شاهد: اكتشاف 8 منحوتات جدارية آشورية في موقع دمره داعش بالعراق

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
إحدى الألواح التي تم اكتشافها في " باب المسقى" في مدينة الموصل 19/10/2022
إحدى الألواح التي تم اكتشافها في " باب المسقى" في مدينة الموصل 19/10/2022   -   حقوق النشر  ZAID AL-OBEIDI/AFP or licensors

اكتشف علماء آثار عراقيون وأمريكيون يعملون على ترميم موقع أثري دمره "داعش" ثمانية ألواح فريدة عمرها 2700 عام بين الأنقاض.

ودمرت عناصر تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية بوابة مشكى الأثرية أو "بوابة المسقى" في مدينة الموصل العراقية في العام 2016، خلال فترة سيطرتهم عليها. وهي إحدى بوابات مدينة نينوى القديمة.

وقال مسؤول عراقي محلي الأربعاء إن من بين القطع التي تم اكتشافها ثمانية منحوتات رخامية بارزة مصنوعة بدقة تصور مشاهد حرب من حكم الملوك الآشوريين في مدينة نينوى القديمة.

النقوش البارزة على القطع الرخامية تظهر جنديًا يسحب القوس استعدادًا لإطلاق سهم، بالإضافة إلى أشجار النخيل والعنب والرمان والتين.

وتعود المنحوتات الحجرية الرمادية إلى عهد الملك سنحاريب من 705-681 قبل الميلاد، بحسب بيان صادر عن مجلس الآثار والتراث العراقي.

كان سنحاريب مسؤولاً عن توسيع نينوى كعاصمة إمبراطورية للآشوريين وأكبر مدينة والأكثر اكتظاظا - تقع على مفترق طرق رئيسي بين البحر الأبيض المتوسط غربا والشرق.

وقال فاضل محمد خضر، رئيس الفريق الأثري العراقي الذي يعمل على ترميم الموقع، إن المنحوتات نُقلت على الأرجح من قصر سنحاريب واستخدمت في بناء البوابة.

وقال خضر "نعتقد أن هذه المنحوتات نقلت من قصر سنحاريب وأعاد حفيد الملك استخدامها لتجديد باب مسقى وتوسيع غرفة الحراسة".

وأضاف خضر "الجزء المدفون تحت الأرض فقط هو الذي احتفظ بنقوشه".

بوابة استثنائية

قال التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع "ALIPH"، ومقره سويسرا، إن بوابة المسقى كانت "مبنى استثنائيًا".

وأضاف البيان أن تنظيم الدولة الإسلامية استهدف البوابة المحصنة التي أعيد ترميمها في السبعينيات لأنها كانت "جزءًا مميزًا من أفق الموصل ورمزًا لتاريخ المدينة العريق".

تدعم "ALIPH" إعادة بناء بوابة المسقى من قبل فريق من علماء الآثار من جامعة الموصل العراقية إلى جانب خبراء أمريكيين من جامعة بنسلفانيا.

يهدف مشروع الترميم، الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع سلطات الآثار العراقية، إلى تحويل النصب المدمر إلى مركز تعليمي عن تاريخ نينوى.

كان العراق مسقط رأس بعض أقدم مدن العالم. وأيضًا موطنًا للسومريين والبابليين، وأولى الحروف خرجت من أرضه.

لكن في العقود الماضية، تم تهريب الكثير من آثاره الثمينة، وحدث تخريب ممنهج في بعض الأحيان لمواقعه الأثرية، بما في ذلك ما حدث أثناء الغزو الأمريكي للبلاد الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية.

بعد ذلك، بين عامي 2014 و2017، هدم تنظيم الدولة الإسلامية كنوز ما قبل الإسلام بالجرافات والمعاول والمتفجرات. كما استخدموا التهريب لتمويل عملياتهم.

استعادت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي الموصل، معقل الجماعة المتشددة، في عام 2017.

المصادر الإضافية • أ ف ب