بيان: القوات الإسرائيلية تقتل عدداً من المسلحين خلال مداهمة بالضفة الغربية

قوات الجيش الإسرئيلي تداهم مخيم عقبة جبر للاجئين بالقرب من مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة
قوات الجيش الإسرئيلي تداهم مخيم عقبة جبر للاجئين بالقرب من مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

ذكر بيان للجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت عدداً من المسلحين خلال مداهمة لمخيم للاجئين بالقرب من مدينة أريحا يوم الإثنين بهدف اعتقال نشطاء مشتبه بانتمائهم لحركة حماس.

اعلان

قتلت القوات الإسرائيلية خمسة فلسطينيين الإثنين خلال عملية نفّذتها في مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفاد مسؤول أمني إسرائيلي، بينما أكدت حركة حماس أن بين القتلى عناصر من صفوفها.

وقال مسؤول إسرائيلي لوكالة فرانس برس فضل عدم الكشف عن هويته إن الجيش يحتفظ بجثث الفلسطينيين الذين قتلوا في العملية التي تمّت صباحا.

وأضاف المسؤول أن "اثنين منهم إرهابيان في حماس حاولا تنفيذ هجوم إرهابي".

ونعت حماس بدورها عناصر من "كتائب القسام الذين ارتقوا في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني في مخيم عقبة جبر".

ووصف رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية في بيان منفصل العملية بأنها "مجزرة بشعة".

أما رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية فاعتبر العملية الإسرائيلية في مخيم عقبة جبر "عدوانا وجريمة كبرى".

من جانبه، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالعملية.

وقال في بيان "اليوم قتلت قوات الجيش الإسرائيلي والشاباك خمسة من هؤلاء الإرهابيين، اثنان منهم كانا قد حاولا تنفيذ هجوم عند مفترق ألموغ" قرب أريحا.

وأكد نتانياهو أن "الرد المناسب على الإرهاب هو ضرب الإرهاب وتعميق جذورنا في أرض وطننا".

ظهر الإثنين، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إنها تبلغت بـ"استشهاد خمسة مواطنين برصاص الاحتلال".

ونشرت الوزارة أسماءهم وهم "رأفت وائل عويضات (21 عاما)، ومالك عوني لافي (22 عاما)، وأدهم مجدي عويضات (22 عاما)، وإبراهيم وائل عويضات (27 عاما)، وثائر عويضات (28 عاما)".

وكانت وزارة الصحة أفادت في وقت سابق أن "ثلاثة مواطنين أصيبوا برصاص الاحتلال... أحدهم برصاصة في الرأس وجراحه حرجة للغاية والآخران إصابتهما في الأطراف وحالتهما مستقرة".

وفي بيان لاحق منفصل قالت الوزارة إنها تتابع "مع هيئة الشؤون المدنية حصيلة الجريمة الإسرائيلية في أريحا فجر اليوم، وحتى اللحظة لا معلومات رسمية عن الحالة الصحية للمواطنين الذين احتجزهم الاحتلال خلال عدوانه على المدينة".

وبحسب مراسل وكالة فرانس برس فإن القتلى سقطوا في غرفة خشبية علقت على إحدى واجهاتها لافتة تشير إلى استخدمها كمكتب للعقارات والتي تقع في أحد الأحياء الراقية المخصصة لتأجير الفيلّات في المدينة. 

"خلية إرهابية"

وبحسب بيان الجيش فإن العملية هدفت إلى "توقيف خلية إرهابية تابعة لحماس نفذت عملية إطلاق نار على مطعم" في 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وأوضح البيان أن "إرهابيَين مسلحَين" وصلا إلى مدخل المطعم قرب أريحا، وفر المهاجمان في اتجاه أريحا بعدما أطلق أحدهما النار باتجاه المطعم قبل أن يتعطل سلاحه.

ووفقا للأمم المتحدة، كان العام الماضي أكثر الأعوام دموية في الضفة الغربية منذ العام 2005.

وسقط 235 قتيلا في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في عام 2022، ما يقرب من 90 في المئة من القتلى على الجانب الفلسطيني، وفقا لأرقام وكالة فرانس برس.

اعلان

تحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ العام 1967.

وقال وائل عويضات والد اثنين من القتلى، أحدهم مشتبه به بتنفيذ الهجوم ضد المطعم قرب أريحا "إذا فعل فهو يدافع عن أرضه". وأضاف الأب "حتى لو قاموا بذلك (العملية) فهذا لا يستدعي الجريمة التي حصلت".

وتساءل في إشارة إلى إسرائيل "ماذا تريد؟ تحتل أرضي وعرضي وتقتل أولادي وبناتي والنساء وتريد أن أبقى جالسا؟".

وقال أحد المسعفين الفلسطينيين ويدعى إياد أبو الرب "منعنا من الوصول إلى إصابتين في الرأس والبطن وسط المخيم". وأضاف لوكالة فرانس برس "تم نقل إصابة في الرأس ... والجيش اعتقل المصاب الآخر".

وشاهد المراسل ومصور وكالة فرانس برس دماء منتشرة على الأرض والأغطية في الغرفة.

اعلان

ويستخدم الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني جثث القتلى ورقة مقايضة لصفقات تبادل مستقبلية.

وفرضت القوات الإسرائيلية منذ أواخر الشهر المنصرم إغلاقا محكما على المدينة كما قامت بعدة عمليات دهم للمخيم لاعتقال المسلحين المشتبه بهم.

الإثنين شهدت أريحا الإثنين إضرابا شاملا احتجاجا على العملية العسكرية الإسرائيلية، فيما تلزم كل من مدينتي نابلس ورام الله إضرابا جزئيا.

"جريمة بشعة"

ووصف محافظ أريحا جهاد أبو العسل العملية الإسرائيلية بأنها "جريمة بشعة". وأضاف لوكالة فرانس برس "ندعو العالم لوقف هذا الاحتلال وأن يوفر الحماية لشعبنا من هذا المحتل".

وتعتبر مدينة أريحا التي ازدهرت اقتصاديا في السنوات القليلة الماضية مقصدا سياحيا وخصوصا في فصل الشتاء لمناخها الدافئ.

اعلان

ونادرا ما تشهد المدينة التي تعتبر البقعة الأكثر انخفاضا في العالم مواجهات.

من جهته، قال نادي الأسير الفلسطيني إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 16 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية بينهم 8 من مخيم عقبة جبر.

أما الجانب الإسرائيلي فأكد اعتقال 19 بينهم سبعة من المخيم ذاته.

المصادر الإضافية • رويترز/ هآرتس

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ما هي أبرز الزلازل المميتة خلال العقدين المنصرمين؟

عباس يقبل استقالة اشتية ويطلب منه تسيير أعمال الحكومة الفلسطينية إلى حين تشكيل أخرى

شاهد: مُسيرة إسرائيلية تغتال عضوا في حركة الجهاد الإسلامي في مخيم جنين والأهالي يشيعونه في موكب حاشد