إيران تنفي استعدادها لتنفيذ ضربات بالسعودية وموسكو تتهم الإعلام الغربي بإثارة توترات في الخليج

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان   -   حقوق النشر  أ ب

بعد أن ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن الرياض أطلعت واشنطن على معلومات استخبارية تحذر من هجوم إيراني وشيك على أهداف في المملكة، نفت إيران الأربعاء أنها تشكل تهديدا للسعودية.

ولم يذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني صحيفة "وول ستريت جورنال" بالاسم، لكنه قال إن تقارير ظهرت في وسائل الإعلام الغربية عن تهديد إيراني للسعودية حملت "اتهامات لا أساس لها".

وفي سياق متصل، نقلت الخارجية الروسية عن الوزير سيرغي لافروف قوله لنظيره الإيراني الأربعاء، إن وسائل إعلام غربية أطلقت حملة قد تؤدي إلى تصعيد الوضع في منطقة الخليج.

ووفقا لبيان للوزارة، فقد علق لافروف في اتصال هاتفي مع الوزير الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، على "ضرر الحملة الإعلامية التي أطلقتها وسائل إعلام غربية".

وذكرت الوزارة، أن لافروف أوضح لأمير عبد اللهيان أن مثل هذه الأفعال قد تؤدي إلى تصعيد خطير للتوتر في المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية.

وأعربت واشنطن يوم الثلاثاء عن قلقها إزاء تهديدات لم تحددها من جانب إيران ضد السعودية، وقالت إنها لن تتردد في الرد إذا لزم الأمر.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي "نحن قلقون من التهديدات، ونظل على اتصال مستمر مع السعوديين من خلال القنوات العسكرية والمخابراتية .. لن نتردد في التحرك دفاعاً عن مصالحنا وشركائنا في المنطقة".

ووصف أحد المسؤولين، الذين أكدوا تبادل معلومات استخبارية بين الرياض وواشنطن، الأمر بأنه تهديد حقيقي بشن هجوم "وشيك أو خلال 48 ساعة".

ولم تُصدر أي سفارة أو قنصلية أمريكية في المنطقة تنبيهات أو إرشادات للأمريكيين في المملكة العربية السعودية أو أي مكان آخر في الشرق الأوسط بناءً على المعلومات الاستخبارية. لم يُصرح للمسؤولين بالتعليق علناً وتحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم.

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي قد وجه في 20 أكتوبر/تشرين الأول ما وصفه بأنه تحذير للقادة السعوديين من الاعتماد على إسرائيل وأشار إلى أنهم "يحتمون بقصور زجاجية".

وتزعم إيران أن المملكة العربية السعودية ومنافسين آخرين يثيرون المعارضة في شوارعها، وتحديداً ما يثير غضب طهران هو تغطية قناة "إيران إنترناشيونال"، وهي قناة إخبارية فضائية ناطقة بالفارسية تتخذ من لندن مقراً لها، وممولة سعودياً، للاحتجاجات التي اندلعت بعد مقتل الشابة مهسا أميني إثر اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق.

ويأتي هذا في وقت دخل فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن على خلاف مع السعودية في الأسابيع القليلة الماضية بعد أن قرر تحالف أوبك+ الذي تقوده المملكة خفض إنتاج النفط، ما أثار مخاوف من ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة.

المصادر الإضافية • رويترز