Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

جائزة من أوسكارات الطلاب لفيلم عن مجزرة في حق المتظاهرين الجزائريين في باريس

جزائريون يخرجون من محطة مترو أنفاق باريس وأيديهم على رؤوسهم بعد اعتقالهم لعدم الامتثال لحظر التجول، يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول 1961
جزائريون يخرجون من محطة مترو أنفاق باريس وأيديهم على رؤوسهم بعد اعتقالهم لعدم الامتثال لحظر التجول، يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول 1961 Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

يتناول فيلم الرسوم المتحركة القصير "دموع السين" (Les larmes de la Seine) المجزرة التي تعرض لها متظاهرون جزائريون في 17 تشرين الأول/أكتوبر 1961 على أيدي الشرطة في باريس تحت سلطة محافظ باريس موريس بابون، وأاسفرت عن سقوط عشرات، لا بل مئات القتلى.

اعلان

حصل فيلم رسوم متحركة فرنسي عن المجزرة التي ارتكبتها الشرطة الفرنسية في حق متظاهرين جزائريين في باريس عام 1961 وطمستها السلطات لعقود، على ميدالية في احتفال توزيع جوائز الأوسكار للطلاب في لوس أنجلس الخميس.

ويتناول فيلم الرسوم المتحركة القصير "دموع السين" (Les larmes de la Seine) المجزرة التي تعرض لها متظاهرون جزائريون في 17 تشرين الأول/أكتوبر 1961 على أيدي الشرطة في باريس تحت سلطة محافظ باريس موريس بابون، وأسفرت عن سقوط عشرات، لا بل مئات القتلى. وأدرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العام الفائت هذه المجزرة ضمن  "جرائم لا تُغتفر"، معتبراً أنها "مأساة (..) طُمِست وأُنكرت طويلاً".

ونال الفيلم الذي أخرجته مجموعة من طلاب معهد "بول 3دي" (Pole 3D) في روبيه ميدالية برونزية خلال الاحتفال. وتحظى أوسكارات الطلاب باهتمام كبير في هوليوود، ومن بين الفائزين بها سابقاً سبايك لي وبيت دكتر وروبرت زيميكيس وكاري فوكوناغا.

ومُنحت ميداليات ذهبية الخميس لأفلام تتناول مواضيع متنوعة كالسفر إلى الفضاء والأحلام الواضحة واختطاف طفل. ويقام احتفال توزيع جوائز الأوسكار في 12 آذار/مارس المقبل.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

منع رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان من الترشح لأي انتخابات لمدة خمس سنوات

طوفان الأقصى: أسئلة صعبة بانتطار الصديقة إسرائيل من الصديق المخلص بايدن

مقتل ضابط شرطة وإصابة 60 آخرين من عناصر الأمن في تواصل أعمال العنف في كاليدونيا الجديدة