Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الأمم المتحدة تحذر: 50 مليون شخص مهددون بالجوع قبل نهاية 2027 بسبب ظاهرة "إل نينيو"

ملجأ مخلص من الشمس أثناء انتظارهم بدء صلاة التبشير الملائكي للبابا ليون الرابع عشر في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، الأحد 2 أغسطس 2026.
ملجأ مخلص من الشمس أثناء انتظارهم بدء صلاة التبشير الملائكي للبابا ليون الرابع عشر في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، الأحد 2 أغسطس 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أعلن برنامج الأغذية العالمي توسيع استخدام أنظمة الإنذار المبكر وبرامج الاستجابة الاستباقية، مع تخصيص ما لا يقل عن 80 مليون دولار لتمويل هذه الجهود، لكنه أقرّ بأن هذه الإجراءات لن تكون كافية لتفادي جميع التداعيات، لا سيما في المناطق التي تعتمد بشكل شبه كامل على الزراعة المطرية.

أطلقت الأمم المتحدة تحذيرًا جديدًا بشأن التداعيات الإنسانية المتوقعة لظاهرة "إل نينيو"، مشيرة إلى أنها قد تتسبب في انزلاق نحو 50 مليون شخص إضافي إلى دائرة الجوع الحاد قبل نهاية عام 2027، في وقت يعاني فيه العالم أزمة غذائية متفاقمة بفعل الجفاف والصراعات وارتفاع أسعار الغذاء.

اعلان
اعلان

ووفق تقديرات برنامج الأغذية العالمي، فإن تأثير الظاهرة المناخية المرتقبة سيزيد الضغوط على 45 دولة تعاني مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، حيث يعيش حاليًا نحو 225 مليون شخص في ظروف توصف بأنها "جوع حاد".

ويرى البرنامج أن حتى السيناريوهات التي تتوقع ظاهرة "إل نينيو" أقل قوة لن تمنع تدهور الأوضاع، إذ يُرجح أن تؤدي إلى تفاقم الأزمة في عدد كبير من الدول الهشة، بينما تشير بعض النماذج المناخية إلى أن نسخة هذا العام قد تكون الأقوى منذ ما لا يقل عن سبعة عقود.

وتتوقع الأمم المتحدة أن تكون أمريكا الوسطى والجنوبية، ومنطقة البحر الكاريبي، وجنوب أفريقيا الأكثر عرضة لتداعيات الظاهرة، في حين يُنتظر أن يؤدي انخفاض معدلات الأمطار في جنوب وجنوب شرق آسيا إلى الإضرار بالإنتاج الزراعي وتقليص المحاصيل، ما يهدد سبل عيش ملايين المزارعين.

وتنشأ ظاهرة "إل نينيو" دوريًا في المحيط الهادئ، مسببة تغيرات واسعة في أنماط الأمطار ودرجات الحرارة حول العالم.

ويؤكد الخبراء أن آثارها أصبحت أكثر حدة بسبب تغير المناخ، محذرين من أن تزامنها مع الاحترار العالمي قد يجعل عام 2027 من أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق.

وفي محاولة للتخفيف من آثار الأزمة، أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه يوسع استخدام أنظمة الإنذار المبكر وبرامج الاستجابة الاستباقية، ورصد ما لا يقل عن 80 مليون دولار لتمويل هذه الجهود، إلا أنه يقر بأن هذه الإجراءات لن تمنع جميع التداعيات، خاصة في المناطق التي تعتمد بشكل شبه كامل على الزراعة المطرية.

وأوضح البرنامج أن انعكاسات الظاهرة لن تظهر فورًا في جميع المناطق، إذ قد تستغرق آثارها عدة مواسم زراعية قبل أن تتجسد في صورة نقص حاد في الغذاء. ففي جنوب أفريقيا، يمتد موسم الزراعة الرئيسي من أكتوبر 2026 إلى مارس 2027، بينما يُتوقع أن تبلغ الأزمة ذروتها خلال موسم الشح بين عامي 2027 و2028 بعد استنزاف المخزونات الغذائية.

وسبق أن تسببت ظاهرة "إل نينيو" خلال الفترة 2015-2016 في تعريض ما بين 60 و100 مليون شخص لانعدام الأمن الغذائي الحاد، وفق تعريف برنامج الأغذية العالمي، الذي يصف به حالات الجوع الشديد التي تسبق مرحلة المجاعة.

من جانبه، أوضح مدير الأمن الغذائي في البرنامج، جان مارتن باور، أن أسعار الغذاء كانت عند مستويات مواتية نسبيًا في نهاية عام 2025، إلا أن الحرب في الشرق الأوسط أسهمت في زيادة الضغوط على الأسواق العالمية.

وأشار البرنامج إلى أن بياناته تقتصر على 45 دولة تتوفر بشأنها تقديرات موثوقة، لكنه لا يستبعد أن تمتد آثار الظاهرة إلى مناطق أخرى لم تشملها الدراسة.

كما حذر من احتمال تعرض الأسواق العالمية لموجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء، مؤكدًا أن حجم التأثير سيتوقف أيضًا على سياسات الدول المصدرة، ولا سيما ما إذا كانت ستواصل تدفق صادراتها الغذائية أم ستفرض قيودًا عليها.

وفي أوروبا والمملكة المتحدة، بدأ المزارعون التحذير من انعكاسات موجات الحر ونقص الأمطار على المحاصيل الزراعية، بينما يستعد تجار التجزئة لاحتمال ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية خلال الفترة المقبلة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

تزامنًا مع مفاوضات روما.. إسرائيل تتهم حزب الله بخرق وقف إطلاق النار وتشن غارات على جنوب لبنان

ماذا أرسلت الهند إلى إسرائيل؟ تقرير يوثق آلاف الشحنات العسكرية

منتجع وين المرجان: أول منتجع كازينو في الإمارات يفتتح في سبتمبر 2027