رئيس كولومبيا يعلن عن محادثات سلام مع منشقين من ميليشيا فارك السابقة

رئيس كولومبيا غوستافو بيترو يتحدث خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس. 2023/01/24
رئيس كولومبيا غوستافو بيترو يتحدث خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس. 2023/01/24 Copyright أ ب
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

يرغب الرئيس الكولومبي في "تسهيل المحادثات مع القيادة المركزية المعلنة من جانب واحد لفارك-الجيش الشعبي"، أبرز فصيل منشق عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية التي رفضت توقيع اتفاق السلام مع الحكومة العام 2016.

اعلان

أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الإثنين، أن محادثات سلام يمكن أن تبدأ مع أبرز فصيل منشق عن ميليشيا "القوات المسلّحة الثورية الكولومبية" (فارك) السابقة، بعدما علق القضاء مذكرات توقيف صادرة في حق 19 من أبرز ممثليها.

وقال المدعي العام فرانسيسكو باربوسا، رداً على طلب بهذا المعنى في مطلع شباط/ فبراير من الرئيس اليساري: "لقد قررت تعليق مذكرات التوقيف هذه". 

ويرغب الرئيس باربوسا في "تسهيل المحادثات مع القيادة المركزية المعلنة من جانب واحد لفارك-الجيش الشعبي"، أبرز فصيل منشق عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية التي رفضت توقيع اتفاق السلام مع الحكومة العام 2016.

وأضاف باربوسا أنه سيتم الاعتراف بالمقاتلين "كممثلين عن القيادة المركزية" لفارك-الجيش الشعبي لاجراء حوار مع الحكومة. وعلق بيترو فوراً على إعلان المدعي العام قائلاً: "إن عملية سلام ثانية تبدأ. ستقام طاولة مفاوضات بين الحكومة والقيادة المركزية".

لم تحدد أي صيغة لهذه المحادثات مع هذا الفصيل المنشق الذي يقدر عدد عناصره بنحو الألفين، وينشط في قسم كبير من مقاطعات البلاد ال32 لا سيما في الأمازون على ساحل المحيط الهادئ وعند الحدود الفنزويلية.

يعتزم الرئيس الكولومبي أيضا بدء محادثات مع الفصيل الرئيسي الآخر في ميليشيا فارك السابقة، الماركيتاليا الثانية، التي تضم عناصر شاركت في البداية في عملية السلام عام 2016، لكنها حملت السلاح مرة أخرى متذرعة بعدم احترام الاتفاق، ورأى المدعي العام باربوسا أن "الرئيس منح وضعا سياسيا للمنشقين" من هذين الفصيلين. لكن المدعي لم يرفع مذكرات التوقيف عن الفصيل الثاني. وكان الفصيلان متحدين في السابق، وباتا اليوم في حرب ويتبادلان تهم الخيانة.

يطمح الرئيس بيترو الذي يتولى السلطة منذ صيف 2022، وهو أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا، إلى تطبيق سياسة "السلام الشامل" الهادفة الى نزع سلاح الفصائل المسلحة والعصابات الاجرامية، لوقف أعمال العنف في هذا البلد الذي يعد أول منتج للكوكايين في العالم. وتجرى مفاوضات سلام أساسا مع جيش التحرير الوطني، آخر مجموعة مسلحة معترف بها في كولومبيا، بهدف إنهاء نزاع مسلح مستمر منذ حوالى ستة عقود.

تم الاتفاق على وقف ثنائي لإطلاق النار لستة أشهر مع كل الفصائل عشية رأس السنة السنة. لكن الرئيس الكولومبي اتهم أمس الإثنين "كلان ديل غولفو"، أكبر كارتل لتهريب المخدرات في البلاد، بخرق اتفاق وقف إطلاق النار من خلال دعم هجمات يشنها عمال مناجم ذهب غير نظاميين.

على مدى نصف قرن، أدى النزاع الداخلي في كولومبيا بين مقاتلين من اليسار وجماعات يمينية مسلحة، ومهربي مخدرات وقوات الأمن إلى سقوط أكثر من تسعة مليون ضحية بين قتيل ومفقود ونازح.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

احتجاجاً على مشروع تعديل النظام التقاعدي.. إضراب في وسائل النقل الفرنسية الأربعاء

فيديو: المنشقون عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية "مستعدون" لمحادثات السلام الشهر المقبل

حرب غزة في يومها الـ144 | قصف مستمر على القطاع وتل أبيب "تفاجأت" بتصريحات بايدن حول قرب التوصل لهدنة