Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"مليون سنة من الانتظار".. أهالي مفقودين ومخفيين من أربع دول عربية يُذكّرون بمصير أحبائهم

أهالي مفقودين يحملون صورهم في أثناء الاجتماع الذي نظمته مؤسسة العفو الدولية في بيروت بشأن المختفين قسريًا والمخطوفين في سوريا والعراق ولبنان واليمن
أهالي مفقودين يحملون صورهم في أثناء الاجتماع الذي نظمته مؤسسة العفو الدولية في بيروت بشأن المختفين قسريًا والمخطوفين في سوريا والعراق ولبنان واليمن Copyright Amnesty International/Toufic Rmeiti
Copyright Amnesty International/Toufic Rmeiti
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

في المنطقة العربية التي أنهكتها الحروب والنزاعات، لا يزال مصير مئات الآلاف مجهولًا، بين مفقود ومعتقل ومخفي قسرا. وبمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، التقى في بيروت ممثلون عن أسر المفقودين في أربع دول عربية. فأي هي تلك الدول؟

اعلان

شددت منظمة العفو الدولية الأربعاء على ضرورة الكشف عن مصير المفقودين في أربع دول عربية لطالما شهدت نزاعات وأزمات لمناسبة اليوم العالمي للمفقودين والمخفيين قسرًا.

وخلال فعالية في بيروت حضرها أفراد عائلات مفقودين من كل من لبنان وسوريا والعراق واليمن، قالت نائبة المديرة الإقليمية في منظمة العفو، آية مجذوب، إن "هذه الدول في الشرق الأوسط لديها عدد كبير جدًا من المفقودين والمختفين، وهي دول فشلت حكوماتها المتعاقبة في اتخاذ أي إجراء يضمن حقوق العائلات".

وحسب المنظمة، تشير "الأرقام في سوريا، والعراق، ولبنان، واليمن، عند ضربها بتقدير متحفظ لمجموع عدد سنوات اختفاء هؤلاء الأشخاص، إلى أن الأسر أمضت حتى الآن ما مجموعه أكثر من مليون سنة بانتظار الأجوبة – وهذه مدة زمنية موجعة جدًا."

وفي غياب أي إجراءات حكومية فاعلة، بادر أهالي المفقودين في الدول الأربع لإنشاء تحالفات تساعدهم على رفع الصوت عاليًا.

ويُعد العراق "أحد البلدان التي تضم أكبر عدد من المفقودين في العالم" من جرّاءِ أزمات متتالية تهزه منذ عقود، وفق منظمة العفو. وقدرت لجنة تابعة للأمم المتحدة أن بين 250 ألفًا ومليون شخص اختفوا منذ 1968 في العراق، الذي تنتشر فيه المقابر الجماعية. وقالت الناشطة العراقية في ملف المفقودين، وداد الشمري، وابنها مفقود منذ 2006 "كنت متظاهرة واحدة حتى التقيت بكثر مثلي يشاركون معانتي".

ومن سوريا، التي تشهد نزاعا داميا منذ 2011 إثر اندلاع احتجاجات ضد النظام، انتقدت المعتقلة السابقة فدوى محمود المجتمع الدولي "لعدم جديته" في ملاحقة قضايا المفقودين. وقالت "كانت لدينا أحلام كبيرة في 2011، لكننا دفعنا ثمنًا باهظًا". وأضافت "أولادنا ليسوا للسجون وليسوا للمعتقلات".

واعتقلت السلطات السورية في 2012 زوج فدوى المعارض عبد العزيز الخيّر وابنها ماهر طحان، ولم تسمع عنهما خبراً منذ ذلك الحين ويعتبران مخفيين قسريًا. ولا يزال مصير عشرات الآلاف من المفقودين والمخطوفين والمعتقلين لدى أطراف النزاع كافة، وخصوصًا في سجون ومعتقلات النظام السوري، مجهولًا.

وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الحالي قرار إنشاء مؤسسة دولية للكشف عن مصير المفقودين في سوريا، لكن كثر لا يعولون عليها.

Amnesty Internationl/ @AmnestyAR
ندوة أقيمت على هامش اجتماع منظمة العفو الدولية في بيروت شارك فيها أهالي أشخاص مفقودين من أربع دول عربيةAmnesty Internationl/ @AmnestyAR

ومن اليمن، قالت الناشطة في "رابطة أمهات المختطفين" نجلاء فاضل: "أخذنا على أنفسنا عهدًا بأن نناضل حتى خروج آخر مختطف" برغم تعرض أعضاء الرابطة "للتهديدات والضرب" خلال تظاهرات للمطالبة بمعرفة مصير أحبائهم. وأوضحت خلال المؤتمر أن الرابطة التي تأسست في 2016 تعاني من تدني الوعي الحقوقي والقانوني، ما يحول دون تبليغ الأهالي عن مفقوديهم، فضلًا عن انتشار ثقافة الإفلات من العقاب.

ويشهد اليمن نزاعًا داميًا منذ أواخر 2014 بعد سيطرة المتمردين الحوثيين على العاصمة صنعاء، وتفاقم منذ 2015 مع تدخل تحالف عسكري تقوده السعودية دعما للحكومة اليمنية. ووثقت المنظمات الحقوقية 1547 مفقودًا ومخفيًا في اليمن منذ 2015.

وفي لبنان، لا تزال معاناة الأهالي مستمرة لمعرفة مصير أكثر من 17 ألف مفقود منذ الحرب الأهلية (1975-1990). وقد أقر البرلمان في 2018 هيئة وطنية مستقلة لتقفي أثر المفقودين، لكن عملها يبدو مليئًا بالعقبات. وقالت رئيسة لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان، وداد حلواني: "حقنا لن نتخلى عنه ولن نساوم أو نفاوض عليه".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

"اعتبارا من الاثنين".. التلاميذ بالعباءات والقمصان الطويلة لن يدخلوا الفصول الدراسية في فرنسا

غالانت يصدر أمر استدعاء للخدمة العسكرية لـ1000 من اليهود الحريديم.. خطوة قد تهز حكومة نتنياهو

الكنيست يقر رفض إقامة دولة فلسطينية لا بتسوية ولا بشكل أحادي.. "خطر وجودي على إسرائيل"