مسؤولون كبار في الأمم المتحدة يسعون إلى تخفيف قيود طالبان على النساء في أفغانستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مسؤولون كبار في الأمم المتحدة يسعون إلى تخفيف قيود طالبان على النساء في أفغانستان
مسؤولون كبار في الأمم المتحدة يسعون إلى تخفيف قيود طالبان على النساء في أفغانستان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2023

كابول/الأمم المتحدة (رويترز) – قال مسؤولون كبار في الأمم المتحدة‭ ‬يوم الأربعاء إن المنظمة الدولية تسعى للحصول على مزيد من الإعفاءات من حكومة طالبان في أفغانستان من الحظر المفروض على معظم النساء العاملات بمنظمات الإغاثة الإنسانية.

كما عبروا في الوقت نفسه عن قلقهم من أن تكون الخطوة المقبلة هي استهداف النساء الأجنبيات العاملات في منظمات دولية وسفارات.

وقال مارتن جريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لرويترز إنه خلال المناقشات مع السلطات في كابول على مدى الأيام القليلة الماضية كانت رسالته “إن لم يكن بوسعكم مساعدتنا في إلغاء الحظر، فأعطونا إعفاءات للسماح للنساء بالعمل”.

وفي الشهر الماضي منعت سلطات طالبان معظم النساء من العمل في منظمات الإغاثة الإنسانية، فضلا عن منع الطالبات من الذهاب إلى الجامعات بعد منع الفتيات من الذهاب إلى المدارس في مارس آذار. وسافر جريفيث إلى أفغانستان بعد زيارة قامت بها أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة في الأسبوع الماضي.

وقال جريفيث إن بعض الإعفاءات من الحظر مُنحت في مجالي الصحة والتعليم، وإنهم يسمعون عن مؤشرات على احتمال وجود إعفاء في مجال الزراعة. لكنه قال إن هناك حاجة للمزيد، مع إعطاء أولوية لخدمات التغذية والمياه والصرف الصحي للوقاية من الأمراض الخطيرة وسوء التغذية خلال أصعب أزمة إنسانية تمر بها البلاد.

وقال لرويترز إنه استنادا إلى المناقشات مع السلطات في الأيام الماضية، يأمل في صياغة مجموعة من المبادئ التوجيهية المكتوبة للسماح للمنظمات غير الحكومية بتشغيل العاملات في مناطق أكثر بشكل مؤكد في الأسابيع المقبلة.

وأضاف “الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة قطعا لرؤية أن كان مجتمع الشؤون الإنسانية… بوسعه البقاء وممارسة دوره”.

ولم ترد حكومة طالبان على الفور على طلب للتعقيب بشأن خططها المتعلقة بالمبادئ التوجيهية.

وخلال زيارتها الأسبوع الماضي اجتمعت أمينة محمد مع مجلس الشورى، وهو مجلس القيادة الذي يصدر أوامر الحظر، في مدينة قندهار معقل طالبان في جنوب البلاد. وقالت إن ثمة قلق من أن الحظر التالي قد يستهدف “النساء الأجنبيات العاملات بالمنظمات الدولية والسفارات”.

وأضافت “لم يحدث هذا بعد“، مضيفة أنهم ظلوا يتوقعون إعلانا محتملا طوال الشهر.

وقالت “لم أقل إنه لن يحدث، لكن من الواضح أن الضغط الذي نمارسه حال دون فعل ذلك بالسرعة المتوقعة”.