Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى.. ويقول "نحن أصحاب البيت وأسياد القدس"

وزير الأمن القومي اليميني المتشدد إيتمار بن غفير خلال مسيرة الأعلام الإسرائيلية
وزير الأمن القومي اليميني المتشدد إيتمار بن غفير خلال مسيرة الأعلام الإسرائيلية Copyright AFP /MINHELET HAR-HABAIT
Copyright AFP /MINHELET HAR-HABAIT
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الأحد باحة المسجد الأقصى، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية، في خطوة تفاقم التوتر في القدس الشرقية المحتلة ندد بها الفلسطينيون والأردن.

اعلان

عبّرت الولايات المتحدة الأحد عن "قلقها من الزيارة الاستفزازيّة" التي أجراها وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرّف إيتمار بن غفير لباحة المسجد الأقصى.

وقال المتحدّث باسم الخارجيّة الأميركيّة ماثيو ميللر في بيان "هذا المكان المقدّس يجب ألّا يُستخدم لأغراض سياسيّة، وندعو جميع الأطراف إلى احترام قدسيّته".

تحت إجراءات أمنية مشدّدة، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير الأحد، باحة المسجد الأقصى، في خطوة مثيرة للجدل تعزز التوتر في القدس الشرقية المحتلة. 

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينة "وفا" أنه وصل في ساعات الصباح الباكر إلى ساحة البراق، وتبعه عشرات المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة على شكل مجموعات متتالية، "ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، وتلقوا شروحات عن الهيكل، وأدّوا طقوساً تلمودية بالمنطقة الشرقية منه وقبالة قبة الصخرة".

ونشر بن غفير صورة له في حسابه على تويتر قائلاً: "القدس روحنا". وأضاف "أنا سعيد بوجودي في الحرم القدسي، المكان الأكثر أهمية للشعب الإسرائيلي. يجب القول إن عناصر الشرطة يقومون بعمل رائع ويثبتون مرة أخرى من هم أصحاب السيادة هنا. جميع تهديدات حماس لن تردعنا، نحن أصحاب القدس وأرض إسرائيل كلها".

وكان بن غفير قد مُنع من اقتحام الأقصى يوم الخميس الماضي، عندما أحيا الإسرائيليون ما يُسمى "يوم القدس"، احتفالًا باحتلال الشطر الشرقي من المدينة عام 1967، لكنه شارك في "مسيرة الأعلام " في البلدة القديمة، التي شهدت هتافات دموية ضد الفلسطينيين.

وقالت الرئاسة الفلسطينية، الأحد، إن المساس بالأقصى "لعب بالنار" يدفع المنطقة إلى "حرب دينية"، داعية إلى تدخل "فوري" من المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية.

كما دانت حركة "حماس" عبر الناطق باسمها عن مدينة القدس محمد حمادة "الاقتحام الهمجي الذي نفذه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، برفقة مجموعة من المستوطنين المتطرفين لساحات المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الأحد؛ تأكيد على عمق الخطر المُحدق بالأقصى في ظل هذه الحكومة الفاشية وصلف وزرائها من اليمين المتطرف". 

"خطوة استفزازية وتصعيد خطير"

من جهتها طالبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، إسرائيل بـ"الكف الفوري عن جميع الممارسات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك، واحترام حرمته". 

وأكّدت في بيان أن "الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وبالتزامن مع استمرار الإجراءات الأحادية من توسع استيطاني واقتحامات متواصلة للأراضي الفلسطينية المحتلة تنذر بالمزيد من التصعيد، وتمثل اتجاها خطيرا يجب على المجتمع الدولي العمل على وقفه فوراً".

والمسجد الأقصى في صلب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، إذ يعتبره اليهود "جبل الهيكل"، أقدس الأماكن الدينية لديهم. وتسيطر القوات الإسرائيلية على مداخل المسجد الذي تتولى إدارته دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن.

وكان بن غفير قد اقتحم الأقصى في كانون الثاني/يناير الماضي ما اثار تنديداً عربياً وإسلامياً، وتم توجيه الاتهام له أكثر من خمسين مرّة بالحضّ على العنف أو باعتماد خطاب الكراهية في سنوات سابقة. وأُدين عام 2007 بدعم جماعة إرهابية والتحريض على العنصرية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

مقتل طفل فلسطيني في الضفة الغربية.. بن غفير ومجموعة من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

مولدوفا وسيناريو أوكرانيا في حرب بوتين.. عشرات الآلاف يخرجون طلبا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

شاهد: ماكرون يزور منغوليا.. في سابقة لرئيس فرنسي لبلاد المغول