Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

لحضور مراسم تنصيب إردوغان الأمين العام للناتو يزور أنقرة

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ  خلال مؤتمر صحفيأوسلو، النرويج
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحفيأوسلو، النرويج Copyright Stian Lysberg Solum/Stian Lysberg Solum / NTB
Copyright Stian Lysberg Solum/Stian Lysberg Solum / NTB
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

سيزور الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ أنقرة السبت لحضور مراسم تنصيب رجب طيب إردوغان رئيسًا لتركيا لولاية جديدة، وسيجري محادثات معه، حسبما أعلن الحلف الدفاعي الجمعة.

اعلان

وتأتي زيارة ستولتنبرغ في وقت يتزايد فيه الضغط على إردوغان لوقف عرقلة انضمام السويد إلى الحلف. وقال الأمين العام للحلف الخميس إنه سيزور تركيا للمطالبة بانضمام السويد حتى "تصبح عضوا في الحلف في أسرع وقت ممكن".

إزالة العقبات التي تعترض انضمام السويد

أعلن ستولتنبرغ الخميس عزمه على زيارة تركيا "في المستقبل القريب" لمحاولة إزالة العقبات التي تعترض انضمام السويد.

وتركيا والمجر هما آخر دولتين عضوين في الحلف لم تصادقا بعد على انضمام السويد، بينما أصبحت فنلندا رسميًا العضو الحادي والثلاثين في التحالف في الرابع من نيسان/أبريل.

أعيد انتخاب إردوغان في 28 أيار/مايو. وقد عرقل حتى الآن الترشيح السويدي، متهما ستوكهولم بإيواء أكراد تعتبرهم تركيا "إرهابيين".

وطالب اردوغان السويد بتسليم أنقرة عشرات الناشطين. لكن السويد تؤكد أنها لم تتلق أي لائحة محددة وأن المحاكم المستقلة هي التي تبت في نهاية المطاف في هذه القضايا.

وتلبيةً لمطلب رئيسي من أنقرة، أصدر البرلمان السويدي قانونًا جديدًا يحظر الأنشطة المرتبطة بالمجموعات المتطرفة ويعزز تشريعاتها المتعلقة بالإرهاب. ودخل التشريع حيز التنفيذ الخميس.

وقال ستولتنبرغ الخميس في اجتماع لوزراء خارجية الناتو في أوسلو "أنا واثق من أن المجر ستصدق أيضا على بروتوكول الانضمام".

وخلال هذا الاجتماع، صرح وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم أن بلاده قد أوفت الآن بجميع شروط الانضمام إلى الناتو "بما في ذلك التشريع الجديد الخاص بالإرهاب"، ودعا تركيا والمجر إلى رفع معارضتهما.

وعبر عدد من الوزراء الحاضرين في أوسلو عن رغبتهم في أن يتخذ قرار بشأن انضمام السويد قبل قمة الناتو في فيلنيوس في 11 و12 تموز/يوليو، وهو ما اعتبره ستولتنبرغ "ممكنًا".

وسجل حادث جديد يذكر بهشاشة الترشح السويدي. فقد نشرت مجموعة مؤيدة للأكراد تسجيل فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت سابق من هذا الأسبوع يظهر عرضا ضوئيا لعلم حزب العمال الكردستاني الذي تكافحه أنقرة، على مبنى البرلمان السويدي.

واعتبرت تركيا هذا التحرك "غير مقبول" وطالبت ستوكهولم بمنع تظاهرة لناشطين قريبين من حزب العمال الكردستاني ومجموعات مسلحة كردية في سوريا مقررة الأحد في العاصمة السويدية.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

مجلس الأمن الدولي يمدد لستة أشهر مهمة الأمم المتحدة في السودان

ماذا يعني إعادة انتخاب أردوغان لخمسة أعوام مقبلة بالنسبة إلى تركيا والغرب ؟

تركيا في خمس نقاط من أتاتورك إلى إردوغان