استدعاء وزيرالخارجية الأمريكي السابق كشاهد في محاكمة حليف لترامب بتهمة العمل كوكيل أجنبي للإمارات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
ريكس تيلرسون
ريكس تيلرسون   -   حقوق النشر  Seth Wenig/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved.

أظهر ملف قضائي أن ممثلي الادعاء الاتحادي سوف يستدعون وزير الخارجية الأمريكي السابق ريكس تيلرسون كشاهد في محاكمة توم باراك الذي قام بجمع تبرعات مرة واحدة للرئيس السابق دونالد ترامب وذلك بتهمة العمل بشكل غير قانوني وكيلا أجنبيا لدولة الإمارات.

وكشف دفاع باراك هذه الخطط في رسالة إلى قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية بريان كوجان طلبت من تيلرسون الادلاء بشهادته يوم الاثنين. وقال الدفاع إن المدعين أكدوا أنهم سيتصلون بتيلرسون ولكنهم أبلغوا الدفاع بأنه لن يكون متاحا بعد الرابع من أكتوبر-تشرين الأول بسبب "أمور شخصية".

وقال محامو باراك إن وزارة الخارجية الأمريكية وترامب نفسه كانا على علم باتصالاته بمسؤولين في الشرق الأوسط مما يدل على أن باراك لم يكن ينوي أن يكون عميلا أجنبيا. ولم يتسن الوصول إلى تيلرسون للتعليق. ورفض متحدث باسم مكتب وزير العدل لأمريكي في بروكلين حيث يحاكم باراك التعليق.

ودفع باراك بأنه غير مذنب. وقال محاموه إن تواصله مع المسؤولين الإماراتيين كان جزءا من دوره في إدارة شركة الأسهم الخاصة كولوني كابيتال، المعروفة الآن باسم ديجيتيل بريدج غروب، وإنه لا يوجد دليل على موافقته على العمل بأوامر من الإمارات العربية المتحدة.

وكان تيلرسون الرئيس التنفيذي السابق لشركة إكسون موبيل، وقد تولى منصب وزير الخارجية لأكثر من عام بقليل من 2017 إلى 2018 خلال رئاسة ترامب.

وبدأت المحاكمة باختيار هيئة المحلفين في 19 سبتمبر-أيلول. وخلال الأسبوع الأول، قدم ممثلو الادعاء رسائل بريد إلكتروني ورسائل نصية من باراك وأحد زملائه أظهرت أن المسؤولين الإماراتيين قدموا معلومات بشأن ما يجب أن يقوله ترامب المرشح آنذاك في كلمة عن سياسة الطاقة عام 2016.

وقال ممثلو الادعاء إن باراك لم يبلغ قط وزير العدل الأمريكي أنه كان يعمل وكيلا لدولة الإمارات، كما يقتضي القانون الاتحادي. وقال مايكل شاتشر محامي باراك في بيانات افتتاحية إنه لا يوجد دليل على موافقة باراك على العمل بناء على توجيه من الإمارات.

المصادر الإضافية • رويترز