صاروخ روسي يقتل 3 ويدمر مبنى سكنيا مع استقبال كييف زعماء أوروبيين

UKRAINE-RUSSIA-SHEELING-RESIDENCE-NI6:صاروخ روسي يقتل 3 ويدمر مبنى سكنيا مع استقبال كييف زعماء أوروبيين
UKRAINE-RUSSIA-SHEELING-RESIDENCE-NI6:صاروخ روسي يقتل 3 ويدمر مبنى سكنيا مع استقبال كييف زعماء أوروبيين Copyright Thomson Reuters 2023
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من توم بالمفورث

كييف (رويترز) - قالت الشرطة الأوكرانية إن صاروخا روسيا دمر مبنى سكنيا في مدينة كراماتورسك بشرق البلاد مما أودى بحياة ثلاثة على الأقل، وذلك في وقت وصل فيه مسؤولون كبار بالاتحاد الأوروبي إلى كييف لإجراء محادثات يُنظر إليها على أنها أساسية لعلاقات أوكرانيا مع الغرب.

وتعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باتخاذ مزيد من إجراءات مكافحة الفساد مع استمرار السلطات في حملتها قبيل اجتماع الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة، مما يعكس إصراره على إظهار أن كييف يمكن أن تكون طرفا موثوقا به لتسلم مساعدات بمليارات الدولارات.

وكتبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على تويتر لدى وصولها إلى كييف بالقطار يوم الخميس "نحن هنا معا لإظهار أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب أوكرانيا بحزم كما كان دائما. ولتعزيز دعمنا وتعاوننا".

ومع ذلك، فإن الاتحاد الأوروبي غير راغب في قبول دولة في حالة حرب، ومن المنتظر ألا يحقق آمال أوكرانيا في نيل عضويته سريعا، مما يؤكد الحاجة إلى المزيد من تدابير مكافحة الفساد.

وسيناقش فريق بروكسل إرسال المزيد من الأسلحة والأموال إلى أوكرانيا وزيادة وصول المنتجات الأوكرانية إلى الاتحاد الأوروبي ومساعدة كييف في تغطية احتياجات الطاقة وتعزيز العقوبات على روسيا ومحاكمة القادة الروس بسبب الحرب.

ويقول الاتحاد الأوروبي إنه خصص بالفعل ما يقرب من 60 مليار يورو لمساعدة أوكرانيا، لكن من المتوقع أن يستغرق طلب عضوية كييف سنوات.

وفي خطابه المسائي المصور، قدم زيلينسكي أيضا تقييما متشائما للوضع في ساحة المعركة إذ تواصل القوات الروسية تحقيق مكاسب إضافية في شرق البلاد مع قرب حلول الذكرى الأولى لغزو موسكو في 24 فبراير شباط.

وفي كراماتورسك، قالت الشرطة إن صاروخا روسيا من طراز إسكندر-كيه ضرب المنطقة الساعة (1945 بتوقيت جرينتش) يوم الأربعاء مما أدى لمقتل ثلاثة على الأقل وإصابة 20 آخرين.

وأفادت الشرطة في منشور على فيسبوك "تضررت ثمانية مبان سكنية على الأقل. ودُمر أحدها بالكامل. قد يبقى الناس تحت الأنقاض".

وتقع كراماتورسك على بعد نحو 55 كيلومترا شمال غربي باخموت، وهي حاليا بؤرة القتال الرئيسية في شرق أوكرانيا.

* "الوضع أكثر صعوبة" بالشرق

تحقق روسيا، العازمة على إحراز تقدم قبل حصول أوكرانيا على دبابات قتالية ومدرعات جديدة تعهد الغرب بتقديمها، مكاسب في ساحة المعركة وأعلنت إحراز تقدم في شمال وجنوب باخموت، التي تعاني من قصف روسي متواصل منذ أشهر.

وقال زيلينسكي في خطابه المسائي "لوحظت زيادة واضحة في العمليات الهجومية للمحتلين على الجبهة في شرق بلادنا. أصبح الوضع أكثر صعوبة".

وأضاف "العدو يحاول تحقيق شيء الآن على الأقل ليثبت أن روسيا لديها بعض الفرص في ذكرى الغزو".

وذكر الجيش الأوكراني في ساعة متأخرة من مساء يوم الأربعاء أن باخموت وعشر بلدات وقرى حولها تعرضت لنيران روسية.

وقال المحلل العسكري الأوكراني يفين ديكي إن القوات الروسية تضغط من الشمال والجنوب لتطويق باخموت، مستخدمة تفوقها العددي في محاولة لإجبار الأوكرانيين على التراجع.

وتقول أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون إن موسكو تكبدت خسائر فادحة في أنحاء باخموت، مما دفعها لإرسال إمدادات من قوات ضعيفة التجهيز، تشمل الآلاف من المدانين الذين تم تجنيدهم من السجون كمرتزقة.

وقال قائد سابق في مجموعة فاجنر الروسية شبه العسكرية، والذي فر إلى النرويج في يناير كانون الثاني، لرويترز إنه يريد الاعتذار عن القتال في أوكرانيا وإنه قرر أن يتحدث لتقديم مرتكبي الفظائع للعدالة.

وأوضح أندريه ميدفيديف (26 عاما) "أولا وقبل كل شيء، أود أن أكرر اعتذاري".

* صواريخ

حصلت أوكرانيا على تعهدات بتسلم أسلحة من الغرب تتمتع بقدرات جديدة، وكان أحدث التعهدات المتوقعة من الولايات المتحدة هو تزويد أوكرانيا بصواريخ أبعد مدى.

وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن خلال زيارة للفلبين يوم الخميس "نركز على تزويد أوكرانيا بالقدرات التي تحتاجها لتكون جاهزة في هجومها المضاد المرتقب في الربيع".

وستضع الأسلحة الجديدة جميع خطوط الإمداد الروسية في شرق أوكرانيا، وكذلك أجزاء من شبه جزيرة القرم، في مرمى القوات الأوكرانية.

وتقول موسكو إن مثل هذه الصواريخ ستصعد الصراع لكنها لن تغير نهجها.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف للتلفزيون الروسي الرسمي يوم الخميس "كلما زاد مدى الأسلحة التي يحصل عليها نظام كييف سيتعين علينا طردهم من مناطق هي جزء من بلادنا". وتزعم موسكو أنها ضمت أربع مناطق أوكرانية العام الماضي، وكذلك شبه جزيرة القرم التي استولت عليها في عام 2014.

وأرسل الرئيس فلاديمير بوتين قوات إلى أوكرانيا في فبراير شباط الماضي في "عملية عسكرية خاصة" من أجل "نزع سلاح" جارتها، ويصور الحملة الآن على أنها معركة للدفاع عن روسيا في مواجهة الغرب العدواني. أما أوكرانيا والغرب فيصفانها بأنها حرب غير شرعية لتوسيع الأراضي الروسية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

من هو كوين ذي إسكيمو؟ ولماذا يعتقد أن غزة حرّرت الأمريكيين؟

شاهد: بعد إغلاقها لعشر سنوات.. العراق يعيد تشغيل مصفاة الشمال في بيجي

"عروس داعش" تخسر معركة استعادة جنسيتها البريطانية وتبقى عالقة في سوريا