Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بسبب "علم إسرائيل".. موجة استنكار واسعة بعد واقعة مثيرة للجدل على الحدود المغربية الجزائرية

عُرضت أعلام إسرائيل والمغرب على جدران البلدة القديمة في القدس، إلى جانب كلمة "سلام" باللغات الإنجليزية والعبرية والعربية.
عُرضت أعلام إسرائيل والمغرب على جدران البلدة القديمة في القدس، إلى جانب كلمة "سلام" باللغات الإنجليزية والعبرية والعربية. حقوق النشر  Maya Alleruzzo/Copyright 2020 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر Maya Alleruzzo/Copyright 2020 The AP. All rights reserved.
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أشارت بعض المواقع في الرباط إلى أن السياح اليهود الذين رفعوا العلم الإسرائيلي قرب الحدود يُرجَّح أن يكونوا من أصول مغربية.

أثار رفع العلم الإسرائيلي قرب الحدود المغربية الجزائرية جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن قامت سائحة إسرائيلية برفع علم الدولة العبرية خلال جولة منظمة، في خطوة رد عليها الجزائريون برفع أعلام فلسطينية في الجهة المقابلة.

ووفق مقاطع الفيديو المتداولة، فقد شوهدت امرأة ترفع العلم الإسرائيلي بالقرب من مدينة السعيدية، على بعد أمتار قليلة من السياج الحدودي الجزائري.

وأشارت بعض المواقع في الرباط إلى أن السياح اليهود الذين رفعوا العلم الإسرائيلي قرب الحدود يُرجَّح أن يكونوا من أصول مغربية.

من جهتها، أعربت الهيئات المناهضة للتطبيع في المغرب عن رفضها القاطع للحادثة، معتبرة أن السياسات الرسمية الداعمة للتطبيع "تتعارض مع إرادة فئات واسعة من المجتمع"، ومؤكدة أن الموقف الشعبي المغربي "منسجم تاريخيًا مع دعم القضية الفلسطينية".

وأصدرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمدينة بركان في شمال شرق البلاد بيانًا شديد اللهجة، اعتبرت فيه أن الإقدام على رفع العلم الإسرائيلي يمثل "تحديًا صارخًا لمشاعر المغاربة وللإجماع الوطني الرافض للتطبيع"، كما يشكل "إساءة مباشرة للعلاقات الأخوية بين الشعبين المغربي والجزائري".

وأوضحت الجبهة أن "هذا السلوك يعكس الطبيعة العنصرية للكيان الإسرائيلي ومساعيه المستمرة لزرع الفتنة والاحتقان بين الشعوب" وفق تعبيرها، مشيرة إلى أن استمرار الدولة المغربية في سياسات التطبيع الرسمية وغير الرسمية يفتح المجال أمام مثل هذه الممارسات التي وصفتها بـ"تدنيس المنطقة الحدودية".

واحتجاجا على ذلك، نظمت عدة جمعيات وقفة أمام البرلمان في الرباط، حيث صرّح أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين تعتزم التوجه إلى المنطقة الحدودية "رفضًا للحادث وللتأكيد على سيادة المغرب".

من جهته، نقل موقع "واينت" عن المرشد السياحي الإسرائيلي إبراهيم أفزيمر، الذي قاد الجولة، أن رفع العلم لم يكن مخطّطًا له مسبقًا، وأنه حدث بشكل عفوي خلال مرور المجموعة قرب الحدود.

وأضاف أن ردود الفعل على الجانب المغربي كانت متوازنة نسبيًا، حيث زعم أن حوالي 60% من المغاربة قد أيّدوا سلوك السائحة، بينما عبّر 40% عن اعتراضهم، مشيرًا إلى أن التعليقات الأكثر حدة جاءت من مؤيدي بعض الأحزاب الإسلامية في البلاد.

وأكد أفزيمر أن المجموعة رفعت العلم الإسرائيلي أيضًا في مواقع أخرى بالمغرب، بما فيها الحسيمة، كما أقامت مراسم تذكارية لضحايا سفينة المهاجرين "إيجوز" عام 1961، والتي غرقت أثناء تهريب اليهود من المغرب إلى إسرائيل، ما أسفر عن وفاة جميع ركابها البالغ عددهم 45.

وأضاف المرشد الإسرائيلي أن الجانب الجزائري كان الأكثر حدة في ردود أفعاله، بينما كان المغاربة الذين حضروا الحدث يلتقطون الصور ويصفقون، دون اعتراض مباشر.

يُشار إلى أن المغرب أقام علاقات رسمية مع إسرائيل عام 2020 بوساطة أمريكية، في حين تشدّد الجزائر على موقفها "الداعم للقضية الفلسطينية"، و"مناهضتها لأي روابط رسمية مع الدولة العبرية."

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

لماذا قد تكون زيارة اليابان خلال موسم أزهار الكرز أقل كلفة هذا العام؟

قطيع ذئاب يتسبب بإغلاق مطار إيطالي.. كيف تحاول المنطقة التعايش مع وجودها؟

دراسة علمية تربط بين الاستخدام اليومي لروبوتات الدردشة وارتفاع مؤشرات الاكتئاب