Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

حركة طالبان تتعهد بمقاومة أي تهديد لاستقلال أفغانستان بمناسبة مرور عامين على توليها السلطة

عناصر من حركة طالبان في أفغانستان
عناصر من حركة طالبان في أفغانستان Copyright -/AFP or licensors
Copyright -/AFP or licensors
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

حركة طالبان تتعهد بمقاومة أي تهديد لاستقلال أفغانستان بمناسبة مرور عامين على توليها السلطة

اعلان

تعهدت حركة طالبان الثلاثاء بمقاومة أي تهديد لاستقلال أفغانستان، خلال إحياء الذكرى الثانية لتوليها السلطة و"استعادة" البلاد.وذكرت السلطات في بيان أن "استعادة كابول أثبتت مرة أخرى ألا أحد يستطيع السيطرة على الأمة الأفغانية الأبية وضمان بقائه في هذا البلد". وأضافت أنه "لن يُسمح لأي محتلّ بتهديد استقلال وحرية أفغانستان".

وبعد عامين من عودة الحركة إلى سدة الحكم في أفغانستان، يبدو أنها قد ثبّتت نفسها كحاكم لبلاد، ولا يبدو أن هناك معارضة كبيرة لطالبان داخل أفغانستان يمكنها أن تشكل خطرا عليها أو أن تطيح بها.

استطاعت الحركة حتى الآن تجنب الانقسامات الداخلية عن طريق الوقوف خلف زعيمها. كما تجنبت الحركة أن ينهار الاقتصاد المتعثر كليا، ويعود الفضل في ذلك جزئيًا إلى إجراء محادثات استثمارية مع دول المنطقة الغنية برؤوس الأموال، مع أن المجتمع الدولي رفض الاعتراف رسميًا بحكم الحركة. 

كما تحسّنت حالة الأمن الداخلي بواسطة حملات قمع ضد الجماعات المسلحة مثل تنظيم الدولة الإسلامية. إضافة إلى ذلك، تقول طالبان إنها تحارب الفساد وإنتاج الأفيون.

AP Photo
فريق كرة قدم نسائي في كابل، صورة أرشيفيةAP Photo

لكن سلسلة القيود التي فرضتها طالبان على الفتيات والنساء الأفغانيات هي التي برزت خلال العام الثاني للحركة في السلطة. فهم منعوهن من زيارة المتنزهات العامة وصالات الرياضة والجامعات ومزاولة الوظائف في المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة. كل ذلك حصل في غضون بضعة أشهر، بحجة أنهن لم يرتدين الزي الشرعي الذي تعتبره طالبان مناسبًا، أو أن قواعد الفصل بين الجنسين انتـُهكت. هذه الأوامر والقيود جاءت في أعقاب حظر سابق صدر في السنة الأولى من حكم طالبان، حيث منعت الفتيات من الذهاب إلى المدرسة بعد الصف السادس.

أدانت دول ومنظمات حقوقية وهيئات عالمية عدّة هذه القيود. الأمم المتحدة قالت إن تلك كانت عقبة رئيسة أمام حصول طالبان على اعتراف دولي كحكومة شرعية لأفغانستان. ثم أن المساعدات الخارجية آخذة في النضوب مع توقف المانحين الرئيسين عن تمويل أفغانستان، فهم أصبحوا يمنحون الأموال لجهات أخرى مختلفة تعاني من أزمات، كما أنهم يخشون أن تقع هذه الأموال في أيدي طالبان.

لكن شحّ التمويل، وكذلك إقصاء النساء الأفغانيات من المشاركة في تقديم الخدمات الإنسانية الأساسية، يضر بالسكان بشدة، ويدفع المزيد من الناس إلى الفقر.

المصادر الإضافية • أ ف ب/ أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: الأفغان المرحّلون من باكستان يفتقرون إلى المأوى والطعام والدفء ويفترشون الأرض على الحدود

منظمات حقوقية تدين قرار طالبان منع النساء من زيارة منتزه وطني

ليبيا: قوتان مسلحتان مواليتان للحكومة تشتبكان في طرابلس