شاهد: احتجاجات ضخمة مناوئة لحكومة نتنياهو تنديداً بمشروع تعديل النظام القضائي

 الشرطة الإسرائيلية تغلق الطريق أمام المتظاهرين خلال تجمع وسط تل أبيب، ضد مشروع تعديل النظام القضائي- 11 فبراير 2023
الشرطة الإسرائيلية تغلق الطريق أمام المتظاهرين خلال تجمع وسط تل أبيب، ضد مشروع تعديل النظام القضائي- 11 فبراير 2023 Copyright JACK GUEZ/AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

من شأن التعديلات المقترح إدخالها على النظام القضائي أن تتيح للبرلمان الإسرائيلي إلغاء أي قرار للمحكمة العليا بغالبية بسيطة من 61 نائبا في المجلس المكون من 120 مقعدا.

اعلان

تجمع عشرات الآلاف من الإسرائيليين يوم السبت في تل أبيب وغيرها من مدن الدولة العبرية للأسبوع السادس على التوالي احتجاجاً على مشروع لتعديل النظام القضائي تسعى لإقراره حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، والذي يقول المعارضون إنه يهدد القيم الديمقراطية لإسرائيل.

وعلى وقع الطبول هتف متظاهرون "ديمقراطية" و"عار، عار!" و"لن نستسلم"، رافعين أعلام إسرائيلية وفلسطينية، كما رفع البعض رايات مجتمع الميم بألوان قوس القزح.

وعاد نتانياهو إلى السلطة بعد انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر على رأس ائتلاف مع أحزاب يمينية متطرفة ودينية متشددة.

ومن شأن التعديلات المقترح إدخالها على النظام القضائي أن تتيح للبرلمان الإسرائيلي إلغاء أي قرار للمحكمة العليا بغالبية بسيطة من 61 نائباً في المجلس المكون من 120 مقعداً.

كما من شأنها إحكام قبضة السياسيين على النظام القضائي وآلية تعيين القضاة.

ومن المقرر أن تجرى قراءة أولى لمشروع القانون الإثنين.

ودعا قادة التحرك الاحتجاجي المعارض لمشروع تعديل النظام القضائي إلى إضراب الإثنين.

وتحوّلت الاحتجاجات إلى حدث يتكرر مساء كل سبت منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر مع تنصيب حكومة نتانياهو الجديدة التي تعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

وفي ما يشبه الرد على توقّعات بتراجع أعداد المشاركين في الاحتجاجات الإثنين خلال الإضراب المعلن، بدت تظاهرة السبت أكثر حشداً مقارنة بتحرك الأسبوع الماضي.

وفي حين لم تعلن السلطات أي أرقام رسمية لعدد المتظاهرين، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمشاركة نحو 50 ألف متظاهر، علماً بأن صحيفة هآرتس الليبرالية أفادت بمشاركة نحو 75 ألفاً في التحرك.

المطالبة باستقالة نتانياهو

كذلك نظّمت تظاهرات في مدن كبيرة أخرى بما في ذلك أمام مر إقامة رئيس الوزراء في القدس وفي مدينة حيفا الشمالية، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

في العام 2019 رفض نتانياهو التنحي بعدما أصبح أول رئيس للوزراء في المنصب يوجّه إليه الاتهام قضائياً.

وطالب المتظاهرون باستقالة نتانياهو المتّهم قضائيا بالفساد، علما بأنه ينفي تلقي أي رشوة أو الضلوع في أي احتيال أو خيانة أمانة.

وقالت نيتا كيرين-تال العاملة في قطاع الرعاية الصحية "محاكمة نتانياهو هي السبب في كل شيء"، وتابعت "هو يحاول بشتى السبل تقويض القضاء هرباً من محاكمته".

وللمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات في مطلع كانون الثاني/يناير، تجمّع عشرات المتظاهرين في مستوطنة أفرات في الضفة الغربية المحتلة.

في تل أبيب وقف المشاركون دقيقة صمت تكريماً لثلاثة قتلى بينهم شقيقان يبلغان ست وثماني سنوات سقطوا في هجوم وقع عصر الجمعة في حي راموت الاستيطاني في القدس الشرقية.

والسبت قُتل فلسطيني خلال مواجهات مع مستوطنين إسرائيليين في جوار قرية قراوة بني حسان، في جنوب مدينة نابلس الواقعة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

اعلان

وتندرج الأحداث الدامية الأخيرة في سياق تصاعد للعنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين يُسجّل هذا العام ويثير قلقاً دولياً متزايداً.

المصادر الإضافية • ا ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

قراصنة معلوماتية يقولون إنهم قطعوا بث خطاب للرئيس الايراني على الانترنت

إردوغان يتوعد اللصوص الذين ينهبون بيوت الناس المهدمة

شاهد: خراطيم مياه وضرب واعتقال في مظاهرة عائلات الرهائن بتل أبيب.. والشرطة الإسرائيلية تحقق