Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الأمم المتحدة: إصابة 42 طفلا على الأقل في انفجار قرب مدرسة في كابول

امرأة وطفل يراقبان مرور مسلحي طالبان بكابول، خلال احتفالات الذكرى الخامسة للانسحاب الأمريكي وعودة الحركة للسلطة في 15 أغسطس 2026.
امرأة وطفل يراقبان مرور مسلحي طالبان بكابول، خلال احتفالات الذكرى الخامسة للانسحاب الأمريكي وعودة الحركة للسلطة في 15 أغسطس 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قالت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان: "ندعو إلى فتح تحقيق لتحديد ملابسات هذه الحادثة. يجب أن تبقى المدارس والمراكز التعليمية آمنة".

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، الثلاثاء، إصابة 42 طفلاً على الأقل نتيجة انفجار وقع داخل مدرسة بالعاصمة كابول، دون تحديد سبب الحادث بشكل قاطع حتى الآن.

اعلان
اعلان

وتتراوح أعمار الجرحى بين تسعة أعوام و14 عاماً، وفق بيانات البعثة الأممية التي أشارت إلى وجود تقارير متضاربة حول طبيعة الانفجار، إذا ما كان هجوماً متعمداً أو ناتجاً عن ذخيرة غير منفجرة.

وقالت مديرية تنسيق الإجراءات المتعلقة بالألغام في أفغانستان، والتي تولت عمليات التحقيق في موقع الحادثة، إن قنبلة يدوية انفجرت في المدرسة بعد ظهر الاثنين.

ويتطابق استنتاج المديرية مع تفاصيل قدمتها شرطة كابول، حيث أكد المتحدث باسمها خالد زدران وصول الفرق المختصة إلى الموقع وبدء التحقيق في الحادثة التي وصفتها الشرطة بأنها أسفرت عن إصابات طفيفة.

من جهتها، لم تؤكد بعثة الأمم المتحدة ملابسات الانفجار بشكل نهائي، مشيرة عبر متحدثها لوكالة فرانس برس إلى وجود "تقارير متضاربة" حول كونه هجوماً استهدف المدرسة أو مجرد حادث لذخيرة غير منفجرة.

وكان خبير الأمم المتحدة المعني بشؤون أفغانستان ريتشارد بينيت قد أدان الهجوم في وقت سابق، ووصفه بـ"المشين"، فيما لا تزال العاصمة تشهد حوادث أمنية متفرقة تحت حكم طالبان، كان آخرها انفجار مطعم صيني في يناير الماضي خلف سبعة قتلى.

ودعت بعثة الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق فوري لتحديد ملابسات الحادثة، مؤكدة ضرورة بقاء المدارس والمراكز التعليمية مناطق آمنة، في حين نشر حساب المدرسة على فيسبوك رسالة يطلب فيها الدعاء للمصابين دون تفاصيل إضافية.

شهادات من موقع الحادث

ووقعت الحادثة في مدرسة ابتدائية خاصة للبنين والبنات بمنطقة دشت برجي غرب العاصمة، بالتزامن مع انصراف الطلاب، وفق شهادة سيدة من السكان تبلغ 38 عاماً طلبت عدم كشف هويتها لأسباب أمنية.

وأوضحت الشاهدة لفرانس برس أن الإصابات طالت الأطفال الموجودين داخل فناء المدرسة، بينما نجا من غادروا المبنى قبل الانفجار، مشيرة إلى نقل المصابين عبر سيارات إسعاف و سيارات خاصة، مشيرة إلى أن عددهم كان كبيراً إلى حد تعذر عليها إحصاؤهم.

من جانبه، أكد أحد السكان، طالباً عدم الكشف عن هويته، أن قوات الأمن طوقت المنطقة يوم الثلاثاء لتأمين الموقع، وسط مخاوف محلية متجددة تتعلق بالسلامة العامة في الحي.

وتُعد أفغانستان الثالثة عالمياً من حيث عدد ضحايا الذخائر غير المنفجرة بسبب عقود النزاعات، وفقاً للأمم المتحدة، ما يزيد من تعقيد تحديد أسباب مثل هذه الحوادث بدقة.

وشهدت منطقة دشت برجي، ذات الغالبية الهزارة الشيعية، هجمات دامية سابقة استهدف بعضها مدارس، أبرزها تفجير سيارة مفخخة عام 2021 راح ضحيته 90 شخصاً على الأقل وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

تحقيق: روسيا تنشئ قواعد سرية لمسيّرات انتحارية تضع أراضي الناتو ضمن مداها

"بضعة أطنان" من المواد النووية في سوريا.. وفد من الوكالة الذرية يعاين موقعاً غير معلن

خط بـ15 مليار دولار.. العراق وسوريا يخططان لإحياء طريق النفط إلى المتوسط بعيدًا عن هرمز