Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

العرب يرفضون التحدث لوسائل الإعلام الإسرائيلية في مونديال قطر

العرب يرفضون التحدث لوسائل الإعلام الإسرائيلية في مونديال قطر
Copyright 
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من مايا جبيلي

الدوحة (رويترز) - يتجنب مشجعو كرة القدم العرب، في أول نهائيات لكأس العالم تُقام بمنطقة الشرق الأوسط، الصحفيين الإسرائيليين في قطر الذين يحاولون إجراء مقابلات معهم، مما يسلط الأضواء على التحديات التي تواجه طموحات "السلام الدافئ" على نطاق أوسع بعد عامين من إقامة دول خليجية عربية علاقات مع إسرائيل.

وكان مسؤولون إسرائيليون أعربوا عن أملهم في أن تحفز اتفاقات إبراهيم التي توسطت فيها الولايات المتحدة مع الإمارات والبحرين في عام 2020، وفيما بعد السودان والمغرب، المزيد من صور التطبيع، بما في ذلك مع السعودية.

ومع ذلك، باءت محاولات مراسلي الإذاعة العامة الإسرائيلية (كان) لإجراء مقابلات مع مشجعين عرب بالفشل، وقال مراسلو القناة 12 التلفزيونية الأبرز في إسرائيل لرويترز إن من قابلوهم كانوا يبتعدون عنهم. وأظهرت لقطات متداولة على الإنترنت مشجعين سعوديين ومتسوقا قطريا وثلاثة مشجعين لبنانيين يبتعدون عن المراسلين الإسرائيليين.

وقال مراسل القناة 13 في تقرير على الهواء إن مشجعين فلسطينيين نظموا احتجاجا بالقرب منه، ملوحين بأعلامهم وقائلين "ارحل".

ولا تعترف قطر رسميا بإسرائيل، وتضع إقامة الدولة الفلسطينية شرطا لذلك. لكنها سمحت برحلات جوية مباشرة من تل أبيب لحضور كأس العالم وكذلك لوفد من الدبلوماسيين الإسرائيليين للتعامل مع الخدمات اللوجستية.

وقال المتحدث باسم الوفد إنه لم ترد تقارير عن إساءة معاملة ما يقدر بعشرة إلى 20 ألف مشجع إسرائيلي. لكنه أقر بوقوع "بعض الحوادث" التي شملت وسائل إعلام إسرائيلية.

قال المواطن السعودي خالد العمري، الذي يعمل في صناعة النفط وجاء إلى قطر لدعم فريق بلاده، لرويترز إنه يأمل ألا يصبح المسار الجوي بين تل أبيب والدوحة دائما.

وأضاف "إن شاء الله بعد ما يخلص كأس عالم بيبطلوا هالشي (الرحلات الجوية). أكيد أغلبية البلاد العربية يروحون نحو التطبيع لأن الأغلب ما عندهم حكام يسمعون الشعب".

وتستبعد الرياض، شأنها شأن الدوحة، أي تطبيع مع إسرائيل في الوقت الحالي. لكنها تسمح منذ عام 2020 لشركات طيران إسرائيلية بالتحليق في الأجواء السعودية.

وسافر مراسلون إسرائيليون إلى قطر قبل انطلاق المونديال عبر رحلات عبور، بينما سافر أحدهم على متن أول رحلة مباشرة من تل أبيب إلى الدوحة يوم الأحد، بموجب اتفاق توسط فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بين البلدين اللذين لا تربطهما علاقات رسمية.

وتقول قطر إنه ينبغي عدم تسييس الرحلات الجوية التي توسط فيها الفيفا، والتي سُمح بموجبها للمشجعين الإسرائيليين والفلسطينيين بالسفر إلى الدوحة. وأشادت وزارة الخارجية الأمريكية بالاتفاق ووصفته بأنه يحمل "أملا كبيرا في تعزيز العلاقات بين الشعوب والعلاقات الاقتصادية".

وقال أصيل شرايع، وهو أردني يبلغ من العمر 27 عاما يحضر البطولة، إنه كان سيرفض أيضا التحدث إلى صحفيين إسرائيليين، على الرغم من توقيع عمان اتفاق سلام مع إسرائيل في عام 1994.

وأضاف شرايع، الذي يعمل في اللجنة الأوروبية الأردنية في عمان، "لو شفت أي واحد منهم أكيد ما راح يتم أي تعامل معهن. هني عم يسكروا (يغلقون) الباب على أي فرصة للارتباط بين البلدان".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الهدوء يعود إلى بنغلادش بعد الاحتجاجات العنيفة وسط حظر للتجول

فيديو: بعد 50 عاما على تقسيم الجزيرة.. القبارصة ما يزالون يبحثون عن رفات ألف من الجنود والمدنيين

شاهد: موجة الحر غير المسبوقة أفرغت شواطئ كرواتيا من مرتاديها ويتغير المشهد عندما يرخي الليل سدوله