إردوغان يطلق حملته الانتخابية وخصمه يقول إن تحالفه قريب من "الإطاحة بعرش الطغاة"

إردوغان موقعاً القرار الذي ينص على إجراء الانتخابات الرئاسية في 10 آذار-مارس
إردوغان موقعاً القرار الذي ينص على إجراء الانتخابات الرئاسية في 10 آذار-مارس Copyright Burhan Ozbilici/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

تتوقع استطلاعات الرأي أن يكون سباق الرئاسة محتدماً في الانتخابات الأصعب منذ 2003.

اعلان

أطلق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة حملته للانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في 14 أيار/مايو والتي يريد تكريسها لـ"تضميد جراح" البلاد بعد زلزال السادس من شباط/فبراير.

وأشار إردوغان إلى أن "الحملة ستكون بدون موسيقى" بسبب الفجيعة التي أودت بأكثر من 46 ألف شخص.

في تصريحه من القصر الرئاسي في أنقرة، برّر الرئيس البالغ 69 عاماً والذي يحكم البلاد منذ عقدين، إبقاء موعد الانتخابات في 14 أيار/مايو بأن "تركيا ليس لديها وقت تضيعه ولا يمكن أن تشتت انتباهها أو تهدر طاقتها بلا فائدة". وأضاف "نريد أن نجعل 14 أيار/مايو موعداً يمحو أثر الدمار الذي حدث في السادس من شباط/فبراير"، معلناً أن شعار حملته سيكون "الآن، من أجل تركيا".

وأعلن إردوغان أن "أجندة حملتنا ستركز أساساً على الجهود (المزمع بذلها) لتضميد الجراح والتعويض عن الأضرار الاقتصادية والاجتماعية التي سببها الزلزال".

وشدد على أن "تركيا لا تستطيع مواجهة مستقبلها بثقة دون تجاوز الدمار الذي خلفه زلزال السادس من شباط/فبراير وتعويض خسائرها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية".

"قريبون من الإطاحة بعرش الطغاة"

سيواجه رجب طيب إردوغان هذه المرة مرشحاً اختاره الإثنين ائتلاف أحزاب المعارضة الرئيسية الستة، وهو كمال كيليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري الذي أنشأه مؤسس الجمهورية التركية وأول رئيس لها مصطفى كمال أتاتورك (1923-1938).

وتفاعل كيليتشدار أوغلو مع إعلان موعد الانتخابات قائلاً "تركيا بحاجة إلى هذا. إنها بحاجة إلى انتخابات، وهي بحاجة إلى التغيير".

وتعهّد كيليتشدار أوغلو، وهو موظف عام كبير سابق يحمل شهادة في الاقتصاد، بقطيعة كاملة مع حقبة إردوغان. وقال هذا الأسبوع "نحن قريبون جداً اليوم من الإطاحة بعرش الطغاة".

وتتوقع استطلاعات الرأي أن يكون سباق الرئاسة محتدماً في الانتخابات الأصعب منذ 2003.

Burhan Ozbilici/AP
كمال كيليتشدار أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوريBurhan Ozbilici/AP

إعادة إعمار سريعة

وعد الرئيس التركي بأن تتم عمليات إعادة الإعمار على قدم وساق "في عام واحد" لإزالة آثار الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات ودمر نحو 278 ألف مبنى وشرد أكثر من ثلاثة ملايين شخص فضلاً عن القتلى.

وقد بدأت السلطات في توزيع 10 آلاف ليرة تركية (نحو 500 يورو) على العائلات المتضررة.

ولا تتوانى المعارضة عن التنديد ببطء الاستجابة الرسمية في الأيام الثلاثة اللاحقة للزلزال -وهو أمر اعتذر عنه الرئيس إردوغان- والإشارة إلى الانتهاكات الجسيمة لقانون يلزم المقاولين باتباع قواعد الحماية من الزلازل، ما أدى إلى انهيار آلاف المباني على ساكنيها في غضون دقائق.

في هذا السياق، حذّر إردوغان من أن "العملية (الانتخابية) لا يمكن أن تتحول إلى منبر لصراعات سياسية شرسة، وحملات على أساس الأكاذيب والتشهير كما شهدنا في الانتخابات السابقة".

حصل حزب الشعوب الديمقراطي على نحو 12% من الأصوات في الانتخابات التشريعية عام 2018.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

إردوغان الطامح إلى الفوز بولاية جديدة.. يبدأ رسميا حملة انتخابية تنطوي على خطورة

محرم إنجه.. مرشح يضعف آمال المعارضة التركية للإطاحة بإردوغان في الانتخابات الرئاسية

"ميتا" الشركة الأم لفيسبوك تعلن العمل على شبكة اجتماعية جديدة لمنافسة تويتر