على خلفية التطبيع مع إسرائيل: الديوان الملكي المغربي ينتقد تصريحات "العدالة والتنمية"

الملك المغربي محمد السادس
الملك المغربي محمد السادس Copyright AP/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

طبّع المغرب علاقاته الدبلوماسية بإسرائيل في كانون الأول/ديسمبر 2020 في إطار ما يعرف بـ"اتفاقات أبراهام" بين الدولة العبرية وبلدان عربية عدة، بدعم من واشنطن.

اعلان

ندد الديوان الملكي في المغرب الإثنين بالتصرف "غير المسؤول" لحزب "العدالة والتنمية" الإسلامي التوجه بعدما اتهم هذا الأخير الخارجية المغربية بالانحياز لإسرائيل.

وجاء في بيان صادر عن الديوان الملكي "أصدرت مؤخراً الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بياناً يتضمن بعض التجاوزات غير المسؤولة والمغالطات الخطيرة، في ما يتعلق بالعلاقات بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل، وربطها بآخر التطورات التي تعرفها الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وكان حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل والمعارض بزعامة رئيس الورزاء السابق عبد الإله بن كيران أسف في بيان "للمواقف الأخيرة لوزير الخارجية (ناصر بوريطة)، الذي يبدو فيها وكأنه يدافع عن الكيان الصهيوني في بعض اللقاءات الإفريقية والأوروبية، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الإجرامي على إخواننا الفلسطينيين".

السياسة الخارجية اختصاص الملك

ورد الديوان الملكي الإثنين بالقول إن "موقف المغرب من القضية الفلسطينية لا رجعة فيه" مذكراً بأن "السياسة الخارجية للمملكة هي من اختصاص جلالة الملك (محمد السادس) بحكم الدستور".

AP Photo
زعيم حزب العدالة والتنمية عبد الإله بن كيرانAP Photo

وأكد "إن العلاقات الدولية للمملكة لا يمكن أن تكون موضوع ابتزاز من أي كان ولأي اعتبار، لاسيما في هذه الظرفية الدولية المعقدة. ومن هنا، فإن استغلال السياسة الخارجية للمملكة في أجندة حزبية داخلية يشكل سابقة خطيرة ومرفوضة".

وفي بيان نشر الإثنين طلب عبد الإله ابن كيران، الأمين العام للحزب من أعضاء الحزب ومسؤوليه عدم التعليق على البيان الصادر عن الديوان الملكي، إلى حين اجتماع الأمانة العامة للحزب "لتدارس الموضوع".

تقارب بوتيرة سريعة

وطبّع المغرب علاقاته الدبلوماسية بإسرائيل في كانون الأول/ديسمبر 2020 في إطار ما يعرف بـ"اتفاقات أبراهام" بين الدولة العبرية وبلدان عربية عدة، بدعم من واشنطن.

ومنذ ذلك الحين يتواصل التقارب بين البلدين بوتيرة سريعة في المجالات العسكرية والأمنية والتكنولوجية والاقتصادية والثقافية.

لكن المغرب يعيد التأكيد بانتظام على التزامه القضية الفلسطينية فيما يرئس العاهل المغربي لجنة القدس المكلفة المحافظة على الوضع القانوني للمدينة والحفاظ على طابعها الديني والثقافي.

وتؤيد الرباط حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على أساس حدود العام 1967 تكون عاصمتها القدس الشرقية.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

"بي بي سي" ترضخ للضغط وغاري لينيكر يعود إلى شاشتها

البورصات الأوروبية تواصل تراجعها وتراجع حادّ وسط المصارف بعد إفلاس مصرفين أميركيين

الحكم على ناشط مغربي بالسجن خمس سنوات لانتقاده تطبيع بلاده مع إسرائيل