"عندما تشاهدون الفيديو سأكون ميتاً".. إيراني يلقي نفسه في نهر فرنسي احتجاجاً على القمع بإيران

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
محمد مرادي مشاركاً في وقفة احتجاجية في ليون دعماً للمتظاهرين في إيران
محمد مرادي مشاركاً في وقفة احتجاجية في ليون دعماً للمتظاهرين في إيران   -  حقوق النشر  Collectif des Étudiant.es Iranien·nes de Lyon

ألقى شاب إيراني يبلغ 38 عاماً نفسه في نهر الرون في مدينة ليون الفرنسية، أمس، الإثنين، اعتراضاً على القمع الدموي الذي يتعرض له المحتجون في إيران على يد "الحكومة الإسلامية"، بحسب ما قالته زوجته ومقربون منه لوسائل إعلام فرنسية.  

وأكدت الشرطة وأجهزة الإسعاف في المدينة انتشالها جثة رجل من النهر بتمام السادسة والنصف مساء الإثنين، ولكنها لم تحدد هويته، حيث يتطلب هذا الإجراء المزيد من الوقت. 

وكان الشاب محمد مرادي، قد برمج في حسابه في إنستغرام قبل الإقدام على إلقاء نفسه في النهر، شريطيْ فيديو باللغتين الفارسية والفرنسية، وقال فيهما "عندما تشاهدون هذا الفيديو سأكون ميتاً". 

وأضاف مرادي في شريط الفيديو "لقد قررت الانتحار في نهر الرون، إنه تحدٍ لإظهار أننا، نحن الشعب الإيراني، قد سئمنا جداً من هذا الوضع. عندما تشاهدون هذا الفيديو سأكون ميتاً لكني سعيد لأنني اخترت هذا المسار دون أي ضغوط. لست حزيناً، لقد قررت أن أفعل ذلك لأظهر للجميع أن الإيرانيين بحاجة إلى المساعدة".

وأضاف: " أرجوكم انتبهوا إلى بلدنا. وللشعب الإيراني الذي يقف وحيداً في ظل عنف وقمع الشرطة والحكومة."

وفتحت الشرطة الفرنسية تحقيقاً لتوضيح تفاصيل الحادثة.