Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

كيف يكافح العاملون في ميناء مانزانيّو المكسيكي لمنع تجارة المخدرات؟

سيدة في وحدة البحرية المكسيكية تتحقق من شحنة مشبوهة في ميناء مانزانيّو على ساحل المحيط الهادئ في غرب المكسيك.
سيدة في وحدة البحرية المكسيكية تتحقق من شحنة مشبوهة في ميناء مانزانيّو على ساحل المحيط الهادئ في غرب المكسيك. Copyright ULISES RUIZ/AFP or licensors
Copyright ULISES RUIZ/AFP or licensors
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

نافذة على آسيا، يقف ميناء مانزانيّو على ساحل المحيط الهادئ في غرب المكسيك على خط المواجهة في مكافحة استيراد المخدرات وتصديرها، بما فيها الفنتانيل، وهو مصدر توتر بين الولايات المتحدة والصين.

اعلان

ومنذ العام 2018، ضُبطت "كميات كبيرة جدا" من "المواد غير المشروعة" مثل الميثامفيتامين والكوكايين والماريجوانا، وفق البحرية المكسيكية المسؤولة عن مراقبة الموانئ منذ ذلك التاريخ.

وأوضح الكابتن لويس مارتينيس كابريرا خلال زيارة مفتوحة للصحافة الأربعاء الماضي، أن ضبط (مكونات كيميائية) الفنتانيل، وهو مخدّر اصطناعي يقتل عشرات الآلاف من الأشخاص في الولايات المتحدة، بدأ في العام 2022.

وأضاف كابريرا "قبل العام 2022، لم تكن هناك قوانين خاصة بها. عدّل قانون السلائف في العام 2022".

في أيار/مايو، اغتيل نائب مدير الجمارك في مانزانيّو بعد أسبوعين بالكاد من توليه منصبه. وكان إيمانويل مارتينيس عمل سابقا في إدارة التجارة الخارجية في ماتاموروس الواقعة في شمال غرب المكسيك وعلى حدود الولايات المتحدة، وهي واحدة من أخطر المناطق في المكسيك.

وقال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور وقتها إنه كان ضحية للإجراءات التي تتّخذها الحكومة لمكافحة استيراد سلائف الفنتانيل وأضاف "نحن نكافح تجارة المخدرات من خلال منع إدخال هذه المواد الكيميائية وتدمير المختبرات والقيام بعملنا. العديد من الموظفين العامين يخسرون حياتهم".

وردا على سؤال لأحد الصحافيين، أكد مسؤولون في البحرية المكسيكية (سيمار) أنهم يعملون بمفردهم، دون مساعدة تقنية من نظرائهم الأميركيين، لمراقبة العمليات في ميناء مانزانيّو.

ميثامفيتامين في زجاجات التيكيلا

من جهتها، تؤكد الولايات المتحدة أن سلائف الفنتانيل تأتي من الصين إلى المكسيك، قبل دخول أراضيها.

وقالت رئيسة الإدارة الأميركية لمكافحة المخدرات (DEA) آن ميلغرام أخيرا إن عصابتَي سينالوا وخاليسكو المكسيكيتين "تتعاونان مع شركات كيميائية مقرها جمهورية الصين الشعبية للحصول على موادها الخام".

قبل شهر، أعلن القضاء الأميركي أنه وجّه للمرة الأولى اتهاما إلى شركات صينية يشتبه في أنها جلبت هذه المكونات إلى الولايات المتحدة. وكانت الصين قد حظرت تصدير الفنتانيل إلى الولايات المتحدة في العام 2019.

وبحسب بيانات رسمية، توفي حوالى 110 آلاف شخص بسبب جرعة زائدة في العام 2022 في الولايات المتحدة، "ثلثاهم" بسبب مواد أفيونية اصطناعية.

سواء في التصدير أو الاستيراد، لا حدود لمخيلة تجار المخدرات. تقول البحرية المكسيكية إنها ضبطت هذا العام شحنة تزيد عن ثمانية آلاف لتر من التيكيلا في زجاجات تحتوي على الميثامفيتامين.

وضبطت البحرية في العام 2021 في المجموع "42 طنا" من السلائف الكيميائية للميثامفيتامين، وفقا لكابريرا.

ومنذ تولّت مسؤولية الميناء في العام 2018، تؤكد البحرية أنها "تحطم البنية الجزيئية" لسلائف الفنتانيل والميثامفيتانين قبل خروجها من الميناء.

وأوضح كابريرا "وبهذه الطريقة، نضمن عدم إمكان استخدامها في تصنيع مخدرات اصطناعية".

تمر 3,5 ملايين حاوية عبر مانزانيّو كل عام، "الميناء الرئيسي للتجارة مع آسيا وأميركا اللاتينية".

وقال كابريرا "لا يمكننا تفتيشها كلها. نعطي الأولوية وفق مستوى الخطر".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بتهمة تهريب المخدرات... سنغافورة تعدم امرأة لأول مرة منذ 19 عاما

شاهد: المكسيك تصبح بديلاً للولايات المتحدة لطالبي اللجوء

شاهد: قافلة مهاجرين تستأنف رحلتها شمالاً بعد حصولها على الوثائق الحكومية اللازمة في المكسيك