Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

الإكوادور تنتخب.. الناخبون يدلون بأصواتهم لاختيار رئيس جديد للبلاد وسط أجواء متوترة

الجيش الإكوادوري ينقل مواد ومستلزمات إلى مراكز الاقتراع
الجيش الإكوادوري ينقل مواد ومستلزمات إلى مراكز الاقتراع Copyright Dolores Ochoa/ AP
Copyright Dolores Ochoa/ AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

يقترع الناخبون في الإكوادور هذا اليوم الأحد في انتخابات رئاسية مبكرة بعد حملة طبعها اغتيال أحد أبرز المرشحين فرناندو فيافيسينسيو، وعلى خلفية موجة عنف غير مسبوقة مرتبطة بتجارة المخدرات التي تتوسّع في البلاد.

اعلان

وأنهى المرشحون لرئاسة الإكوادور حملاتهم الانتخابية الخميس، في ختام يوم شهد تكريمًا لذكرى فيافيسينسيو الذي اغتيل في التاسع من آب/أغسطس.

وتقول الخبيرة السياسية اناماريا كوريا كريسبو لوكالة فرانس برس "هذه انتخابات غير عادية تماما، في ظلّ عنف رهيب أصبح أكثر حدة ووحشية مع اغتيال المرشح فرناندو فيافيسينسيو".

وسيتنافس على أصوات الناخبين محامية اشتراكية، وصحافي عيّن في اللحظة الأخيرة ليحلّ محلّ صديقه الذي اغتيل، وقناص سابق من الفيلق الأجنبي الفرنسي، من بين ثمانية مرشّحين يعيشون في هاجس التعرّض للاغتيال ولم يعودوا يخرجون إلى العلن إلّا بسترات واقية من الرصاص وتحت حراسة مسلحة.

وقتل فيافيسينسيو الذي كان يبلغ 59 عامًا والذي جاء في المركز الثاني في استطلاعات الرأي، برصاص مجموعة من القتلة الكولومبيين أثناء مغادرته تجمعًا انتخابيًا في كيتو.

- موز وقريدس ومخدرات -

وضربت آفة تهريب المخدّرات خلال السنوات الأخيرة الإكوادور التي عُرفت لوقت طويل بأنها واحة سلام في أميركا اللاتينية والمشهورة بالموز والقريدس وجزر غالاباغوس، إلى حدّ تهديد استقرار المؤسسات.

وتقع الإكوادور بين البيرو وكولومبيا، أكبر منتجي الكوكايين في العالم، وتشهد زيادة مقلقة في تهريب المخدرات وعنف العصابات.

في العام 2021، ضبطت البلاد شحنة من المخدرات بزنة 210 أطنان ثم 201 طن في العام التالي. كما تضاعف تقريباً معدّل جرائم القتل في الإكوادور في العام 2022 مقارنة بالعام السابق.

ولا يزال مدبرّو عملية قتل فيافيسينسيو مجهولين، إلّا أن المرشح القتيل الذي كان صحافيا استقصائيا كان أبلغ عن تهديدات تعرّض لها من زعيم عصابة مسجون حاليًا. وكان اتّهم أيضًا أعضاء برلمان من حزب الرئيس السابق رافايل كوريا بأنهم يريدون اغتياله.

واتهّم أقارب فيافيسينسيو بمن فيهم أرملته، حزب كوريا بأنّه على الأقل كان على علم بمخطّط القتل، ولكن من دون تقديم أدلّة.

وكان الصحافي السابق معارضًا شرسًا لكوريا المقيم في بلجيكا والذي حكم عليه غيابيًا بالسّجن لمدّة ثماني سنوات بتهمة الفساد بفضل أحد تحقيقات فيافيسينسيو.

- مؤامرة سياسية -

وتصدّرت المحامية لويزا غونزاليس المقربة من الرئيس اليساري السابق رافايل كوريا الأسبوع الماضي استطلاعات الرأي حول نوايا التصويت.

ويرى محلّلون أن الاغتيال قلب المشهد السياسي.

وتقول كوريا كريسبو من جامعة سان فرانسيسكو دي كيتو الخاصة "إننا نشهد انخفاضًا في شعبية غونزاليس". وتوقّع مدير معهد الاستطلاعات "ماركيت" أن "يعاقَب" حزب كوريا في صناديق الاقتراع.

واعتبر الرئيس السابق كوريا أن اغتيال فيافيسينسيو هو "مؤامرة سياسية" ضدّه.

وستكون صورة فيافيسينسيو موجودة على أوراق الاقتراع لا صورة كريستيان زوريتا الذي اختير مكانه، إذ إن المواعيد النهائية لا تسمح بطباعة أوراق جديدة.

- صداقة قوية جدًا -

وقالت والدة فيافيسينسيو "كريستيان زوريتا هو الوحيد الذي يمكنه أن يحلّ محلّ ابني"، مشيرةً إلى صداقة قوية جدًا كانت تجمع بينهما.

وقال زوريتا لصحافيين الخميس "عدم استبداله (فيلافيسينسيو) سيكون خيانة لنضاله وخيانة لاسمه"، متهما "مافيا عابرة للحدود" بالوقوف "وراء وفاة" صديقه.

وسينتشر العسكر والشرطة في جميع أنحاء البلاد لتأمين الانتخابات التي تبدأ الأحد الساعة 5,00 صباحًا بالتوقيت المحلي (12,00 ت غ) وتنتهي الساعة 17,00 مساءً (22:00 ت غ).

اعلان

تواصل أعمال العنف

أكد المرشح اليميني أوتو سونينهولزنر عبر منصة إكس (تويتر سابقا) السبت أن أعيرة نارية أطلقت على مقربة منه ولم تصبه بأذى.

وأضاف نائب الرئيس السابق (2018-2020) "لقد تعرضنا للتو لإطلاق نار قرب المكان الذي تناولت فيه الإفطار مع عائلتي" في مدينة غواياكيل الساحلية (جنوب غرب).

ولم يوضح فريق حملته للصحافيين ما إذا كان إطلاق النار قد استهدفه بشكل مباشر.

من جهتها، قالت الشرطة إنها كانت تنفذ "مطاردة" في المنطقة بعد عملية سطو على متجر.

جاء إعلان سونينهولزنر فيما أكد رئيس بلدية مقرب من الرئيس الاشتراكي السابق رافاييل كوريا السبت أنه كان ضحية محاولة اغتيال خرج منها سالماً.

اعلان

وقال فرانسيكو تاماريز رئيس بلدية مدينة لاليبرتاد الساحلية القريبة من العاصمة الاقتصادية غواياكيل، عبر منصة إكس "لقد حاولوا قتلي قبل 40 دقيقة، هناك أكثر من ثمانية شهود".

ثم أوضح تاماريز عبر فيسبوك أنه عند عودته من زيارة إلى غواياكيل، قرابة منتصف ليل الجمعة، استُهدفت شاحنته المدرعة من شخصين يرتديان ملابس مدنية ترجلا من سيارة للشرطة.

وقال في فيديو ظهر فيه مرتديا سترة واقية من الرصاص، "خلال بضع ثوان، بدآ إطلاق بالرصاص على المركبة... بدآ إطلاق النار علينا".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بعد احتجازهم رهائن.. سجناء في الإكوادور يطلقون سراح 57 حارسًا وشرطيًا

شاهد: الماء والكهرباء والغاز أساسيات ينغص غيابها حياة الفنزويليين

قاضٍ عسكري في غوانتانامو يستبعد أدلّة انتزعت تحت التعذيب