Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

عمران خان يرحب بالتحقيق.. وباكستان تدخل مرحلة من الاضطراب السياسي الشديد

رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان يجلس على كرسي متحرك في مستشفى بلاهور بعد تعرضه لإطلاق نار
رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان يجلس على كرسي متحرك في مستشفى بلاهور بعد تعرضه لإطلاق نار Copyright AP Photo/K.M. Chaudhry
Copyright AP Photo/K.M. Chaudhry
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

يرى محللون أن الهجوم الذي تعرض له رئيس الوزراء السابق عمران خان يدخل باكستان في مرحلة من الخطر الشديد، لا بل أنه قد يعطي الجيش دافعاً للتحرك.

اعلان

عبر رئيس الوزراء الباكستاني السابق، عمران خان، اليوم، الأحد، عن ترحيبه بعرض الحكومة تشكيل لجنة قضائية للتحقيق في الهجوم الذي تعرض له يوم الخميس وأدى إلى إصابته في ساقه.

ترحيب خان جاء في بث مباشر على وسائل التواصل الاجتماعي من مستشفى في مدينة لاهور شرق البلاد، حيث كان يتلقى العلاج بعد تعرضه لإطلاق نار خلال مسيرة احتجاجية قبل ثلاثة أيام. وأعلنت الحكومة فتح تحقيق في الحادث.

وبعد تصريح خان، ذكر متحدث باسم الحكومة المحلية بأنه خرج من المستشفى وغادر إلى منزله في لاهور.

وقال خان إن مسيرة أنصاره باتجاه العاصمة للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، والتي تعطلت جراء الهجوم، ستستأنَف يوم الثلاثاء لكنه لن ينضم إليها شخصياً إذ لا يزال يتعافى من إصابته، مضيفاً أن وزير الخارجية السابق، شاه محمود قرشي، سيقودها في الأسابيع المقبلة في إقليم البنجاب.

وأعلن رئيس الوزراء السابق، الذي أطيح به عبر اقتراع لسحب الثقة في نيسان-أبريل الماضي، انضمامه إلى المسيرة في غضون ما بين عشرة و14 يوماً عندما تصل لمدينة روالبندي القريبة من العاصمة إسلام اباد. 

اتهامات متبادلة

أدّى الهجوم الذي أكد خان أنه "محاولة اغتيال فاشلة"، ويتهم خلَفَه شهباز شريف بالوقوف وراءه، إلى إثارة توتّر سياسي في البلد الذي يشهد اضطرابات منذ الإطاحة بخان نفسه من السلطة منذ نحو 7 أشهر. 

ووصفت الحكومة والجيش اتهامات خان بالـ"أكاذيب" وهدّدا بمقاضاته بتهمة التشهير.

واحتجزت الشرطة رجلاً في أعقاب الهجوم الذي قال مسؤولون حكوميون إنّ منفذه تحرك وحيداً من تلقاء نفسه وأنه "متطرّف دينياً". ولكن خان لا يبدو مقتنعاً برواية السلطة.

فقد وجه رئيس الوزراء السابق اتهامات لثلاثة أشخاص بـ"وضع خطة لاغتياله"، هم رئيس الوزراء شهباز شريف ووزيرة الداخلية رنا صنع الله ومسؤول المخابرات اللواء فيصل ناصر. 

ولم يقدم خان دليلاً على ادعائه الذي نفته الحكومة والجيش بشكل قاطع. ورداً عليه، قال شريف يوم السبت إن خان يطلق "مزاعم لا أساس لها". ورغم ذلك، طلبت الحكومة من رئيس المحكمة العليا تشكيل لجنة قضائية للتحقيق في الاعتداء.

باكستان على كف عفريت

يرى محلّلون أنّ "محاولة الاغتيال" واتهامات خان أدخلت باكستان في "مرحلة خطيرة".

وقال المحلل السياسي توصيف أحمد خان وهو أيضاً عضو في مكتب لجنة حقوق الإنسان الباكستانية "هذا وضع محفوف بالمخاطر، ليس فقط للعملية الديمقراطية ولكن أيضاً للبلاد، خصوصاً في ما يتعلّق بالتنمية الاقتصادية".

وأضاف المحلل السياسي قائلاً "في تاريخ بلدنا، في فترات الفوضى المشابهة لهذه الفترة، غالباً ما تنتهي الفوضى السياسية بالحكم العسكري. لذلك نحن نتجه نحو منطقة خطرة".

ويشير توصيف أحمد خان إلى أن الجيش يحاول تصوير نفسه كمحايد في الساحة السياسية الداخلية، ولكن أحداً لا يصدق ذلك، وهذا ما يوافقه فيه زميله المحلل السياسي قيصر بنغالي. 

بنغالي يقول إن الجيش جاء بخان إلى السلطة ودعمه في البداية. ورفع الجيش دعمه عن خان عندما وجد قادته أنه لا يقوم بالدور الذي وجب عليه القيام به. ومنذ ذلك الحين "صارت قيادة الجيش تتساءل عن الخطأ الذي وقع وكيف يمكن تصحيحه".

المصادر الإضافية • وكالات

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: حريق يأتي على مبنى يضم 35 طابقا في دبي

رئيس وزراء باكستان السابق عمران خان يقود مسيرة شعبية بمدينة لاهور للمطالبة باجراء انتخابات مبكرة

شاهد: مجمع في إسلام أباد يعلم الحجاج مناسك الحج وآدابها قبل التوجه إلى مكة المكرمة