Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

خميس أسود في مترو باريس ومشاركة أقل حجما في الإضراب في قطاعات أخرى

موظف يجيب على استفسارات الركاب في محطة مترو سان لزار في باريس خلال إضراب. 2022/11/10
موظف يجيب على استفسارات الركاب في محطة مترو سان لزار في باريس خلال إضراب. 2022/11/10 Copyright برتران غي/أ ف ب
Copyright برتران غي/أ ف ب
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

لن يعمل بشكل طبيعي في باريس سوى خطي المترو اللذين يتم تشغيلهما بشكل آلي. وستغلق خمسة خطوط بالكامل، بينما سيتم تشغيل قطار واحد في ساعات الذروة على الخطوط الأخرى مع تقليص خدمتها، ولن يكون الوضع أفضل في شبكة قطارات الضواحي.

اعلان

تشهد باريس الخميس إضرابا لعمال المترو، دعت إليه كل نقابات الهيئة المشغلة لقطارات الأنفاق في العاصمة الفرنسية، "الهيئة المستقلة للنقل في باريس" (ار آ تي بي)، ويبدو أنه سيجري بمشاركة واسعة، لكن يرجح أن تكون التعبئة أقل حجما، في قطاعات أخرى دعت نقابة واحدة إلى وقف العمل فيها.

ولن يعمل بشكل طبيعي في باريس سوى خطي المترو اللذين يتم تشغيلهما بشكل آلي. وستغلق خمسة خطوط بالكامل، بينما سيتم تشغيل قطار واحد في ساعات الذروة على الخطوط الأخرى مع تقليص خدمتها، ولن يكون الوضع أفضل في شبكة قطارات الضواحي.

أما في شبكة سكك الحديد التي تديرها "الشركة الوطنية لسكك الحديد الفرنسية"، فلا تدعم الإضراب سوى نقابة واحدة هي "الاتحاد العام للعمل-عمال سكك الحديد"، فستكون المشاركة أقل، لذلك سيتم تسيير القطارات السريعة بشكل طبيعي، باستثناء بعض الاضطراب في الخطوط الأخرى بين المناطق عشية عطلة نهاية أسبوع طويلة.

ودعت كل النقابات في "الهيئة المستقلة للنقل في باريس" منذ فترة طويلة إلى هذه التعبئة، للمطالبة بزيادة في الأجور وتحسين شروط العمل. وتقول إدارة الهيئة إن العمال حصلوا على زيادة في الأجور، تبلغ معدل 5,2% في 2022.

وتعاني هذه الهيئة كغيرها من الإدارات الأخرى في قطاع النقل من نقص مزمن في العاملين، بسبب صعوبات التوظيف وتشهد انفجارا في معدلات تغيب الموظفين لا سيما في شبكة الحافلات التابعة لها.

والسبب الآخر للتعبئة هو الخطة المقبلة لإصلاح نظام التقاعد، التي قد تؤدي إلى رفع السن القانوني للتقاعد وإنهاء الأنظمة الخاصة، كما ذكر مصدر قريب من الإدارة. ويفترض أن تنظم مظاهرات في فرنسا وخصوصا في باريس بعد ظهر الخميس، في إطار يوم للتعبئة الوطنية والمهنية بدعوة من "الاتحاد العام للعمل".

ولم يشارك في التعبئة السابقة التي جرت في 27 تشرين الأول/أكتوبر خلال العطلة المدرسية، سوى 14 ألف متظاهر في المحافظات و1360 في باريس، حسب الشرطة بينما لم تورد النقابة أي رقم.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس الإثنين، قالت المسؤولة في النقابة سيلين فيرزيليتي، إنها تتوقع بين "150 ومئتي" نقطة تظاهر، ومشاركة تعادل تلك التي سجلت في 18 تشرين الأول/أكتوبر. وقالت الشرطة حينذاك إن عدد المحتجين بلغ 107 آلاف، بينما تحدثت النقابة عن 300 ألف. وتتوقع السلطات مشاركة بين أربعين وخمسين ألف متظاهر على المستوى الوطني، و"أقل من خمسة آلاف في باريس".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تطبيع على المباشر أم ابتسامة بريئة.. دردشة بودن وهرتسوغ تثير الجدل في تونس

شاهد: بيع ماسة "فورتشن بينك" الوردية العملاقة لقاء 28,5 مليون دولار خلال 4 دقائق

عقوبة السجن لشرطي إسباني نشر على "تويتر" مقطعاً مفبركاً ادعى أنه لمهاجر قاصر يغتصب امرأة