إسرائيل تفرج عن الأسير ماهر يونس بعد أن أمضى أربعين عاماً في سجونها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
ماهر يونس إلى جانب والدته بعد إطلاق سراحه ببلدة عرعرة في المثلث الفلسطيني داخل إسرائيل
ماهر يونس إلى جانب والدته بعد إطلاق سراحه ببلدة عرعرة في المثلث الفلسطيني داخل إسرائيل   -   حقوق النشر  AHMAD GHARABLI / AFP

أطلقت السلطات الإسرائيلية سراح ماهر يونس، أحد أقدم الأسرى الفلسطينيين، اليوم الخميس (19 يناير كانون الثاني) بعد أن أنهى حكما بالسجن لمدة 40 عاما لقتله جنديا إسرائيليا.

واستقبل أهالي قرية عرعرة العربية الواقعة بمنطقة المثلث الفلسطيني داخل الإسرائيلية، مسقط رأسه، يونس استقبال الأبطال. وكان يرتدي الشال الفلسطيني التقليدي.

وقال يونس "أسعد اللحظات هي الالتقاء بالأهل برغم التغيرات الحاصلة على مدة 40 سنة، ولكن كليات هدا بمثابة تغيير إيجابي، وإن شاء الله حياتنا تكون وعطائنا راح يكون إيجابي للمرحلة القادمة".

وأضاف "فلسطين مهرها غالي، والأربعين سنة هي قليلة على فلسطين".

وبدأ يونس وابن عمه كريم يونس عقوبتهما بالسجن في عام 1983 بعد إدانتهما بقتل الجندي الإسرائيلي أبراهام برومبرغ، الذي كان في طريقه إلى منزله من قاعدته.

وقالت وداد يونس والدة الأسير المُحرر "نحمد الله ونشكره، فرحتي ما ما بتقدريش لأنه من 40 سنة ما ضمتوش لصدري، الحمد لله، الله عطانا، والحمد لله ضميناه، والله ينشا كل المساجين لأهليهم، بتمنى من الله، الله يفرج عن كل سجين ويفرح أهله بيه، إن شاء الله بأمر الله".

ووفقا لجمعية نادي الأَسير الفلسطيني، قضى كل من ماهر وكريم أطول عقوبة متواصلة لأي فلسطيني في سجن إسرائيلي.

ويشكل العرب في إسرائيل حوالي خُمس السكان ومعظمهم من نسل فلسطينيين ظلوا داخل الدولة التي تأسست حديثا بعد حرب عام 1948.

ويعتبر الفلسطينيون إخوانهم الذين سجنتهم إسرائيل أبطالا في الصراع من أجل إقامة دولة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967، فيما تعتبر إسرائيل المدانين بارتكاب أعمال عنف ضد مواطنيها إرهابيين.

وأشاد وزير الأمن الوطني الإسرائيلي إيتمار بن جفير في بيان بالشرطة لتأكدها من أن عودة يونس إلى وطنه لم تتحول إلى "تجمع لدعم الإرهاب".

المصادر الإضافية • أ ف ب