Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

وسط توتر العلاقات بين تل أبيب وواشنطن.. نتنياهو يتلقى دعوة لزيارة بكين

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو Copyright Abir Sultan/ABIR SULTAN
Copyright Abir Sultan/ABIR SULTAN
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

​بعد مرور 6 شهور على انتخابه رئيساً للوزراء، من دون تلقي دعوة لزيارة البيت الأبيض، أعلن بنيامين نتنياهو، خلال لقاء مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي، أنه تلقى دعوة لزيارة الصين.

اعلان

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء، إنه تلقى دعوة لزيارة الصين وإن مكتبه أبلغ الحليف الأمريكي بشأن الزيارة المقررة إلى بكين. ويأتي هذا الإعلان وسط توتر العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، التي لم يَدعُ رئيسها جو بايدن نتانياهو للزيارة بعد إعادة انتخاب الأخير في تشرين الثاني/نوفمبر.

وأعلن مكتب نتانياهو في بيان أن "الزيارة المرتقبة ستكون الرابعة لرئيس الوزراء نتانياهو إلى الصين"، لافتاً إلى أن "الإدارة الأمريكية أُبلغت قبل شهر".

وأضاف أن رئيس الوزراء أبلغ لجنة من الحزبين في الكونغرس بالزيارة، وقال لأعضاء الكونغرس إن "الولايات المتحدة تبقى الحليف الأكثر أهمية لإسرائيل والذي لا يمكن الاستغناء عنه".

وتأتي الدعوة فيما تعرف العلاقات الإسرائيلية الأمvdكية فترة صعبة للغاية مع انتقاد إدارة بايدن لانتهاكات تقوم بها السلطات الإسرائيلية وانتقاد مخططات يقودها اليمين المتطرف في الحكومة لتوسيع دائرة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة والقدس. 

مصادر سياسية في تل أبيب، اعتبرت هذه الزيارة "محاولة احتجاج كبيرة من نتنياهو على سياسة إدارة الرئيس جو بايدن، بتجاهله والإصرار على عدم دعوته إلى واشنطن".

وتوقع نتنياهو في حينه، أن يتحرك المسؤولون في البيت الأبيض لتغيير سياستهم؛ لكنهم واصلوا تجاهله، فقرر أن يرسل إليهم "إشارة أوضح بأن لديه خيارات سياسية أخرى".

عاد نتانياهو إلى السلطة في كانون الأول/ديسمبر، على رأس ائتلاف بين حزب الليكود الذي يتزعمه وحلفاء من اليمين المتطرف واليهود المتشددين ومن بينهم مستوطنون متشددون.

كما دعا بايدن نتانياهو لحل وسط يتعلق بإصلاحات قضائية مثيرة للجدل يندد بها معارضوها بصفتها تهديداً للديموقراطية والتي وعدت الحكومة بالمضي بها بعد انهيار جهود وساطة.

وتمكنت الصين من تنشيط دبلوماسيتها في منطقة الشرق الأوسط، وتوسطت في إعادة العلاقات في آذار/مارس بين إيران والسعودية، في منطقة لطالما كانت الولايات المتحدة فيها صانع القرار الدبلوماسي.

وفي وقت سابق هذا الشهر زار الرئيس الفلسطيني محمود عباس الصين، وفي نيسان/أبريل أجرى وزير الخارجية الصيني تشين غانغ محادثات هاتفية مع كبار الدبلوماسيين الإسرائيليين والفلسطينيين، أبلغهم فيها استعداد بكين لتسهيل محادثات سلام.

وأجرى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأسبوع الماضي زيارة نادرة من نوعها إلى بكين، حيث قال الرئيس الصيني شي جينبيغ إنه يرى تقدماً بعد تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

مقتل جندي إسرائيلي وجرح حارس أمن في عملية إطلاق نار قرب قلقيلية وكتائب القسام تتبنى الهجوم

مقتل عشرات العسكريين والمتعاونين معهم بهجومين في بوركينا فاسو

اشتباكات بين الشرطة واليهود المتشددين بعد اعتزام الجيش الإسرائيلي تجنيد «الحريديم»