سفير الهند في الإمارات: المعبد الهندوسي في دبي تحفة فنية وسيخدم تطلعات الهندوس بالمنطقة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
سفير الهند في الإمارات: المعبد الهندوسي في دبي تحفة فنية وسيخدم تطلعات الهندوس بالمنطقة
حقوق النشر  euronews   -   Credit: Dubai

افتُتح أوّل معبد هندوسي في الإمارات العربية المتحدة في أكتوبر تشرين الأول، ليكون بذلك مكاناً للعبادة لجميع طوائف الديانة الهندوسية وصرحا يلبي حاجيات الجالية الهندية الكبيرة في البلاد والتي يقارب عددها 3.5 مليون نسمة.

وكان من بين الضيوف الرسميين الذين حضروا افتتاح المعبد في دبي، سفير الهند لدى دولة الإمارات العربية المتحدة سنجاي سودهير الذي حاورته يورونيوز في برنامجها "دبي إنترفيو" والذي يمكن مشاهدته في الفيديو أعلاه.

وقال سودهير خلال الحوار إن افتتاح المعبد "يعني الكثير للمجتمع الهندي.. وهو تحفة  فنية رائعة". وذكر السفير أن المعبد " يضم 16 إلهًا بالإضافة إلى كتاب السيخ المقدس لغورو غرانث صاحب".

وشغل سودهير منصب سفير الهند لدى الإمارات العربية المتحدة منذ عام، و شهد أثناء توليه لمنصبه توقيع اتفاقية شراكة شاملة بين الإمارات والهند.

وقال ليورونيوز "أصدر قادتنا وثيقة الرؤية.. وهي بمثابة خارطة طريق للعلاقة بين البلدين في المستقبل". وتضم وثيقة الرؤية التعاون في مجال الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المالية والصحة وأمن الطاقة والاستثمار.

وأشار السفير الهندي إلى وجود تمويل كبير من قبل الإمارات لصالح الشركات الهندية الناشئة قائلا "اليوم لدينا حوالي 107 شركة ناشئة في الهند يتم تمويل العديد منها من قبل الإمارات".

وخلال تطرقه عن دوره كسفير للهند في الإمارات أوضح المتحدث أنه بعد مجيئه إلى  البلاد  "لتولي مسؤولية إدارة العلاقة بين الهند والإمارات  أدركت أن هناك الكثير من العمل الذي يتوجب القيام به، والجميع منفتحون جدًا، سواء هنا (في الإمارات) أو في الهند".

كما تطرق سودهير خلال الحوار إلى مسيرته المهنية في السلك الدبلوماسي والتي بدأت منذ حوالي 30 عامًا في مصر حيث تلقى تدريبه اللغوي باللغة العربية  ثم انتقل إلى سوريا قبل أن يعود إلى دلهي.

بعدها اشتغل في سريلانكا وجنيف ثم سفيرا في جزر المالديف وحاليا هو سفير الهند في الإمارات العربية المتحدة. 

Kamran Jebreili/AP.
المعبد الهندوسي في دبيKamran Jebreili/AP.

أول معبد هندوسي في الدولة

يقع المعبد الهندوسي الضخم الذي يمزج بين الهندسة المعمارية الهندية والإماراتية، في منطقة ميناء جبل علي جنوباً ضمن مقر يضم العديد من الكنائس. ويعد المبنى  أول معبد هندوسي في مبنى مستقل في الدولة الخليجية.

ويعيش آلاف العمال الآتين من جنوب آسيا في مقرات سكنية قريبة، ويتم توفير حافلات خاصة لنقلهم لزيارة المعبد الذي تبلغ مساحته 2300 متر مربعة.

وتم بناء المعبد بتكلفة حوالي 60 مليون درهم (16 مليون دولار) ويمكن أن يستوعب ألف شخص في وقت واحد. ويتوجّب على الزوار التقدم بطلب للحصول على رمز عبر الإنترنت ثم مسحه ضوئيا للدخول.

والهنود هم أكبر جالية للمغتربين في الإمارات العربية المتحدة، ويشكّلون حوالي 35 في المئة من السكان البالغ عددهم 10 ملايين نسمة.