المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو لأول معصرة نبيذ عمرها 2700 عام في دهوك العراقية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
اكتشاف موقع لصناعة النبيذ آشوري عمره 2700 سنة في الدهوك
اكتشاف موقع لصناعة النبيذ آشوري عمره 2700 سنة في الدهوك   -   حقوق النشر  AP Photo

في الرابع والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2021، أعلنت جامعة دهوك، عن اكتشاف معصرة نبيذ تعود إلى ما يقرب 3000 عام في قرية خنس في محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق، إضافة إلى نقوش ضخمة نحتت في الصخور.

وبحسب علماء الآثار في العراق، إن هذا الاكتشاف التاريخي والأول من نوعه في العراق، بني في الجبال الصخرية في عهد الملك سرجون الثاني (721-705 قبل الميلاد) وابنه سنحاريب الذي خلفه، وهو من أشهر الملوك الأشوريين.

وكان سنحاريب ملك الإمبراطورية الآشورية الحديثة خلفا لوالده سرجون الثاني في الفترة (705 - 681 ق.م).

وذكر علماء الآثار أن هذا المصنع كان يستخدم لصناعة النبيذ وعصائر الفاكهة الأخرى.

وقال بقاس جمال، مدير دائرة التراث في محافظة دهوك، إن "هذا المصنع يعتبر أقدم وأكبر مصنع للنبيذ في شمال بلاد ما بين النهرين. يعود تاريخه إلى 2700 عام وتم بناؤه في عهد الملك سنحاريب".

وأضاف أنه يتألف من 14 منشأة ضخرية بنيت بأشكال مربعة ومستطيلة في الجبال وكانت تستخدم لعصر العنب واستخراج العصير ليتم تحويله في وقت لاحق إلى نبيذ.

ومن خلال قنوات صغيرة يتم وصل هذه المنشآت بمواقع أخرى، ليتدفق العصير المستخرج في ما بعد عبر هذه القنوات إلى أماكن التخزين.

ومن ثم يتم جمع عصير العنب في جرار فخارية لتتخمر ومن ثم يتم شحنها إلى نينوى، عاصمة الإمبراطورية الآشورية. نينوى التي تحولت اليوم إلى مدينة الموصل العراقية.

واشتهر سنحاريب بحملاته العسكرية ضد بابل ومملكة يهوذا العبرية، وكذلك بمشاريعه الإنشائية خاصة في مدينة نينوى، عاصمة الإمبراطورية الآشورية.

وفي موقع فايدة قرب دهوك، اكتشف المنقبون كذلك قناة ري يبلغ طولها تسعة كيلومترات بدأ بناؤها على عهد سرجون الثاني، نقشت على أطرافها "12 جداريةً هائلةً" تعود لنهاية القرن الثامن قبل الميلاد وبداية القرن السابع، يبلغ عرض الواحدة منها خمسة أمتار وطولها مترين.

وبحسب عالم الآثار من جامعة أوديني الإيطالية بوناكوسي والمدير المشارك للبعثة الإيطالية دانييلي موراندي بوناكوسي، تظهر الجداريات المحفورة بالصخر "الملك الأشوري وهو يقدّم الصلاة للآلهة الأشورية".

ويضيف أن "الآلهة السبعة الأكثر أهمية لدى الأشوريين ممثلة بتمثال في الجداريات وكل إله يعتلي منصة"، متابعا "تقف الآلهة على حيوانات مقدسة، مثلاً عشتار، إلهة الحب والحرب، يحملها أسد".