المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"أنا صهيونية كبيرة وداعمة كبيرة لإسرائيل".. رئيسة وزراء بريطانيا تثير الجدل في آخر تصريحاتها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيسة الوزراء البريطانية ليز تروس تخرج من 10 داونينج ستريت لتحية رئيس الوزراء الدنماركي ميت فريدريكسن، في لندن، السبت 1 أكتوبر 2022
رئيسة الوزراء البريطانية ليز تروس تخرج من 10 داونينج ستريت لتحية رئيس الوزراء الدنماركي ميت فريدريكسن، في لندن، السبت 1 أكتوبر 2022   -   حقوق النشر  Alberto Pezzali/AP   -  

وصفت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس نفسها بأنها "صهيونية كبيرة" و"داعمة كبيرة لإسرائيل" خلال اجتماع مع مجموعة برلمانية مؤيدة لإسرائيل من حزب المحافظين، الأحد.

وكانت تراس ضيفة شرف في حدث أصدقاء إسرائيل المحافظين (CFI) خلال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين في برمنغهام، والذي كانت تحضره لأول مرة بصفتها رئيسة للوزراء.

وفي حديثها إلى حشد من الناس على هامش الحدث، أعلنت التزامها الثابت تجاه إسرائيل وتعهدت بأنها "ستنقل العلاقة بين المملكة المتحدة وإسرائيل من قوة إلى قوة".

كما أكدت تراس أن بريطانيا لن تسمح أبدا لإيران بالحصول على أسلحة نووية، وتعهدت بالدعم "المطلق والصادق" لإسرائيل، مشيرة إلى أن إسرائيل وبريطانيا تواجهان تهديدات من أنظمة استبدادية لا تؤمن بالحرية أو الديمقراطية.

جدل على مواقع التواصل

وصف الدكتور عبد الله الشايجي تصريحات ليز تراس الأخيرة بـ"المجاهرة الوقحة"، معتبرا أن قلة خبرتها "انفضحت" بسبب قراراتها الكارثة في الداخل".

وكتب السياسي الفلسطيني، فايز أبو شمالة، في تغريدة عبر حسابه على تويتر "لو كان لدى حكام العرب بعض كرامة لما تفاخر صهاينة العالم بصهيونيتهم". وتابع بالقول إنه "في سنة 1975 قررت الأمم المتحدة أن الصهيونية شكل من أشكال العنصرية".

ولا يعتبر موقف تراس من إسرائيل وليد اللحظة، فقد روجت له خلال حملتها الانتخابية لتصبح زعيمة حزب المحافظين الجديدة ورئيسة الوزراء.

ومن بين التغييرات السياسية التي تعهدت بتنفيذها في منصبها، هي مراجعة نقل سفارة بلادها من تل أبيب إلى القدس. وقد فعل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الشيء ذاته خلال فترة رئاسته في البيت الأبيض في عام 2018.

وقدمت رئيسة الوزراء البريطانية نفس الوعد الشهر الماضي خلال اجتماع مع نظيرها الإسرائيلي يائير لابيد على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وشجبت الجماعات المؤيدة للفلسطينيين والقيادة الفلسطينية الفكرة جملة وتفصيلا.