Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

كان أيضا الحكم في نهائي مونديال قطر.. بولندي يدير نهائي دوري أبطال أوروبا

الحكم البولندي شيمون مارتشينياك
الحكم البولندي شيمون مارتشينياك Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

سيدير البولندي شيمون مارتشينياك المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا التي تقام الشهر القادم في اسطنبول. الحكم ذو الـ42 عاما له مسيرة حافلة بالنجاح، لكن وصوله إلى القمة لم يخلُ من التحديات.

اعلان

سيقود الحكم البولندي شيمون مارتشينياك المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، المقررة بين مانشستر سيتي الإنكليزي وإنتر الإيطالي في 10 حزيران/يونيو على ملعب أتاتورك في اسطنبول، كما أعلن الاتحاد الاوروبي (ويفا) للعبة الاثنين.

وأشرف مارتشينياك (42 عاماً) على 8 مباريات في البطولة القارية هذا الموسم، بينها إياب نصف النهائي بين سيتي وريال مدريد الإسباني.

وأدار مارتشينياك نهائي كأس العالم الأخيرة في قطر بين الأرجنتين التي توجت بطلة على حساب فرنسا بركلات الترجيح.

من الهواية إلى الاحتراف

وبدأ مارتشينياك مسيرته التحكيمية بعمر 21 سنة كحكم لمباريات الهواة، قبل أن يتحول إلى الاحتراف في 2006. وفي 2009 حصل على شارة التحكيم في دوري الدرجة الأولى البولندي، ثم جرى اعتماده حكماً دولياً في 2011.

ومنذ 2014 أصبح مارتشينياك أحد حكام البطولات الأوروبية للأندية وتصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم، وفي 2018 أدار أولى مبارياته المونديالية، وفي العام نفسه أدار مباراة الكأس السوبر الأوروبية بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد.

AP Photo
الحكم البولندي شيمون مارتشينياك مع النجم العالمي ليونيل ميسي أثناء نهائي مونديال قطر 2022AP Photo

مسيرة غير سهلة

شهدت مسيرته انعطافة كبيرة بعد معاناته من مشكلات صحية. قال قبل نهائي المونديال "كان آخر عام ونصف صعباً جداً علي. عانيت من عدم انتظام في دقات القلب. كان الأمر صعباً في البداية، وتعيّن علي التوقف عن التحكيم. غبت عن كأس أوروبا، وهذا أمر كارثي بالنسبة لحكم في عز عطائه. وحدنا أنا وفريقي نعرف مدى صعوبة هذا الأمر علي. الآن تبتسم لي الحياة مجدداً ولا يسعني التوقف عن الابتسامة لأنه شعور رائع".

روى بداياته عندما كان لاعباً في بلدته فيسلا بلوك وقرر الانتقال إلى التحكيم بعد محادثة مع حكم قام بطرده: "تحدثنا بعد المباراة وقال لي جملة هامة: إذا كنت تعتقد أن هذا العمل سهل، حاول بنفسك. سترى. قلت لنفسي ,لم لا’... ذهبت فوراً لتلقي الدروس وبدأت التحكيم. أنا ممتن له، لأنه لولا تلك البطاقة الحمراء، لم أكن لأصبح حكماً في حياتي".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

النيابة العامة في فالنسيا تفتح تحقيقاً في الإساءات العنصرية تجاه فينيسيوس

شاهد: سيدة ترتدي ألوان علم أوكرانيا تطلي نفسها بدم مزيف في مهرجان كان

اللعب في زمن الحرب.. لبنان يواجه فلسطين ضمن تصفيات مونديال 2026 لكرة القدم