تُحيي أذربيجان يوم حداد وطني لإحياء ذكرى 147 ضحية لحملة القمع التي نفّذتها القوات السوفيتية السابقة ضد حركة الأذربيجانيين من أجل الاستقلال الوطني قبل 36 عاما، في لحظة مفصلية وحاسمة من تاريخ أذربيجان الحديث.
توافد الناس إلى النصب التذكارية في أنحاء البلاد لتكريم من فقدوا حياتهم خلال تلك الأحداث.
كما وضع الرئيس إلهام علييف إكليلا من الزهور في نصب ممر الشهداء التذكاري في باكو، الذي يُنظر إليه باعتباره رمزا لتخليد ذكرى المدنيين الذين قُتلوا خلال حملة القمع العسكرية.