Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

بعد العثور على مقابر جماعية مرتبطة بجماعتهما.. قسّان كينيان يمثلان أمام القضاء

بول ماكنزي، الثاني من اليسار، زعيم الجماعة الدينية المتمركزة في غابة شاكولا في ماليندي، أمام محاكم ماليندي القانونية، كينيا، 2 مايو 2023
بول ماكنزي، الثاني من اليسار، زعيم الجماعة الدينية المتمركزة في غابة شاكولا في ماليندي، أمام محاكم ماليندي القانونية، كينيا، 2 مايو 2023 Copyright Stringer/AP.
Copyright Stringer/AP.
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

تسبّب اكتشاف هذه المقابر الجماعية الشهر الماضي في غابة قرب بلدة ماليندي الساحلية على المحيط الهندي، بصدمة في هذا البلد الذي تدين غالبية سكّانه بالمسيحية.

اعلان

يمثل قسّان كينيّان أمام القضاء الثلاثاء للاشتباه بضلوعهما في وفاة 109 أشخاص على الأقلّ من أتباعهما عُثر على جثثهم في ما بات يعرف ب"مجزرة غابة شاكاهولا".

وتسبّب اكتشاف هذه المقابر الجماعية الشهر الماضي في غابة قرب بلدة ماليندي الساحلية على المحيط الهندي، بصدمة في هذا البلد الذي تدين غالبية سكّانه بالمسيحية.

وأمام محكمة ماليندي مثُل القسّ بول نثينغي ماكنزي، الذي أسس كنيسة "غود نيوز" في 2003، والمتّهم بتحريض أتباعه على الموت جوعاً "للقاء يسوع".

وغصّت القاعة بأقارب الضحايا فيما اقتاد ستة شرطيين ماكينزي وثمانية متّهمين آخرين.

وتشاور ماكينزي مع محاميه جورج كاريوكي الذي قال لفرانس برس "لم نتبلغ بالطلب الذي يريد الإدعاء تقديمه، ونحن بصدد الانتظار لمعرفة ذلك".

وتأكّدت حتى الآن وفاة ما مجموعه 109 أشخاص، غالبيتهم أطفال. وأجريت أولى عمليات التشريح الإثنين لجثث تسعة أطفال وامرأة.

وأكّد تشريح الجثث أنّ سبب الوفاة هو الجوع، علماً بأن بعض الضحايا قضوا اختناقاً، وفق السلطات.

أبرياء وضعفاء

من المتوقع أن يمثل القس الثري إيزكييل أوديرو، المعروف بخطبه على شاشات التلفزيون، أمام المحكمة في مومباسا، ثاني كبرى المدن الكينية، وذلك في أعقاب توقيفه.

ويُشتبه بأنّ أوديرو ارتكب جرائم قتل والمساعدة على الانتحار والخطف والتطرّف وجرائم ضد الإنسانية وسوء معاملة الأطفال والاحتيال وتبييض الأموال.

ويسعى الادّعاء لتوقيفه 30 يوماً إضافية، ويشير إلى معلومات موثوق بها تربط بين الجثث التي عثر عليها في شاكاهولا ووفاة العديد من "الأتباع الأبرياء والضعفاء" من كنيسة "نيو لايف" التي أسّسها.

واحتشد عدد من أنصاره أمام المحكمة وقاموا بالغناء والصلاة واغرورقت عيون بعضهم بالدموع.

وكان سائق سيارة الأجرة السابق قد سلّم نفسه في 14 نيسان/أبريل بعدما توجّهت الشرطة بناء على معلومات إلى غابة شاكاهولا حيث عُثر على 30 مقبرة جماعية.

ويؤكد المدّعون العامّون وجود صلة بين أوديرو وماكينزي، ويقولون في مستندات المحكمة إنّ الإثنين يتقاسمان "تاريخاً من الاستثمارات التجارية" من بينها محطة تلفزيونية تُستخدم لبثّ "رسائل متطرفة" تستهدف أتباعهما.

وبرزت تساؤلات حول كيفية تمكّن ماكنزي الذي له سجلّ في التطرّف، من الإفلات من قوات الأمن رغم شهرته ودعاوى قانونية سابقة بحقّه.

ودفعت الأنباء الصادمة بالرئيس وليام روتو للتعهد بقمع "الحركات الدينية غير المقبولة"، وسلطت الضوء على فشل جهود ضبط جماعات دينية مارقة.

وسيشكّل روتو هذا الأسبوع قوة مكلفة ضبط الأنشطة الدينية في كينيا حيث يبلغ عدد الكنائس نحو 4000 وفق ما أعلن وزير الداخلية كيثوري كينديكي الإثنين.

وقال الوزير إنّه من واجب الحكومة أن "تكفل عدم انتهاكنا للحق المقدس المتمثل بحرية العبادة والرأي والمعتقد".

وتابع "لكن في نفس الوقت لا يمكننا أن نسمح لمجرمين بإساءة استخدام ذلك الحق، لإيذاء وقتل وتعذيب وتجويع أشخاص حتى الموت".

المصادر الإضافية • ا ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

كم سيكلف حفل تتويج الملك تشارلز الثالث؟

إسقاط التهم الجنائية عن طلاب جامعة كولومبيا الذين تظاهروا تضامناً مع غزة

محكمة هولندية تدين 3 رجال بقتل الصحفي دي فريس في عام 2021