شاهد: انتخاب اليميني المتطرف لورنزو فونتانا رئيسا لمجلس النواب الإيطالي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
Alessandra Tarantino
Alessandra Tarantino   -   حقوق النشر  /Copyright 2022 The AP. All rights reserved

انتُخب اليميني المتطرف لورنزو فونتانا المناهض للمثليين وللإجهاض والمشكك في الاتحاد الأوروبي رئيسا لمجلس النواب الإيطالي الجمعة.

وفاز الوزير السابق في التصويت الذي أظهر وحدة الائتلاف اليميني الناشئ بعد أن اتفقت أحزابه على هدنة موقتة.

وتعرض فونتانا الكاثوليكي المتدين للانتقاد من منظمة "أرشيغاي" للدفاع عن المثليين التي اتهمته بدعم "الحركات المحافظة المتشددة الكارهة للمثليين والنساء".

واتهمت فونتانا المنتمي إلى حزب "الرابطة" بأنه "لطالما اعتبر روسيا (تحت حكم الرئيس فلاديمير) بوتين نموذجا ثقافيا وسياسيا".

وأبدى فونتانا عام 2016 دعمه لحزب "الفجر الذهبي" اليوناني النازي الجديد، كما انتقد "غزو" المهاجرين لإيطاليا.

ورفع أعضاء من "الحزب الديموقراطي" (يسار الوسط) لافتة في البرلمان كتب عليها "لا لرئيس برلمان يكره المثليين ومؤيد لبوتين".

وجاء انتخابه غداة اختيار إيناسيو لا روسا رئيسا لمجلس الشيوخ، وهو من قدامى تيار ما بعد الفاشية ومعروف بجمع تذكارات من مقتنيات الدكتاتور بينيتو موسوليني.

وكان لا روسا اختيار جورجيا ميلوني التي فاز حزبها "فراتيلي دي إيطاليا" (إخوة إيطاليا) بـ26 بالمئة من الأصوات في الانتخابات العامة في 25 أيلول/سبتمبر.

سيشارك فونتانا ولا روسا في نقاشات مع الرئيس سيرجيو ماتاريلا حول تشكيل الحكومة الجديدة التي يتوقع أن تقودها ميلوني بحلول نهاية الشهر.

وستشكل الحكومة مع الحزبين اليمينيين "الرابطة" بقيادة ماتيو سالفيني و"فورتسا إيطاليا" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلوسكوني.

ويجري الأحزاب الثلاثة مفاوضات شاقة حول تقاسم المناصب الوزارية انعكست الخميس في مقاطعة سيناتورات من "فورتسا إيطاليا" جلسة التصويت على رئيس مجلس الشيوخ.

وكشفت تلك الخطوة هشاشة الحكومة المزمع تأليفها، لكنها أظهرت أيضا قوة ميلوني.

وقالت صحيفة "دوماني" اليومية إن "فورتسا إيطاليا" جثا "على ركبتيه"، مشيرة إلى احتمال أن يكون "برلوسكوني الغاضب والجريح... مستعدا لسلام المهزومين أو لشنّ حرب من شأنها أن تعصف باليمين".

لكن سالفيني قال الجمعة إن الخلاف مجرد "عقبة في الطريق"، مشددا على أن الحكومة المقبلة جاهزة وستحكم حتى نهاية ولايتها.

المصادر الإضافية • أ ف ب