Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

من كان يقصف طهران إلى جانب واشنطن وتل أبيب؟ تقرير أمريكي يكشف دوراً إماراتياً واسعاً وسط رفض سعودي

العلم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة يرفرف في وضع نصف السارية
العلم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة يرفرف في وضع نصف السارية حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أشار التقرير إلى أن إيران أطلقت أكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة باتجاه الإمارات خلال الحرب، وهو عدد يفوق ما استهدف أي دولة أخرى في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل.

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن دولة الإمارات العربية المتحدة نفذت عشرات الغارات الجوية ضد أهداف داخل إيران خلال فترة الحرب، وذلك بالاعتماد على معلومات استخباراتية قدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

اعلان
اعلان

وبحسب التقرير، فإن هذه الضربات جاءت ردًا مباشرًا على هجمات إيرانية استهدفت منشآت النفط والغاز داخل الإمارات.

وأوضح التقرير أن العمليات الجوية الإماراتية ركزت بشكل أساسي على مواقع الطاقة والبنى التحتية الحيوية داخل إيران، من بينها منشآت في جزر قشم وأبو موسى الواقعة في مضيق هرمز، إضافة إلى أهداف في مدينة بندر عباس، ومصفاة نفط في جزيرة لافان ضمن الخليج الفارسي.

وأشار التقرير إلى أن إيران أطلقت أكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة باتجاه الإمارات خلال الحرب، وهو عدد يفوق ما استهدف أي دولة أخرى في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل، وفق ما نقلته الصحيفة عن مصادرها.

وأفاد التقرير أن من بين أبرز التطورات التي تم تسجيلها خلال العملية استهداف مجمع عسلويه للبتروكيماويات، وهو أحد المنشآت الحيوية المرتبطة بحقل "جنوب بارس" للغاز.

وأشار إلى أن الضربة نُفذت في سياق تعاون مع إسرائيل، وقد أعقبها موجة إدانات دولية واسعة، إلى جانب تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا إسرائيل إلى وقف استهداف منشآت الطاقة داخل إيران.

في المقابل، نقل التقرير عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله إن "إسرائيل تصرفت بشكل منفرد في ما يتعلق بمجمع عسلويه".

وبحسب "وول ستريت جورنال"، فإن فترة الحرب شهدت تنامياً ملحوظاً في التنسيق الأمني والعسكري بين الإمارات وإسرائيل، لاسيما في مجالي تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون الميداني غير المسبوق.

كما أفاد التقرير بأن إسرائيل قامت بإرسال بطاريات من منظومة "القبة الحديدية" إضافة إلى عناصر عسكرية إلى داخل الإمارات لتعزيز منظومات الدفاع الجوي خلال فترة التصعيد.

وذكر أيضًا أن زيارات رفيعة المستوى جرت بين الجانبين، شملت مسؤولين أمنيين إسرائيليين بارزين، من بينهم مدير الموساد دافيد برنياع، ومدير الشاباك دافيد زيني، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، إضافة إلى زيارات مرتبطة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم تضارب الروايات حول بعضها بين النفي والتأكيد.

وفي سياق متصل، نقل التقرير أن هذا النهج الإماراتي أثار توترًا داخل مجلس التعاون الخليجي، حيث عبّرت السعودية عن اعتراضها على التصعيد العسكري، محذرة من أن هذه الضربات قد تؤدي إلى توسيع دائرة الرد الإيراني في المنطقة.

كما أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الرياض اعتبرت التحرك الإماراتي منفردًا وغير منسق مع بقية دول الخليج.

وبحسب التقرير، أبدى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان استياءً من موقف بعض الدول الخليجية، خصوصًا السعودية وقطر، بعد رفضها المشاركة في أي رد عسكري منسق على الهجمات الإيرانية، معتبرًا أن هذه الدول فضّلت النأي بالنفس عن التصعيد.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

صاروخ من لبنان يصيب كريات شمونة: ترامب يعلن رفع الحصار البحري عن إيران وتل أبيب تحذر من "اتفاق سيئ"

دليل السفر إلى المدينة المضيفة لنهائي كأس العالم 2026

لماذا لا تزال فاتورة التسوق مرتفعة رغم أن التضخم "تحت السيطرة"؟