خبراء: تنظيم الدولة الإسلامية يسعى لتحرير 10 آلاف مقاتل من السجون السورية

علم داعش قبل حرقه في الرقة شمال شرق سوريا.
علم داعش قبل حرقه في الرقة شمال شرق سوريا. Copyright Hussein Malla/Copyright 2017 The AP. All rights reserved.
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

تقول شيراز ماهر، المحاضرة البارزة في جامعة كينغ كوليدج لندن، إن خطر تحرير داعش لآلاف المقاتلين المسجونين هو "أكبر تهديد أمني للغرب".

اعلان

أكد خبراء أن خطر تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال قائماً، خصوصاً في ظل محاولاته الأخيرة والحثيثة لتحرير الآلاف من مقاتليه من السجون السورية.

وكان التنظيم تبنى أمس الإثنين هجوماً فاشلاً على مخيم الهول الذي يحتوي سجناً في منطقة الرقة، وتديره قوات كردية، ما أدى إلى مقتل 6 مسلحين أكراد واثنين من المهاجمين. 

وقال شيراز ماهر، المحاضر البارز في جامعة كينغ كوليدج لندن، لشبكة سكاي نيوز إن خطر تحرير داعش لآلاف المقاتلين المسجونين هو "أكبر تهديد أمني للغرب".

كما اقتحم التنظيم في يناير/ كانون الثاني مقراً آخر في مدينة الحسكة في شمال سوريا، في هجوم وصف بالأكبر منذ أن فقد التنظيم آخر مناطق نفوذه في مارس/آذار 2019، وبعد 4 سنوات على إعلان "دولة الخلافة" في سوريا والعراق عام 2014.

ويوضح ماثيو هينمان، الخبير في شؤون الإرهاب الذي يعمل لإحدى وكالات الاستخبارات الغربية، أن التنظيم ما زال ناشطاً في عملياته بشكل ثابت بعد انهيار التنظيم وخصوصاً فيما يتعلق بتحرير مقاتليه إضافة إلى نشاطه المتوسع في غرب إفريقيا.

ويقول هينمان: " بالرغم من فقدان التنظيم سيطرته على مساحات واسعة من العراق وسوريا. ما زال مستوى التهديد ومستوى النشاط العملياتي ثابتاً خلال هذه الفترة."

علاوة على ذلك، هناك مخاوف من أن هجوماً برياً محتملا من قبل تركيا في شمال سوريا يمكن أن يخلق الظروف المثالية لتنظيم الدولة الإسلامية للاستيلاء على السلطة مرة أخرى.

وتحتجز القوات الكردية في شمال سوريا نحو 70 ألف شخص يشتبه بصلتهم بتنظيم داعش، من بينهم حوالي 10 آلاف مقاتل وفقا لتقارير البنتاغون ومجلس الأمن الدولي.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

في بريطانيا.. الذكاء الاصطناعي يقلص تبعات الجلطات الدماغية

مصادر: القرشي زعيم داعش فجر نفسه بعد حصاره في أكتوبر

قوات سوريا الديمقراطية تتوعد بالرد بعد مقتل 6 من عناصرها في قصف استهدف قاعدة أمريكية