أرمينيا: ناغورني قرة باغ تعاني من نقص في الغذاء واللوم على أذربيجان وروسيا

 رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي
رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي Copyright Sergei Bobylev, Sputnik, Kremlin Pool Photo via AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، أن منطقة ناغورني قرة باغ تعاني نقصاً في الغذاء بسبب حصار دخل أسبوعه الثاني، محملاً أذربيجان المسؤولية عنه.

اعلان

 قال رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان يوم الخميس إن منطقة ناغورني قره باغ  تعاني نقصاً في الغذاء بسبب حصار دخل أسبوعه الثاني محملاً أذربيجان المسؤولية عنه.

كما انتقد باشينيان قوات حفظ السلام الروسية لعدم إبقائها ممر لاتشين مفتوحاً، وهو الطريق البري الذي يمر في أذربيجان ويربط أرمينيا بجيب ناغورني قره باغ حيث يعيش حوالي 120 ألف من الأرمن.

"حصار غير قانوني"

وهذه المنطقة معترف بها دولياً على أنها جزء من أذربيجان لكن أغلب سكانها من الأرمن وانفصلت بعد حرب في أوائل التسعينيات. واستعادت أذربيجان في 2020 أراضي في المنطقة وحولها بعد حرب قصيرة انتهت بوقف لإطلاق النار بوساطة روسية.

وقال باشينيان لحكومته إن الوضع الإنساني في المنطقة "صعب للغاية جراء الحصار غير القانوني الذي تفرضه أذربيجان على ممر لاتشين".

وأضاف أنه قدم اقترحات لباكو لرفع الحصار عن الطريق الذي شهد مواجهة بين مجموعة مدنيين من أذربيجان يقولون إنهم نشطاء معنيون بالبيئة وقوات حفظ السلام الروسية.

وتقول أذربيجان إن النشطاء يشاركون فعلياً في احتجاج ضد التعدين غير القانوني الذي يقوم به الأرمن في ناغورني قره باغ وإن قوات حفظ السلام الروسية هي التي أغلقت الطريق.

واتهم باشينيان قوات حفظ السلام بعدم تنفيذ المهمة التي أوكِلت إليها التي قال إنها "بالتحديد منع مثل هذه الأفعال غير القانونية، وإبقاء ممر لاتشين تحت السيطرة على وجه الخصوص".

وذكر دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أن قوات حفظ السلام الروسية، التي نُشرت بعد الحرب الأخيرة في عام 2020، تعمل على حفظ السلام والنظام وفقاً لتفويضها.

ويعتمد الأرمن في ناغورني قره باغ على ممر لاتشين للحصول على إمدادات الغذاء والأدوية والوقود والسلع الأساسية الأخرى.

كلما طال أمد تعطيل السلع والخدمات الأساسية، زاد الخطر على المدنيين
منظمة هيومن رايتس ووتش

وقال باشينيان "المئات من العائلات لا تزال منقسمة على جانبي (منطقة) الإغلاق. هناك في ناغورني قره باغ نقص في عدد من السلع الأساسية، بما في ذلك الطعام".

ودعا إلى إرسال بعثة لتقصي الحقائق من الأمم المتحدة أو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى المنطقة.

وقال البيت الأبيض في بيان إن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان تحدث بشكل منفصل مع كل من حكمت حاجييف مساعد الرئيس في أذربيجان وأرمين غريغوريان أمين مجلس الأمن في أرمينيا.

وذكر البيان أن "سوليفان أشار إلى قلقنا المستمر إزاء إعاقة الوصول إلى ممر لاتشين والتداعيات الإنسانية المتزايدة لهذا الوضع، ودعا إلى إعادة حرية الحركة بشكل كامل في الممر".

ودعت منظمة هيومن رايتس ووتش، ومقرها الولايات المتحدة، هذا الأسبوع السلطات في أذربيجان وقوات حفظ السلام الروسية إلى ضمان مرور السيارات التي تحمل بضائع إنسانية. وأضافت أنه "كلما طال أمد تعطيل السلع والخدمات الأساسية، زاد الخطر على المدنيين".

وتفاقم الأزمة التوتر بين أرمينيا وأذربيجان، اللتين لم تتوصلا بعد إلى اتفاق سلام. وتحدث انتهاكات متكررة للهدنة التي تم التوصل إليها في 2020. وقُتل أكثر من 200 جندي من الجانبين في موجة قتال في سبتمبر أيلول.

المصادر الإضافية • رويترز

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بعد أربعة أيام من المباحثات.. البيت الأبيض يعلن عن "تقدم" بين أرمينيا وأذربيجان حول قره باغ

مفوض أوروبي يُشبه فضيحة الفساد بالبرلمان الأوروبي بالمسلسلات التلفزيونية

منظمتان غير حكوميتين ترفضان اتّهامات يونانية موجهة إليهما بتهريب مهاجرين