Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

شكوى جديدة ضدّ الشرطة الأميركية.. والسّبب الإعتماد على تقنية التعرف على الوجوه

ضباط الشرطة الأميركية يشكلون حاجزاً من أجل إخلاء ميدان الإتحاد في نيويورك
ضباط الشرطة الأميركية يشكلون حاجزاً من أجل إخلاء ميدان الإتحاد في نيويورك Copyright Mary Altaffer/Copyright 2023 The AP. All rights reserved
Copyright Mary Altaffer/Copyright 2023 The AP. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

يثير استخدام تقنية التعرف على الوجه من جانب الشرطة الجدل مجدداً في الولايات المتحدة بعد شكوى من امرأة سوداء قُبض عليها في شباط/فبراير، وأُطلق سراحها بعد عشر ساعات، على خلفية جريمة لم ترتكبها.

اعلان

وقدّمت بورتشا وودروف، وهي من سكان ولاية ميشيغن في شمال الولايات المتحدة، شكوى بتهمة الاعتقال الاعتباطي، الأسبوع الماضي، ضدّ سلطات مدينة ديترويت والشرطة المسؤولة عن التحقيق في قضيّة سرقة سيارة باستخدام العنف.

هذه المرأة التي اشتبهت بها السلطات بعد عملية بحث باستخدام برنامج للتعرف على الوجوه، أمضت "حوالى 11 ساعة واقفة أو جالسة على مقعد خرساني" في مركز الشرطة، عندما كانت حاملاً في شهرها الثامن، وفق الشكوى.

بعد خمسة عشر يوماً، في آذار/مارس، أسقطت المحكمة التهم الموجهة إليها لعدم توافر الأدّلة الكافية.

وقال محامو وودروف في نصّ الدعوى "بالنظر إلى العيوب المعروفة في تقنيات التعرف على الوجه، والتي تميل إلى الخطأ، انتهكت شرطة ديترويت حقوق المدعية من خلال الفشل في حمايتها من الأخطاء المتوقعة وعواقبها".

وتثير هذه التقنية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي انتقادات منذ سنوات من جانب المدافعين عن حقوق الإنسان. ويندد هؤلاء خصوصاً بارتكاب الخوارزميات، المدرّبة من مجموعات يغلب عليها أشخاص من ذوي البشرة البيضاء، أخطاء متزايدة بحق السّود.

في حالة بورتشا وودروف، استخدمت الشرطة لقطات مسجلة بكاميرا مراقبة في محطة وقود.

وقالت وودروف للشرطة التي حضر عناصرها إلى منزلها، يوم 16 شباط/فبراير، مع مذكرة توقيف "سرقة سيارة بقوة السلاح؟ هل تمزحون؟ ألا ترون أنني حامل في الشهر الثامن؟"

ولكن على الرغم من احتجاجات طفليها وخطيبها ووالدتها التي جرى الإتصال بها عبر الهاتف، إلا أنّه "جرى اقتيادها وتفتيشها وتقييد يديها أمام عائلتها وجيرانها"، وفق الشكوى.

وبعد تمضية يوم في مركز الشرطة، ذهبت إلى المستشفى وتبيّن أنها تعاني "انخفاضاً في معدل ضربات القلب بسبب الجفاف". و"علمت (هناك) أنّها تعاني من تقلّصات بسبب الإجهاد الذي تعرّضت له".

وتلقي الشكوى باللوم على الشرطة لعدم "وضع القواعد المناسبة لاستخدام هذه التكنولوجيا" وعدم وجود "تدريب مناسب لموظفيها"، ما "يكشف عن عدم اكتراث متعمد تجاه الضرر المحتمل الذي يتعرض له الأشخاص الذين يتم التعرف عليهم (كمشتبه بهم) عن طريق الخطأ ".

في الولايات المتحدة، وفي مواجهة ضغوط الجمعيات الحقوقية، أوقفت مجموعات كبيرة مثل أمازون ومايكروسوفت وآي بي إم وغوغل، مؤقتاً على الأقلّ، بيع برامج التعرف على الوجه للشرطة.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: حوت أزرق نافق على شاطئ في تشيلي

بايدن: ما حدث لترامب لا يعبر عن قيمنا ولا مكان للعنف في أمريكا

دلتا تفصل موظفا وتعدل سياسة الزي الرسمي إثر جدل على وسائل التواصل بشأن منشور معادٍ للفلسطينيين