على خفض التصعيد، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإعادة فتح الباب أمام الدبلوماسية بين الأطراف.

وأضاف الأنصاري أن بلاده تأمل في حال استئناف المحادثات قريباً أن يتحول ذلك إلى اتفاق مهم، مشيراً إلى أن قطر وباكستان وعُمان تعمل جميعها في هذا الاتجاه.

وأوضح أن الدوحة تنسق بشكل وثيق مع العُمانيين لتسهيل المحادثات وتبادل الأفكار والصيغ بين الطرفين.

خلاف حول طبيعة الاتصالات

لكن الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق اصطدم بتباين واضح بين واشنطن وطهران بشأن وجود مفاوضات مباشرة بينهما.

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، قائلاً إن بلاده "لا تجري حالياً مفاوضات مع الولايات المتحدة"، وإن اتصالاتها تتركز مع سلطنة عُمان بهدف تأمين ممر عبر مضيق هرمز.

وكان بقائي قد أشار الأحد إلى احتمال التوصل إلى تفاهم مع عُمان بشأن آلية عبور جديدة، موضحاً أن المقترح يقوم على "مسار مقبول للطرفين"، لا هو المسار الشمالي ولا الجنوبي، وإنما مسار يراعي الحقوق السيادية للجانبين ويحفظ المصالح الوطنية والأمن الإيراني.

أزمة الملاحة في المضيق

وتأتي الخلافات السياسية في ظل أزمة أوسع حول إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث تفرض إيران منذ اندلاع الحرب سيطرة فعلية على حركة السفن العابرة، وتلزمها بالتنسيق معها والمرور عبر مسار بمحاذاة سواحلها.

وأكدت طهران أن وضع الملاحة في المضيق لن يعود إلى ما كان عليه سابقاً، مشيرة إلى عزمها فرض "بدلات خدمات" على السفن الراغبة في استخدامه.

في المقابل، ترفض الولايات المتحدة وعدد من دول الخليج هذه القيود، وتتمسك بحرية الملاحة في الممر الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية.

وكان المضيق قد شهد إعادة فتح مؤقتة بعد توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية في يونيو، ما سمح لعدد كبير من السفن العالقة منذ أشهر بمغادرته وعودة حركة الملاحة تدريجياً.

لكن إيران شددت إجراءاتها لاحقاً بعد تجدد الضربات الأميركية، وأصبحت السفن التي تحاول عبور المضيق من دون الحصول على إذن من طهران عرضة للاستهداف.

حادث بحري جديد

وفي ظل استمرار القيود والتوترات، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تعرض سفينة شحن لحادث بعدما أصابها "مقذوف مجهول" ليل الاثنين الثلاثاء في مضيق هرمز.

ولم تشر الهيئة إلى وقوع إصابات أو أضرار، إلا أن الحادث جاء ليضيف ضغوطاً جديدة على حركة الملاحة في الممر الحيوي.

شروط واشنطن

وكان ترامب قد أكد الاثنين أن مضيق هرمز "يخضع لسيطرة كاملة" من البحرية الأميركية، مضيفاً في إشارة إلى الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية أن "لا شيء يصل إلى إيران" ولن يصل شيء حتى يتم التوصل إلى اتفاق أو "استسلام كامل".

وقال ترامب إن استئناف المفاوضات جاء بناء على طلب من طهران وبدعم من السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر.

لكن إيران نفت ذلك، ووصفت تصريحات الرئيس الأميركي بأنها "كذبة جديدة"، مؤكدة أنها لم تطلب عقد أي اجتماع مع واشنطن.

ورد ترامب عبر منصته "تروث سوشال" باتهام القادة الإيرانيين بأنهم "مخادعون بشكل لا يصدق"، قائلاً إنهم طلبوا اجتماعاً وبدأت المناقشات ثم أعلنوا علناً عدم وجود أي محادثات.

وتأتي هذه التطورات بعد أعمال حربية اندلعت نهاية فبراير إثر هجوم أميركي إسرائيلي على طهران، قبل أن تتوقف في أبريل وتُستأنف مطلع يوليو.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن واشنطن كانت تعتزم تنفيذ قصف مكثف جديد خلال عطلة نهاية الأسبوع يستهدف بصورة خاصة البنى التحتية لقطاع الطاقة الإيراني.

إلا أن ترامب أعلن السبت العدول عن تنفيذ ضربات واسعة على إيران بطلب منها ومن دول خليجية، مشترطاً التوصل إلى اتفاق سريع يشمل "فتح مضيق هرمز بصورة آنية وتامة وكاملة" ووضع حد للتهديد النووي الإيراني.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مسيرة روسية تطارد مدنيا وتهاجمه في خيرسون

"تشم رائحة الأسلاك": لماذا يواجه "رابرز" لفينكس فليكسن اتهامات بالذكاء الاصطناعي

ما الذي أفشل خطة إسرائيل لإسقاط النظام في إيران؟ تقرير يكشف دور أردوغان وأحمدي نجاد والأكراد